/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ميتسوتاكيس: لا بد من إخراج القوات الأجنبية وإلغاء الاتفاقات غير القانونية مع ليبيا - اخبار ليبيا
بنغازي طرابلس ليبيا الان

ميتسوتاكيس: لا بد من إخراج القوات الأجنبية وإلغاء الاتفاقات غير القانونية مع ليبيا

ليبيا – أعرب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن بالغ تقديره للدعوة الموجهة إليه من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة لزيارة ليبيا.
موقف ميتسوتاكيس جاء خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي جمعه بالدبيبة في العاصمة طرابلس وتابعت مجرياته صحيفة المرصد، وفيه أشار إلى تدشين انطلاقة الدولة في ليبيا والعلاقات الثنائية مع اليونان، مع تثمين المباحثات التي أتت استكمالًا للمكالمة الهاتفية التي جمعته برئيس حكومة الوحدة الوطنية قبل أسابيع قليلة.
وأضاف ميتسوتاكيس أن قبول الدعوة يأتي لكونه يحمل هدفًا أساسيًا ألا وهو تسليط الضوء على استئناف عمل السفارة اليونانية في العاصمة طرابلس، وهو ما يمثل علامة فارقة واستئنافًا ديناميكيًا للتعاون اليوناني الليبي، ولإيصال رسالة دعم للجهود الرامية لبناء ليبيا السلام والتقدم.
وأوضح ميتسوتاكيس أن بلاده ستقف إلى جانب ليبيا في إطار الاتحاد الأوروبي أو من خلال الأمم المتحدة في طريق تحقيق انتخابات نزيهة وحياة سياسية طبيعية وإعادة بناء ليبيا، بعيدًا عن الجيوش الأجنبية والمصالح، فالمعيار الوحيد هو الأمن والأزدهار في الجوار وفي البحر الأبيض المتوسط.
وعبر ميتسوتاكيس عن اعتقاده بأن الوقت قد حان لترك كل ما أدى لاضطراب العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، فاستئناف عمل السفارة في العاصمة طرابلس سيعقبه اافتتاح القنصلية العامة في بنغازي، وهي عوامل ستعمل على تنمية التعاون بين ليبيا واليونان في جميع المجالات بخطى سريعة.
وتطرق ميتسوتاكيس إلى التطورات في العقود الأخيرة التي قلصت العلاقات الاقتصادية، في وقت لم يتوقف فيه أبدًا تواجد رجال الأعمال اليونانيين في ليبيا، ما يعني أن استقرار الوضع السياسي في البلاد سيزيد من جميع النشاطات المهمة بالنسبة للبلدين.
وتحدث ميتسوتاكيس عن مناقشته مع الدبيبة آفاق التعاون بين ليبيا واليونان في عدة قطاعات، مثل الطاقة والإنشاءات والنقل البحري والصحة والأمن، مع التأكيد على وجود مجالات أخرى من الممكن القيام بالمزيد لتعزيزها، ومنها السياحة والتعليم والثقافة.
وأضاف : إن الأولوية حاليًا هي العودة الكاملة للتعاون الثنائي في مجال الطاقة القابل للتوسع ليشمل مصادر الطاقة المتجددة ومشاريع الربط الكهربائي؛ إذ تبرز فرص مميزة في الاستثمار العام والخاص، في ظل وجود رابط تقليدي بين ليبيا واليونان ألا وهو الدفاع والأمن.
وتناول رئيس الوزراء اليوناني مسألة تخرج أكثر من 280 ضابط ليبي من كليات القوات المسلحة اليونانية، فضلًا عن تلقي العديد من عناصر من قوات خفر السواحل الليبيين التدريبات حاليًا في مركز الردع البحري، وهي أمر ذات أهمية جيو سياسية كبرى؛ لأن خفر السواحل يلعبون دورًا في منع تدفق موجات الهجرة غير الشرعية.
وأضاف أن هذا التعاون المشترك بين ليبيا واليونان له جذور راسخة ومستقبل زاهر، وأن أساس المحطة الجديدة في العلاقات يجب أن يبنى على الصراحة والنزعة للحوار، وعلى الخصوص الإيمان بمبادئ الشرعية الدولية، ما يعني أن كتابة الصفحة الجديدة من المسيرة يمثل محوًا لأخطاء السابق.
وشدد ميتسوتاكيس على وضوح موقف اليونان الذي يشترط مغادرة القوات الأجنبية من كافة أنحاء ليبيا، ومطالبة كافة الدول الأوروبية بإلغاء الوثائق التي تم تقديمها على أساس أنها اتفاقيات بين الدول؛ لكونها لا تمتلك أي قوة قانونية كما قضى بذلك صراحة المجلس الأوروبي.
وأكد أن الفترة الحالية تتميز بطابع أوروبي قوي لتزامن زيارة رئيس المجلس الأوروبي ورئيسي وزراء الجيران الأقرب إلى ليبيا إيطاليا ومالطا، وكلاهما أبرما اتفاقات صحيحة للحدود البحرية. مجددًا وقوف الأصدقاء إلى جانب الليبيين؛ لأن أقرب بقعة أوروبية هي غافدوس ومسقط رأسه هو جزيرة كريت.
وقال : إن الجغرافية هي من تحدد إطار العلاقات الثنائية وليس الخطوط المصطنعة التي يخطها البعض على الخرائط، ما يعني أن ليبيا ليست لوحدها في إنجاز عملها الشاق، فالاتحاد الأوروبي وأعضاؤه حاضرون ومصممون على دعم الشعب الليبي الذي عانى الكثير.
وأشار إلى إمكانية التعاون المشترك لترسيم الحدود بين ليبيا واليونان ومواصلة الحوار دائمًا على أساس الاحترام المتبادل للقانون الدولي؛ لأن البلدان الصديقة دائمًا تحل المشاكل، لا سيما وإن العلاقات اليونانية الليبية تعود لـ 2600 سنة وإلى العهد الذي سافر فيه أبناء سانتوريني ووصلوا لشواطئ البلاد.
واختتم رئيس الوزراء اليوناني حديثه بالقول : إن هؤلاء قاموا بتأسيس مدينة قورينيا في شحات ومن ثم بنغازي والمدن الـ5 اليونانية في ذلك الوقت، وزرعوا مع الليبيين في مكان نبتة السلفيوم الطبية النادرة التي أطلق عليها ذهب ليبيا، مبينًا أن المعدن الذهبي الواجب أن تغتمنه الشعوب في القرن الـ21 هو السلام والتعاون والازدهار.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya