الزاوية طرابلس ليبيا الان مصراتة

«لعنة الميليشيات» تطارد عبد الحميد الدبيبة في طرابلس

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر قناة ليبيا 24


حذر تقرير صحفي، من سطوة المليشيات المسلحة التي تتحكم في طرابلس وتروّع المواطنين، لافتا إلى أنها واحدة من أبرز العقبات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة التي وعدت الليبيين بالسلام والوحدة والاستقرار.

وأشار التقرير إلى الحادثة التى وقعت في طرابلس، بينما كانت السلطة التنفيذية الجديدة تعقد أولى اجتماعاتها الرسمية، للدفع نحو توحيد البرلمان وتحقيق المصالحة قبل جلسة منح الثقة للحكومة، مضيفة أن الشوارع القريبة من مقر اجتماع السلطة الجديدة  في منطقة جنزوركانت مسرحا لصدام مسلّح بين ميليشيات تابعة لوزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا وأخرى موالية للمجلس الرئاسي، تبعه انفلات أمني بعد اقتحامها من قبل ميليشيات مدينة الزاوية.

وأوضح التقرير أن هذين المشهدين أثارا المخاوف والشكوك بشأن المستقبل السياسي والأمني في ليبيا، الذي يقع بين سلطة جديدة منتخبة تدفع نحو توحيد البلاد وميليشيات مسلّحة غير منضبطة تتحكم في الأرض وتتحرّك وفقا للمصالح والولاءات.

وأشار التقرير إلى أن السلطة الجديدة لم تواجه منذ انتخابها قبل نحو 3 أسابيع أي ردّ عسكري أو هجوم أمني من قبل الميليشيات المسلّحة، فإن الحادث الذي تعرض له موكب وزير الداخلية باشاغا يوم الأحد، وما أعقبه من توتر أمني وتهديدات متبادلة بين الميليشيات المتحكمة في العاصمة وميليشيات الزاوية والمجموعات المماثلة لها في مصراتة، شكلّ مثالا على ما يمكن أن يعترض القادة الجدد من مشاكل بعد استلامهم لمهامهم إذا ما حاولوا الحدّ من سلطة الميليشيات، وطرح تساؤلات حول قدرتهم على تجاوز خلافات ومشاكل قادة السلاح غرب ليبيا.

وجدد التقرير، نشر بيان منظمة العفو الدولية في أحدث تقاريرها حول ليبيا، والذي طالب قادة السلطة الجديدة بـ”ضمان عدم تعيين المشتبه في ارتكابهم جرائم بموجب القانون الدولي في مناصب يمكنهم فيها الاستمرار في ارتكاب الانتهاكات وتعليق عمل الأفراد المتهمين بجرائم حرب في مناصب السلطة.

وأشار التقرير إلى ترقية وإضفاء الشرعية على العديد من قادة الميليشيات كلاعبين سياسيين على الرغم من أنهم لم يحاسبوا قط على جرائمهم، حيث قام المجلس الرئاسي بتعيين عدد منهم في مناصب مهمة، من بينهم المليشياوي عبد الغني الككلي ، الذي تم تعيينه كرئيس لـ”جهاز دعم الاستقرار”، وكذلك هيثم التاجوري نائبا له، إلى جانب ترقية عماد الطرابلسي إلى منصب نائب رئيس جهاز المخابرات.

كما أكدت المنظمة أن لجانها ولجان خبراء الأمم المتحدة، أثبتت تورط أصحاب هذه الأسماء في انتهاكات واسعة، وموضحة أن منحهم وظائفهم الجديدة بصلاحيات واسعة وتوفير المرتبات لأفراد مجموعاتهم المسلحة، يعد ضربا من التعمية واستمرارا لظاهرة الإفلات من العقاب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24

أترك تعليق