/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مهاجر يروي قصة 17 يوما من الجحيم في مراكز احتجاز المهاجرين بطرابلس - اخبار ليبيا
طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

مهاجر يروي قصة 17 يوما من الجحيم في مراكز احتجاز المهاجرين بطرابلس

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كشف مهاجر مصري معاناته داخل مركز أبوسليم لاحتجاز المهاجرين في طرابلس، بعد فشل محاولته في الهجرة إلى إيطاليا وإعادته من قبل خفر السواحل مع آخرين إلى المركز.

وأوضح المهاجر في تصريحات صحفية لموقع ” مهاجر نيوز” أن أول مظاهر المعاناة داخل مركز أبو سليم كان الجوع، مضيفا أنهم أمضوا في البحر 48 ساعة لم يأكلوا شيئا وفور وصولهم إلى مركز أبوسليم في المساء طلبوا طعاما لكن الموجدون بالمركز نهروهم وقالوا الأكل في الصباح.

وتابع المهاجر أن المهاجرين كان بينهم أطفال وأشخاص كبار في السن بدأوا في التململ في اليوم التالي بعد تأخر تقديم الطعام إلا أن وصل في الثامنة مساء وكان عبارة عن مكرونة وماء وصلصة، مضيفا أنهم أكلوا من الجوع فلم يكن لديهم خيارات أخرى.

ولفت المهاجر إلى أن عدد المحتجزين داخل المركز كان أكثر من 500 شخص، مؤكدا أن بكاء الأطفال وأنين المرضى كان سيد الموقف في مركز الاحتجاز.

وأشار المهاجر إلى أنه لم يكن هناك مساحات كافية للجميع ليستلقوا إذا أرادوا النوم، ولم يكن لديهم ما يحميهم من برد الشتاء، مؤكدا أن الوضع كان مأساويا للغاية فالطعام لا يصل إلا مرة واحدة في اليوم والمعاملة سيئة.

ولفت المهاجر إلى أن بعض الأشخاص بدؤوا في افتعال المشاكل ورفع أصواتهم مطالبين بتحسين وضعية الاحتجاز، مضيفا أن الحراس اقتحموا أبواب المركز وبدأوا بإطلاق النيران فوق رؤوسهم ليسيطر الذعر على الجميع.

وتابع المهاجر أن أحد المهاجرين الأفارقة استغل الفوضى التي أحدثها الحراس للهرب لكنهم أمسكوا به وانهالوا عليه ضربا بأعقاب البنادق ما جعله ينزف بشكل كثيف حتى إن دماءه غطت جزءا من الأرضية وامتدت إلى إحدى الفرشات الملقاة على الأرض.

وقال المهاجر إنه بعد عدة أيام من هذه الواقعة أحضر الحراس مجموعة أخرى من المهاجرين الذين تم اعتراضهم في البحر حتى باتت الأعداد كبيرة جدا لدرجة أنهم كانوا يتقاسموا فترات النوم مع بعضهم.

وتابع المهاجر أنه في اليوم التالي لإحضار مجموعة المهاجرين الجدد قرر عدد من الأفارقة الهرب فكسروا باب مقر الاحتجاز وانطلقوا مسرعين باتجاه الأسوار إلا أن الحراس بدأوا بإطلاق النار عليهم ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة نقلوا على إثرها إلى المستشفى أما الباقون فتمكنوا من مغادرة ذلك الجحيم.

وأكد المهاجر أن محاولة الهروب دفعت الحراس إلى معاقبة من تبقى من المهاجرين ولم يحضروا لهم الطعام ومنعوا وفد منظمة الهجرة من الدخول للاطمئنان عليهم، مضيفا أن الحراس كانوا يسبوهم ويشتموهم  طوال الوقت ويهددون بإطلاق النار عليهم، مشيرا إلى أن الحراس كانوا يقتحمون المكان ليلا ويطلقون النيران فوق رؤوسهم.

وأضاف المهاجر انه لم يتح لهم أي فرصة لاتباع إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا وكانوا متروكين لمواجه الموت ببطء، مبينا أنه مع مرور الأيام شعر البعض باقتراب أجله فالظروف المحيطة كانت توحي بأنهم لن يغادروا ذلك المعتقل، مؤكدًا أن كثيرين ماتوا خلال تلك الفترة القصيرة معظمهم صوماليون كانوا يعانون من ضمور شديد بأجسامهم وعدم القدرة على الحركة.

وتابع المهاجر أن معظمهم اتفق على مغادرة ذلك المركز ولو بالقوة فاستغلوا الفترة المسائية والتي يكون فيها معظم الحراس بحالة سكر شديد وكسروا الباب وانطلقوا جميعا باتجاه الأسوار.

وأوضح المهاجر أنه أطلق قدماه للرياح وهو يسمع أزيز الرصاص خلفه وأحدهم سقط بجانبه نتيجة إصابته بالرصاص، مضيفا أنه لا يعلم حصيلة الإصابات أو القتلى، مبينا أنه  سمع لاحقا أنهم تمكنوا من إعادة حوالي 130 شخصا ممن لم يتمكنوا من الركض.

وأكد المهاجر المصري، أنه يحي حياة المطاردين ويعيش في خوف دائم من أن يتم القبض عليه وإعادته إلى هذا الجحيم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya