/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أبوعميد: حكومة الوحدة في سباق ضد الزمن - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

أبوعميد: حكومة الوحدة في سباق ضد الزمن

أكد رئيس المجلس الأعلى ورشفانة د. المبروك محمد أبو عميد، دعمه لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، متمنيا لها التوفيق في أداء مهامها وصولا إلى الانتخابات المقررة في ديسمبر 2021.

وقال أبوعميد، في حديثه لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” -معلقا على تطورات المشهد الليبي ومنح الثقة للحكومة الجديدة وانطلاق عملها- “إن ما حدث في ليبيا ليس بجديد والمتتبع للتاريخ والأحداث الدولية يعي بأن كل مرحلة تنتج مرحلة جديدة، وما يحدث الآن هو نتيجة للحرب الأخيرة، ولابد من أن يحدث تغيير ولو مؤقت، وبالرغم من أن الحرب هي كارثة لكن دائما القوة تستخدم لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية وأخرى استراتيجية على الصعيد المحلي والدولي ومهما كانت النتيجة وآلياتها اعتبرها خطوة إيجابية -بالرغم من كل التحفظات- لأنها أنهت على الأقل تعدد الحكومات والأجسام الموازية وهذا الأمر يلبي أيضا مصالح الدول المتصارعة على الساحة الليبية والجهد الذي بذلته أمريكا من خلال ستيفاني وليامز يهدف في أساسه إلى إحراج روسيا بعد أن شعرت بفقدانها بعض الأوراق في الميدان العسكري على الأرض”، مشيرا إلى أن الكرة الآن في ملعب الحكومة لاستغلال هذه الفرصة وقطع الطريق على التدخلات الخارجية ولو بالحد الأدنى.

وأعرب أبوعميد، عن عدم ارتياحه لما وصفه بـ”بدايات الحكومة الخجولة وغير الواضحة” فيما يتعلق بتواجد القوات الأجنبية والمرتزقة، قائلا :”إن الحكومة تواجه تحديات كبيرة ونتمنى أن تمتلك شجاعة وأن تقوم أولا بحسم ملف القوات الأجنبية والمرتزقة، وثانيا العمل على ملف تفكيك المليشيات عمليا وفي أسرع وقت حتى تكون الحكومة غير مقيدة وفاقدة للسلطة الحقيقية، وثالثا تعمل على توحيد المؤسسات ومن بينها القوات المسلحة والبعد عن المحاصصة الجهوية والحزبية والاعتماد على الكفاءات النزيهة، ورابعا يجب أن تكون واضحة وشفافة في محاربة الفساد وعدم السماح بالإفلات من العقاب”.

ورأى أبوعميد، أن هناك تحديات أخرى أمام الحكومة وتتمثل في قصر مدة حكمها فهي في سباق ضد الزمن، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي لم يظهر حتى الآن اهتمامه بما يعانيه الشعب الليبي منذ 2011، بل ظهر المجتمع الدولي حرصه على مصالحه فقط.

وأضاف أبوعميد، أن من ضمن العوائق التي قد تعرقل الوصول للانتخابات، هي سطوة المليشيات، والملف الأمني، وأيضا العملية الدستورية، حيث الاختلاف والجدل الكبير فيما أن تجرى الانتخابات وبين الاستفتاء على الدستور، موضحا أنه يميل للانتخابات وليس للاستفتاء على الدستور، إذا ما توفرت الشروط التي تضمن انتخابات نزيهة وبدون تهديد المليشيات ووضع ضوابط محلية ودولية على تدخل المال الفاسد في الانتخابات.

وقال أبوعميد، في ختام حديثه :”لا أتوقع خطوات قوية من الحكومة ولعل الرسالة القوية التي بعثها غنيوة الككلي للحكومة عندما تحرك بقواته إلى ككلة التي تبعد عن طرابلس ما يقرب من مائة كيلومتر تلك الرسالة مفادها بأننا لن نكون تحت سيطرة الحكومة بل الحكومة هي من يجب أن تكون تحت سيطرتنا، ورغم تحفظاتنا إلا أننا ندعم هذه الحكومة ونعتبرها خطوة إيجابية وعلى الحكومة استثمار هذا الدعم وتحقيق المطلوب”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya