/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «العبار»: حادث الحبوني امتحان للسلطة الجديدة لمعرفة مدى حرصها على تطبيق القانون  - اخبار ليبيا
الزاوية ليبيا الان

«العبار»: حادث الحبوني امتحان للسلطة الجديدة لمعرفة مدى حرصها على تطبيق القانون 

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

دعا عبدالرحمن موسى العبار، النائب العام الأسبق وعضو ملتقى  الحوار السياسي، السلطة الجديدة إلى محاسبة المسؤولين عن اعتقال الحبوني ونحر جمله.

وقال «العبار»، في تغريدة له عبر حسابه على تويتر، “أدعو السلطة الجديدة إلى محاسبة من قام بالعمل المخزي الذي تعرض له داعية السلام الحبوني والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء المناسب على جريمتهم”.

وتابع؛ أن ” هذا امتحان لمدى حرصها على تطبيق القانون وسعيها لتحقيق الأمن والاستقرار مع واجب قيامها بتكريم هذا الشاب تعويضا عما تعرض له”.

وأضاف «العبار»، في تغريدة أخرى، قائلًا: إن “ما حصل للحبوني ذلك الشاب البسيط عمل غير إنساني تدينه جميع القوانين والقيم قامت به شرذمة مجرمة ليس من الحكمة أن تعمم أفعالها على جميع أهل المنطقة التي حصل فيها الاعتداء وقد رأينا حجم رد الفعل والإدانة من قبل الكثير منهم وتدخلوا للإفراج عنه ولقي منهم ما يستحقه من تكريم”.

تجدر الإشارة إلى أن عميد بلدية الرجبان عثمان الشعباني، كان قد روى تفاصيل اعتقال الشاب عبد العالي الحبوني، الذي انطلق في رحلة سلام من امساعد إلى رأس اجدير، حيث كان يرافقه لحظة الاعتقال.

ونقل الصحفي عماد افنيك، عن الشعباني قوله إنه اعتُقل مع الحبوني من قبل عناصر كتيبة في بوابة العقربية، في أثناء توجههم إلى مدينة الجميل، بعد ترتيبات مع المكونات الاجتماعية هناك، وتم اقتيادهما إلى مدينة الزاوية، مضيفا أنهما تلقيا معاملة سيئة هناك.

وأكد الشعباني أن الجهة التي اعتقلتهما قامت بنحر جمل الحبوني، وبعد ضغوطات كبيرة تم الإفراج عنه، فيما تم الإبقاء على الحبوني.

وخلال اتصال الشعباني مع افنيك، أكد أن معلومات وردت إليه تؤكد الإفراج عن الحبوني، وأنه سيعود إلى مدينة الرجبان.

يذكر أن شعراء بلدية الرجبان استقبلوا الحبوني في مدينتهم يوم أمس خلال جولته بالجمل، قبل أن تخطفه المليشيات المسلحة التابعة للمهرب محمد بحرون الشهير “بالفار”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya