اقتصاد طرابلس ليبيا الان

شكشك ساهم في تخريب الإعلام بدعمه لقنوات الفتنة – وكالة أخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر اخبار ليبيا 24


أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام التابعة لحكومة الوفاق، محمد بعيو، أن المؤسسة التي أنشئت في الثامن من سبتمبر 2020م من العدم، استطاعت خلال تلك الأشهر القليلة تجهيز مقراتها والحصول على موازنة تحوّل بسيطة وتوزيعها بين القنوات والجهات التي تتبعها.

بعيو أكد خلال مؤتمر صحفي له أمس الإثنين أن المؤسسة دخلت معركة تطوير الإعلام الليبي من الباب الصحيح، عبر التطوير المتوازي والمتوازن للتقنيات والعناصر البشرية ومحتوى البرامج، مشيرًا إلى أن إنجازات المؤسسة هي التي ستتحدث عن نفسها خلال الأيام القادمة.

ولفت بعيو إلى أنه لا يعلم على ماذا اعتمد رئيس الديوان في قراره الذي وصفه بـ”الباطل” لإيقافه مؤقتا عن العمل، موضحًا أن ما يعرفه أن رئيس الديوان بدلا من أن يفتح مع المؤسسة الوطنية للإعلام خطًا للتواصل، اتبع سياسية التجاهل في البداية ثم سياسة الاستفزاز ثم أطلق النار على المؤسسة بنشره قرار الإيقاف إعلاميًا قبل إبلاغ المؤسسة رسميًا.

وألمح إلى أن قانون ديوان المحاسبة المُعدل، ربما يسمح له باتخاذ قرار كهذا، مؤكدًا أنه لا يعترض على أن يكون ديوان المحاسبة قويًا ولكن بأصول وأسس، لا يتبعها حاليًا تحت رئاسة خالد شكشك.

وأضاف “ديوان المحاسبة في طرابلس لا يمكن استمراره تحت ولاية رجل فاقد الشرعية بأحكام قانونية، ونحن لا نطعن في شخص خالد شكشك، فنحترمه كإنسان وكمواطن ليبي، لكن للأسف لا ولاية له، عدا أنه بتصريحاته وتسجيلاته الموجودة هو قيادي في حزب سياسي، والأجهزة الرقابية يجب أن تمتاز بالحيادية”.

وأشار إلى أنه يجب أن يُسأل خالد شكشك لماذا لم يبلغ المؤسسة الليبية للإعلام عن قراره بدلا من نشره عبر قنوات “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء و”التناصح” و”ليبيا الأحرار” القريبتين من ذات الحزب، متهمًا تلك القنوات بأنها اعتادت زرع الفتنة بين الليبيين والتحريض.

واعتبر أن قرار إيقافه، الهدف منه التأثير على المؤسسة الليبية للإعلام، خصوصا وأن شكشك يعارض إنشائها من البداية، متهما إياه بأنه ساهم في تخريب الإعلام الليبي وتفرد القنوات الخاصة والممولة من دول أجنبية بالساحة الإعلامية الليبية والتأثير في الرأي العام.

وأكد أن انتعاش وسائل الإعلام الوطنية، استفز ذلك التيار ومناصريه ودعاة الحرب والتقسيم، مشددًا على أن المؤسسة الليبية للإعلام منحازة للشعب الليبي وللسلام.

واعتبر أن الإعلام أول ضحايا حالة الفوضى التي تشهدها البلاد وأن قرار إيقافه يٌعد من التحديات الكثيرة التي تواجهها المؤسسة، منوهًا بأنه يسعى إلى توحيد كافة مؤسسات الدولة الإعلامية التي تتبع الدولة وتمول من الخزانة العامة، إضافة إلى توحيد الخطاب مع كل وسائل الإعلام بما فيه الإعلام الخاص، فضلاً عن رفع يد الدول الأجنبية في التدخل المباشر في الإعلام الليبي.

وكرر أنه لا يتحفظ على قيام ديوان المحاسبة بأي إجراءات حتى وإن كانت استثنائية، بشرط أن لا يكون الهدف منها اغتيال شخصية محمد بعيو والإساءة إليه، مشيرًا إلى أنه لا يوجد قوانين مُسنة في البلاد، لتقييد الإعلام الوطني، بل إجراءات وقرارات يمكن التعامل بها مع الحكومة لتعديلها.

وبّين في السياق، أن المؤسسة تسعى إلى إصدار لوائح مرتبات ومكافآت خاصة لكل العاملين في الإعلام الوطني، حتى لا يكونوا أسرى لمرتباتهم الحالية التي وصفها بـ”الهزيلة”، موضحا أنهم يعملون على إنشاء شركة للاستثمار والإنتاج الإعلامي.

وعبر عن اطمئنانه بشأن تحرك النائب العام ورئيس قسم التحقيقات بالنيابة العامة في ملف قناة “ليبيا الإخبارية” الوهمية، التي يتهمها بإهدار 30 مليون دينار ليبي، وأنهم سينالون عقابهم، كاشفا عن أنه تقدم اليوم للقضاء الإداري، بمذكرة طعن في قرار رئيس ديوان المحاسبة المتعلق بإيقافه المؤقت عن العمل.

كما كشف عن رسالة وجهت إليه في إطار نفس الحملة التي يقودها حزب “العدالة والبناء” ضده شخصيا، على حد قوله، موضحا أن الرسالة صادرة من عبدالسلام كجمان نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية بتاريخ 27 سبتمبر 2020م، موجهة إلى رئيس ديوان المحاسبة ومصرف ليبيا المركزي ووزيرا الداخلية والمالية، وذلك قبل يوم من إبلاغه بقرار إنشاء المؤسسة الليبية للإعلام، وهو ما اعتبرها مفارقة أخرى.

وبّين أن فحوى الرسالة مضمونها الطعن في قرار تشكيل المؤسسة وتكليف رئيسها، وطلبها إيقاف العمل مع هذه المؤسسة، مشيرا إلى أنه لم يلتزم أحد بما ورد في هذه الرسالة، بما فيه ديوان المحاسبة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق