/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ قزيط: الوضع الأمني في ليبيا بحاجة إلى المزيد من الاستقرار.. ويجب إخراج المرتزقة أولًا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

قزيط: الوضع الأمني في ليبيا بحاجة إلى المزيد من الاستقرار.. ويجب إخراج المرتزقة أولًا


ليبيا – أكد عضو مجلس الدولة الاستشاري بلقاسم قزيط أن ما حدث في ليبيا خلال الأيام الماضية يمكن أن يطلق عليه معجزة سياسية، فمنح البرلمان الثقة لحكومة الوحدة الوطنية بهذه السلاسة أمر لم يكن متوقعًا.
قزيط وفي حوار مع صحيفة الدستور المصرية أمس الخميس قال: إن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر بعد نحو 9 أشهر أمر بالغ الصعوبة، مشيرًا أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاستقرار، لافتًا في الوقت ذاته إلى ضرورة إخراج المرتزقة أولًا.
س/  ما تقييمك لتعاطي مجلس النواب مع ملف منح الثقة للحكومة الانتقالية؟
ج / تعاطي مجلس النواب مع منح الثقة كان مفاجئًا، فأن تمر هذه العملية بهذه السلاسة والسهولة وبهذا القدر الكبير من الإجماع كان أعلى بكثير من المتوقع، هذا أمر سار ومفرح.
س/  هل يعني منح الثقة مرحلة جديدة تنتهي فيها الأزمة الليبية؟
ج/  ليبيا دخلت مرحلة جديدة ومهمة سنتخلص فيها من العراقيل السابقة، وستبقى هناك صعوبات ومشاكل، لكن تصويت البرلمان من اللحظات النادرة السعيدة طوال السنوات الماضية.
س/  وما أبرز الملفات التي يجب أن تبدأ بها حكومة الوحدة الوطنية في رأيك؟
ج/  الملف الكبير الذي ينتظر الحكومة هو الخدمات، ومعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة، ومواجهة الفساد، ومعالجة أزمات نقص السيولة والكهرباء والخبز، لكن الانتخابات أعتقد أنها ليست الملف الأول، لأنها ملف مشترك بين الجميع، سواء مجلس النواب أو مجلس الدولة الاستشاري أو المفوضية العليا للانتخابات أو المجلس الأعلى للقضاء، ومجموعة من الأطراف الأخرى.
س/  وماذا عن التحديات الخارجية؟
ج/  التحدي الكبير هو الحفاظ على علاقة متوازنة مع القوى الدولية والإقليمية، لأن تركيبة السلطة الجديدة نالت الثقة حتى مع خلوها من الخبرة السياسية الكبيرة، ووجب دعمها؛ لأن خبراتها الخاصة بالعلاقات الدولية ليست بمستوى التحديات التي تواجهها ليبيا.
س/ ما الخطوات المقبلة التي يجب على البرلمان القيام بها؟
ج/  هناك مشكلة متعلقة بالميزانية وهذه ليست مشكلة كبيرة، لكن على البرلمان التعاون مع مجلس الدولة الاستشاري في سن قوانين المرحلة المقبلة، وعليه ألا يستمر في التفرد بالقرارات وعدم النظر إلى شريكه بالعملية السياسية وهو مجلس الدولة، لأن هذا سيؤدي لصعوبات ليست متوقعة، لذا وجب التوصل لقاعدة قانونية أو دستورية والتوافق على تمرير الدستور للاستفتاء، لأن التهيئة القانونية والدستورية للانتخابات المقبلة هي التحدي الأعظم الذي سيواجه مجلس النواب.
س/ كيف ترى دور دول الجوار في الوصول إلى الحل السياسي؟
ج/ دول الجوار أسهمت في تسيير هذا الحل والتوصل إليه، ونحن ممتنون للإخوة بمصر للوصول لهذه النتيجة، لأن مصر أبدت تفهمًا عاليًا وتعاطفًا عميقًا مع بلدها الجار ليبيا، وهذا يشرف كثيرًا من الليبيين.
س/ هل تتوقع نجاح الحكومة في إجراء الانتخابات بموعدها؟
ج/  الانتخابات بموعدها ليست ما ينتظره الليبيون، وليست الهدف الأكبر، وإن وصلنا إليه فهذا ممتاز، فما ينتظره الليبيون الخدمات ومكافحة ارتفاع الأسعار، وأعتقد أننا سنتأخر في إجراء الانتخابات، فلدينا تحدٍّ أمني يتمثل في إجراء انتخابات آمنة ونزيهة وشفافة بعموم ليبيا، وهناك تحدٍّ دستوري بشأن الانتخابات، وكذلك هل ستكون برلمانية فقط أم برلمانية ورئاسية؟ وهذا التحدي الأكبر أمام الليبيين جميعًا.
س/  إلى أين وصل مسار اللجنة العسكرية المشتركة؟ وكيف سيتم تطبيق كامل بنود اتفاق جنيف؟
ج/ إذا استطاعت اللجنة العسكرية فتح الطريق الرابط بين شرق وغرب البلاد، وهو أمر وشيك، ستكون قد أنجزت الكثير، ومن المنتظر المساهمة في إخراج كل القوات الأجنبية والمرتزقة، وهذا ليس قرار اللجنة العسكرية بالحقيقة، لأنه قرار سياسي بالمقام الأول، ويجب ألّا نُحمل اللجنة أكثر من قدرتها.
س/  ما توقعاتكم للفترة المقبلة في ليبيا؟
ج/ المعجزات السياسية التي حدثت في ليبيا الأيام الماضية تجعل سقف التوقعات مفتوحًا، لأن ما تحقق كبير جِدًّا، وأعتقد أن الانتخابات الآن ممكنة، رغم صعوبة عقدها في ديسمبر المقبل لضيق الوقت.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya