/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ حويلي: نتمنى من مجلس النواب أن يقر ما تم الاتفاق عليه بشأن المناصب السيادية - اخبار ليبيا
اقتصاد سبها طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

حويلي: نتمنى من مجلس النواب أن يقر ما تم الاتفاق عليه بشأن المناصب السيادية

ليبيا – قال عضو اللجنة القانونية بملتقى الحوار السياسي عن مجلس الدولة الاستشاري عبد القادر حويلي إن الجميع يتمنى من مجلس النواب أن يقر ما تم الاتفاق عليه بشأن المناصب السيادية، مشيرًا إلى أن اللجنة التي حددها رئيس مجلس النواب هي له فقط وليس للمجلس كاملًا، لأنه لم يجتمع ويقرر ويصوت على هذه اللجنة.
حويلي أعرب خلال مداخلة عبر برنامج “بانوراما” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” السبت وتابعته صحيفة المرصد عن تمنياته من مجلس الدولة أن يحذوا حذو مجلس النواب، ويشكل لجنة أخرى لتستكمل ما قامت به اللجنتان بوزنيقة الأولى والثانية واستكمال ما تم الاتفاق عليه لوضعها موضع التنفيذ.
واعتقد أن اللجنة التي شكلت من 6 أشخاص من مجلس النواب وما سيقابلها من 6 أعضاء من مجلس الدولة غير كافية لعملية إنهاء المناصب السيادية، وإذا كان هناك إرادة حقيقية لاختيار الأصح ومراجعة كل السير الذاتية المتقدمة، فيجب أن يتم تشكيل لجنة مستقلة بحد ذاتها.
وأضاف: “بالنسبة لاتفاق 13/13 كل منصب لديه 3 أعضاء من مجلس النواب و3 من مجلس الدولة واحد من الشرق وواحد من الغرب وواحد من الجنوب، وتم الاتفاق على هذا، وشكلنا اللجان؛ لكن للأسف بعد أن بدل رئيس مجلس النواب اللجنة بلجنة أخرى ما تم الاتفاق عليه في بوزنيقة 2 سيعود للجنة الجديدة، والآلية نفس النسق الذي استخدم لمصرف ليبيا المركزي”.
كما تابع: “اللجنة تأخذ السير الذاتية، مصرف ليبيا من الشرق ويختاره مجلس النواب. الطريقة أن السير الذاتية كلها تدخل للجان مشتركة بين المجلسين ويختارون منها 10 سير ذاتية، تحول لمجلس النواب ليختار منها 7، ويحولها لمجلس الدولة الذي بدوره يختار 3 سير ذاتية، ويختار منها مجلس النواب شخصية واحدة، هذه الآلية عممت لكل المناصب”.
وفيما يتعلق بموقع ومكان كل مؤسسة سيادية، أوضح أن مقر المؤسسة سيكون على حسب قانون إنشائها، ولن يتغير، أي أن مصرف ليبيا المركزي إنشاؤه في طرابلس وسيبقى في العاصمة، ومكافحة الفساد إنشاؤها في سبها وستبقى هناك. مشيرًا إلى أن مصرف ليبيا المركزي لن ينقل لبرقة، بل سيأتي شخص من برقة يعمل في طرابلس.
واختتم حديثه بالقول: “لن نستطيع إرضاء الجميع، فالجنوب غير راضٍ عن المحكمة العليا وهيئة مكافحة الفساد، والغرب غير راضٍ بالمفوضية العليا للانتخابات وديوان المحاسبة والنائب العام، لكن من أجل حل المسألة وبناء الثقة استمرينا في هذا الحل”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya