/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرياني: قاضي الحكم بالإعدام على “النفار” في النار - اخبار ليبيا
اجدابيا بنغازي خليفة حفتر درنة طرابلس عملية الكرامة ليبيا الان

الغرياني: قاضي الحكم بالإعدام على “النفار” في النار

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

استنكر المفتي المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني، حكمًا صدر من محكمة الاستئناف في طرابلس، ضد من أسماه بـ”أحد الثوار المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله”، منتقدًا أن يكون الحكم بحجة محاربة الإرهاب، وذلك في إشارة إلى محمد التواتي محمد النفار.

الغرياني – الداعم للجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة – قال عبر برنامج الإسلام والحياة على قناة التناصح-  “هذه التهمة دمر بها حفتر مدينة درنة ومدينة بنغازي وجنوب طرابلس، والعالم كله يعرف من هم الذين قاتلوا الدواعش والإرهابيين”.

وأردف بأن أهل درنة ظلوا يقاتلون الدواعش 8 أشهر وأخرجوهم من ديارهم صاغرين وبذلوا في ذلك أرواحًا وأموالاً ومشقة، قائلاً “بعد ذلك اتُهم أهل درنة بأنهم هم الإرهابيون”، مضيفًا “حدث ذلك أيضا مع ثوار بنغازي وجنوب طرابلس”.

وتساءل “من أصدر هذا الحكم ووضع حيثياته؟، أنتم لديكم قوانين تحكمون بها، ولديكم جريدة رسمية لا تتزحزحون عنها قيد أنملة، وفي هذه الجريدة الرسمية، قبل أن يخرج حفتر ويقوم بالانقلاب، وقبل حتى أن يخرج مجلس النواب، كلف المؤتمر الوطني الثوار الموجودين في بنغازي وطلب منهم ولي الأمر بصفة رسمية وبقرار رسمي منشور في الجريدة الرسمية أن يقاتلوا الإرهابيين المنقلبين على الشرعية وهم حفتر وجماعة الكرامة، وصدر هذا القانون في عهد حكومة واحدة قبل الانقسام في عهد علي زيدان ولكنكم لم تعرجوا عليه إما لأنكم لم تطّلعوا وإما لأنكم تجاهلتموه”.

وأضاف “إذا كان هؤلاء الناس بمن فيهم الشخص الذي حكمتم عليه بالإعدام مكلفون بقرار رسمي بأن يدافعوا عن الوطن وأن يقمعوا الانقلابيين ثم تتهمونهم بالإرهاب التي أصبحت شماعة، فهذا معناه أن كل من قاتل حفتر وهم عشرات الآلاف في عدة مدن وصدرت لهم فتاوى من أهل العلم بأن قتالهم ضد حفتر جهاد لأنه انتهك الحرمات واعتدى على الديار، هم إرهابيون وإذا لم تكونا سمعتم بكل هذا فتلك مصيبة، وإذا كنتم سمعتم به وحكمتم بغير العدل فهذا القاضي في النار”.

وكانت محكمة استئناف طرابلس أصدرت حكمًا حضوريًا على الإرهابي المدعو “محمد التواتي محمد النفار”، من مواليد 1982م سكان مدينة جالو بالإعدام رميًا بالرصاص، لانضمامه إلى مجموعات متطرفة والصادر في 2 فبراير 2021م.

وألقى مكتب التحري والمتابعة بجهاز المباحث العامة، القبض عليه بداخل ورشة بمنطقة جنزور خلال يناير 2019م، وكان من ضمن أفراد جهاز حرس المنشآت النفطية وتحديدًا في حقل الطفل، ومنها التحق بالمجاميع المتطرفة عن طريق البر مرورًا بمدينة اجدابيا، ومنها إلى مدينة بنغازي 2014م.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya