/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بوريل: «إيريني» نفذت 2300 دورية بحرية وراقبت 200 رحلة جوية خلال عام - اخبار ليبيا
ليبيا الان

بوريل: «إيريني» نفذت 2300 دورية بحرية وراقبت 200 رحلة جوية خلال عام

مصدر الخبر بوابة الوسط

نفذت المهمة الأوروبية «إيريني» لمراقبة حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا 2300 دورية بحرية للتحقق من السفن التجارية، وما يقارب 100 مقاربة ودية، وثماني عمليات تفتيش، كما صادرت شحنات غير قانونية، ومنعت التصدير القانوني للوقود خلال عام من إطلاقها، على ما أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل.

واعترف بوريل، في كلمة لمناسبة مرور عام على إطلاق «إيريني» نقلها الموقع الإلكتروني لبعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، الجمعة، بـ«صعوبة» المهمة الأوروبية، لكنه عبر في الوقت ذاته عن فخره بـ«النتائج الملموسة للعملية برغم التحديات التي طرحها الوباء».

وأوضح أن «إيريني» لا تعتبر فقط  مجرّد عملية بحرية، فرغم اعتماده أساسًا على السّفن، إلا أن لديها أيضًا إطّلاع على ما يحدث في النّطاق الجويّ،  والفضاء المحيط لرصد الانتهاكات التي تحدث في البرّ والجوّ.

مراقبة 16 ميناء ومنشأة نفطية ليبية
وحسب بوريل، فقد راقبت عمليّة «إيريني» 16 ميناءً ومنشأة نفطية ليبية، كما قامت بمراقبة 25 مطارًا ومهبط طائرات، إضافة إلى ما يقارب 200 رحلة جوية، التي من المحتمل إنها كانت تنقل شحنات عسكرية ذهابًا وإيابًا إلى ليبيا.

– بينها موانئ ومنشآت نفطية.. 16 موقعاً ليبياً تحت مراقبة «إيريني»

وأشار إلى إبلاغ فريق خبراء الأمم المتحدة بهذه المعلومات عن طريق أكثر من 20 تقريرًا سريًا خاصًا يسلط الضوء على انتهاكات حظر الأسلحة من جانب طرفي النزاع في ليبيا.  وأصدر الفريق قبل يومين فقط آخر تقرير شامل أقرّ فيه  بالتّعاون الجيد من طرف عملية «إيريني» والدعم الذي تقدمه هذه العملية للتحقيقات التي يقوم بها الفريق حول عدم الامتثال للاتّفاق، وفق بوريل.

ودان بوريل «الانتهاكات» التي ترتكبها جميع الأطراف، مطالبًا الجميع باحترام «التفويض الذي منحته الأمم المتحدة للعملية».

والأربعاء، نقلت «فرانس برس» عن مسؤول أوروبي كبير قوله، إن الاتحاد الأوروبي سيتبنى قرارًا الأسبوع المقبل يمدد مهمة «إيريني» عامين إضافيين حتى مارس 2023.

وفي ديسمبر الماضي، شدد قائد «إيريني»، الأدميرال فابيو أجوستيني، على ضرورة امتلاك «مزيد الوسائل المتاحة» لتسهيل عمليات المراقبة وتفعيلها، مشيرًا إلى أن العملية تحتاج إلى «قدرات أكبر» للمراقبة الجوية والبرية، وأوضح حاجة المهمة إلى سفن لأن «منطقة الدوريات كبيرة، ليس من السهل القيام بدوريات من خلال سفينتين، حيث ينبغي عودة إحداهما بشكل دوري إلى الميناء لأسباب لوجستية»، وفق قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya