/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «نيويورك تايمز»: خيار السلام أفضل فرصة لإعادة توحيد ليبيا.. وواشنطن أدارت ظهرها لليبيين بعد سقوط القذافي - اخبار ليبيا
ليبيا الان معمر القذافي

«نيويورك تايمز»: خيار السلام أفضل فرصة لإعادة توحيد ليبيا.. وواشنطن أدارت ظهرها لليبيين بعد سقوط القذافي

مصدر الخبر كلمات مفتاحية

قالت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية، إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي «ناتو» أداروا ظهورهم إلى ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي الذي حكم البلاد لمدة 42 عاما، متهمة واشنطن بالمسؤولية عما آلت إليه الأوضاع من فوضى قبل أن ينخرط فرقاء الصراع في حوار سياسي خلال الأشهر الماضية.

ورأت الجريدة أنه لدى «الليبيين الآن فرصة للخروج من المشهد القاتم، حيث يستمر ما يبدو وكأنه وقف لإطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، كما تمكن منتدى موسع للحوار السياسي بين الليبيين، عقد بإشراف أممي في نوفمبر الماضي بجنيف، من تعيين رئيس وزراء ومجلس رئاسي من 3 أعضاء كلفوا بقيادة البلاد حتى تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر المقبل»، وفق تقرير نشرته عبر موقعها على شبكة الإنترنت أمس الاثنين.

السلام المنشود
واعتبر التقرير أن فرص نجاح الليبيين في الوصول إلى السلام المنشود «مرتبطة بشكل وثيق بإقناع الأطراف الخارجية التي أغرقت البلاد بالأسلحة والطائرات المسيرة والمرتزقة، وفي طليعتها كل من روسيا والإمارات، بالسماح للمسار السياسي بأن يأخذ مجراه». وقالت الجريدة إنه رغم عدم مشاركة واشنطن بشكل مباشر في «سباق التسلح غير المشروع»، الدائر على الأرض، إلا أنها «تتحمل مسؤولية الفوضى الحاصلة بسبب انسحابها من الساحة الليبية بعد وقت قصير فقط من الإطاحة بالقذافي وقتله».

المسار السياسي
وذهبت الجريدة الأميركية الرصينة إلى القول بأن «المسار السياسي وخيار السلام هما أفضل فرصة لليبيين لإعادة توحدهم، بعد أن سئموا الحرب والتدمير ونهج اللصوصية الذي ابتليت به ليبيا لعقد من الزمان، وتعبوا من تدخل الأطراف الخارجية والمرتزقة الذين زرعوا الموت في كل مكان، والذين تقدر الأمم المتحدة أعدادهم بحوالي 20 ألف عنصر في عموم البلاد». مشيرة إلى أن «العودة مجددا إلى دوامة الحرب الصفرية خيار غير مجدٍ لأي طرف».

وجاء في التقرير نفسه: «تحقيق السلام في ليبيا أمر مهم لأسباب تتجاوز نطاق البلد بالنظر لكونه دولة تمتلك احتياطات ضخمة من النفط، ولأن فوضى العقد الماضي حولته إلى نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين القادمين من عمق الصحراء الأفريقية الساعين لبلوغ أوروبا عبر المتوسط». وختمت الجريدة: «الإدارة الأميركية الحالية بقيادة الرئيس جو بايدن في وضع يسمح لها بتصحيح خطأ الرئيس أوباما من خلال تقديم دعم كامل ونشط وفوري لجهود الأمم المتحدة».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

كلمات مفتاحية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya