دعا المجلس الرئاسي ،اليوم الاثنين ،كافة القوى السياسية والاجتماعية والنشطاء ومؤسسات المجتمع المدني الانخراط في مسارات المصالحة الوطنية وإنجاحها.
و أكد الرئاسي في بيان له بخصوص المصالحة الوطنية ،على ضرورة إخراج البلاد من أزمتها وتذليل الصعاب التي تعترض مسارات هذه المصالحة الوطني والتي تؤكد بانها لن تتحقق إلا بجهد وطني جامع ،داعيا الجميع إلى اغتنام فرص الأجواء الايجابية في هذه المرحلة لنصل إلى مناخ ملائم لتنفيذ الاستحقاق الأكبر وهو إجراء الانتخابات العامة في ديسمبر أواخر هذا العام
وقال المجلس ،إنه و نظرا لتطور الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية في بلادنا وما نتج عنها من انقسامات وأثار سلبية ألقت بضلالها على السلم الاجتماعي وبالنظر إلى مالمسه المجلس الرئاسي الليبي من ركون الرأي العام وعموم الليبيين والأطراف السياسية والاجتماعية الفاعلة في المشهد الليبي إلى جانب نبذ العنف ومحاربة الفساد والرغبة الحقيقية في بناء دولتهم المنشودة على أساس من العدالة والمساواة واحترام القانون وجبر الضرر ونبذ خلافات الماضي وبناء عقد اجتماعي يتضمن الحقوق والواجبات والالتزام
وعملا بمخرجات الحوار الوطني وما نتج عنه من تشكيل حكومة وحدة وطنية وما أنجزه مجلس النواب من توافق بين جميع أعضائه على منح الثقة للحكومة وهذه الأجواء الايجابية جعلت المجلس الرئاسي على يقين بان الحاجة ملحة لإطلاق مصالحة وطنية شاملة في كامل ربوع البلاد تنفذها مفوضية عليا للمصالحة الوطنية ترعى عملية توافق وطني يقوم على التسامح والعدل وإزالة آثار الماضي سعيا نحو تعايش سلمي بين مكونات الشعب الليبي ويضمن الانتقال إلى الديمقراطية تحت إشراف المجلس الرئاسي.