/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شلوف: المنظومة الدولية تتجه بشكل حثيث نحو استقرار ليبيا وإجراء الانتخابات نهاية العام - اخبار ليبيا
اقتصاد ليبيا الان مصراتة

شلوف: المنظومة الدولية تتجه بشكل حثيث نحو استقرار ليبيا وإجراء الانتخابات نهاية العام

ليبيا – علقت عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراته حنان شلوف على اجتماعات اللجنة القانونية في تونس مؤكدةً على أن المنظومة الدولية الآن تتجه بشكل حثيث نحو استقرار ليبيا بشكل أو آخر لترتيب المنطقة للمهام الاقتصادية القادمة التي تم ترتيب القاعدة العريضة لها في الإطار الدستوري “الاتفاق السياسي “.
شلوف قالت خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعتها صحيفة المرصد إن: “ليبيا كانت دولة اشتراكية والآن يراد لها الاتجاه للرأسمالية، تجذر الاطار العام له داخل الاتفاق السياسي بمعزل عن رأي الشعب في هذا الأمر، وهذا سيتيح للشركات المتعددة الجنسيات التدخل والاستثمار داخل ليبيا بحرية، الآن يراد سن القوانين من خلال الاتفاق السياسي الذي يعد المضلة الدستورية العريضة للأمر وسن القوانين لابد أن يكون من خلال البرلمان”.
وأشارت إلى أن البرلمان الحالي لا يصلح لمثل هذه القوانين التي ستعمل عليها الشركات متعددة الجنسيات في استثمارات تقدر بالمليارات بالتالي المجتمع الدولي جاد بشكل مطلق بالذهاب للانتخابات نهاية العام وإن تأخرت الانتخابات ستكون لشهور قليلة جداً، معتقدةً أنها لن تتأخر وستمنح الفرصة للجنة القانونية للتوافق ومن ثم سيتم التدخل بشكل أو بآخر لفرض الرؤيا للوصول للبرلمان القادم.
وأضحت أنه عند الحديث عن الإطار الاقتصادي والشركات المتعددة الجنسيات لا يتم الحديث عن مصالح اقتصادية لدول بل مصالح اقتصادية لمنظومة دولية اقتصادية مهيمنة على الاقتصاد العالمي بعكس مسألة الحكومات والزيارات الحثيثة لكل دولة من الدول، معتقدةً أنها تراعي مصالحها داخل ليبيا في إطار التنافس الدولي.
وأكدت على أن الاقتصاد والشركات المتعددة الجنسيات العملاقة غير مرتبطة نهائياً بأي دولة من الدول لكنها مرتبطة بالهيمنة الاقتصادية على الاقتصاد العالمي بحسب قولها.
كما تطرقت خلال حديثها للزيارات التي يجريها رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة خارج البلاد مبينةً أنه منذ الاتفاق السياسي للأسف أصبحت الزيارات ضرورية والحكومة الآن تدرك بأن القوة السياسية الداخلية ليست مؤثرة وليس لها قيمة ومن له القيمة هي القوة الدولية الخارجية لتمنحها الاستقرار بحيث لا تدعم أي طرف يحاول الخروج عليها وتقيم مسألة التوازنات بين مصالح الدول حتى يكون للحكومة الاستقرار، متوقعةً ان تكون هذه الزيارات في إطار الأهمية التي يفرضها الواقع الحالي وليس اعتباطاً بحسب تعبيرها.
أما بخصوص زيارة الدبيبة للإمارات قالت:” يجب أن نفرق بين التغاضي والتغافل والتجاهل للجرائم التي قامت بها الإمارات والإطار الآخر وهو السعي أن لا تكرر الإمارات ما فعلته من جرائم تزعزع استقرار ليبيا، اضع نفسي مكان رئيس الحكومة إذا اراد أن يكون للحكومة في قادم الأيام استقرار بالتالي لابد له التواصل مع الامارات ليرى ماذا تريد حتى لا تكرر ما حدث سابقاً مع حكومة الوفاق وهذا لا يمنع أن تسعى حكومة الوحدة الوطنية من خلال الدوائر المكلفة بهذا الأمر من خلال وزارة العدل والنائب العام بإثارة قضية الامارات وماذا فعلته من جرائم داخل ليبيا”.
وعن كيفية تحييد الدول ومنع التدخل السلبي في ليبيا من خلال هذه الزيارات أكدت على أن المسألة لن تكون مسألة تحييد هذه الدول لأن المعطيات الليبية تجعل ليبيا في الموقف الأضعف لكن المحاولات التي يقوم بها الدبيبة هي محاولات استرضاء ليكون ضامن لبعض مصالحهم ولفرض نفسه ودعوته لهذه الدول فيما بعد بعدم دعم أي حروب داخل البلاد على حد قولها.
وفيما يتعلق بالمحاذير التي يجب أن يحذرها الدبيبة بالتواصل مع هذه الاطراف فيما يخص الشأن الليبي أوضحت أن “المسألة مرهونة بما سيتم التفاوض عليه هل هو في الإطار العسكري أم الاقتصادي، الامارات لديها مصالح اقتصادية مرهونة بالشركات العالقة وتريد أن تأخذ دورها من ايام القذافي سواء من إطار النفط أو الحبوب وكذلك هناك مسألة العسكر هل هناك تفاوض على انسحاب القوات الأمنية التركية في ظل هذه الاتفاقية ام لا! هذا مرهون بهذه الزيارة للحظة ولا يبث عنها أي شيء، هذا ما سيحدد التنازلات كيف ستكون وهل ستقبل الدول الأخرى هذه التنازلات ولأي مدى ستقبل وهنا يأتي دور رئيس الحكومة”.
شلوف اختتمت حديثها قائلة:” لو تنازل للإمارات بشكل كبير هناك دول ستسعى لزعزعة الاستقرار ولن يكون هناك أي اهمية لإرضاء الإمارات لأن هناك من سيقوم بدورها بشكل آخر، المسألة كيف سيجد قاعدة للتوازن ما بين مصالح جميع الدول حتى يعم الاستقرار”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya