/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شلوف: صفقة لبقاء عقيلة في منصبه مقابل مناصب سيادية لنواب الجنوب - اخبار ليبيا
طبرق طرابلس ليبيا الان

شلوف: صفقة لبقاء عقيلة في منصبه مقابل مناصب سيادية لنواب الجنوب

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قالت عضو مجلس النواب، حنان شلوف، أمس الخميس، إنها تعتقد بأن محاولات النواب لسحب الثقة من عقيلة صالح، ليست هي الأولى، مشيرة إلى أن المحاولة الأولى، كانت السبب في انعقاد مجلس نواب موازٍ في طرابلس.

وأضافت شلوف في تصريح صحفي، أن أعضاء مجلس النواب المنعقد في طرابلس تعهدوا بسحب الثقة من عقيلة صالح، إلا أن ذلك لم يحدث، لافتة إلى أنهم تحصلوا على تواصل كبير جدًا بين أعضاء مجلسي نواب طبرق وطرابلس، عندما شكل حوار بوزنيقة لجنة الـ 75.

وأوضحت شلوف أن هذا التواصل حدث عندما استشعر نواب المجلسين، الخطر على وجودهم الشخصي، من لجنة الحوار الـ 75، والذي قد يمحي وجودهم، مشيرة إلى أنهم اجتمعوا في المغرب في محاولة لعقد جلسة لكنهم فشلوا، ثم انتقلوا إلى غدامس على اعتبار أنهم سيعقدون جلسة كاملة النصاب لسحب الثقة من عقيلة، ولكنهم أيضًا فشلوا.

واعتبرت شلوف أن حوار جنيف الذي أوصى بأن تذهب رئاسة مجلس النواب إلى الجنوب في اتفاق، جرى عندما كان عقيلة على رأس إحدى القوائم ولم يتم الاختيار بعد، منوهة إلى أنه عندما تم اختيار قائمة أخرى، فإن عقيلة لن يتخلى عن منصبه الحالي.

وألمحت شلوف إلى أنها تتوقع عقد صفقات دولية وليست محلية من أجل الإبقاء على عقيلة في رئاسة مجلس النواب، مشيرة إلى ذهاب رئيس الحكومة الجديدة عبدالحميد الدبيبة إلى عقيلة في طبرق، ولم يذهب إلى رئاسة مجلس النواب في طرابلس.

وأشارت شلوف إلى وجود تسريبات توضح أن صفقة أبرمت في الوقت الراهن من أجل حصول عدد من الموالين لنواب الجنوب على حصة مناصب سيادية داخل الحكومة الجديدة، مقابل أن يبقى عقيلة في منصبه، مرجحة أن ذلك المشهد هو الذي سيتم.

وقالت شلوف إنه على الرغم من تأكيد 84 نائبًا، في بيان أن النصاب بلغ 140 نائبا في طرابلس بما فيهم نائبا صالح، إلا أنه في المقابل لم يوقع نائبا عقيلة ولا أبوبكر بعيرة على البيان، الذي تعهد فيه النواب أنهم لن يبتزوا الحكومة أو يتولوا مناصب تنفيذية داخل الحكومة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya