/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الهنقاري: ادعاء تعرض باشاغا لمحاولة اغتيال لا يقبله عقل ولا منطق - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الهنقاري: ادعاء تعرض باشاغا لمحاولة اغتيال لا يقبله عقل ولا منطق

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قال المحلل السياسي محمد الهنقاري إن ادعاء وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير المعتمدة تعرض وزيرها المفوض فتحي باشاغا لمحاولة اغتيال مستفز وغير متوازن.

وأوضح الهنقاري في تصريح إعلامي أن الضحية التي سقطت “رمضان الهنقاري” هو ابن عمه والعزاء سيقام في بيته مضيفا أن باشاغا يسير في رتل من ستين سيارة مدرعة ومصفحة وتجهيزات وغيرها ومن الجنون الادعاء أن هناك محاولة لاغتياله بسيارة تويتا 24.

وأضاف أنه ربما تكون السيارة ضايقت الموكب بشكل ما وصدمة سيارة للحرس الذي لاحقها ثم حدث ما حدث لكن الأفضل هو الاحتكام للقانون، لأن العملية بهذا الشكل تبدو مستفزة جدا.

وأشار إلى أن الجميع يتضايق من رتل باشاغا الذي يدفع الجميع للاضطرار نصف ساعة في صفوف بانتظار عبور موكبه، مشيرا إلى أن أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي يتحرك بأربع سيارات فقط.

وأشار إلى أن سيارة جهاز ما يسمى بدعم الاستقرار كانت بها شباب قد أنهوا مناوبتهم الأولى في الجهاز، ومن الغريب أن تقوم وزارة الداخلية بتسليم ستة من أفراد الحراسات المتهمين المتورطين في عملية القتل لقوة “مليشيا” الردع، فضلا عن تكليف النائب العام 33 من كبار وكلاء النيابة ورئيس نيابة جنزور وسوق الجمعة للتحري والبحث في هذه القضية والتحقيق فيها.

وأكد على أن عائلة الهنقاري تحتكم للقانون، لكن ما استفز العائلة ما نشر على وسائل الإعلام بأنها محاولة اغتيال، معتبرًا أن التصريح غير المتوازن من وزارة الداخلية وزاد من استفزاز العائلة، فبدلًا من أن يقول باشاآغا إنه سيفتح تحقيقًا في الحادثة فقط والتأكد من ملابسات القضية، اعتبر أنها محاولة اغتيال؛ واصفًا ذلك بالظلم والتجني.

وبين أن هناك شخص مصاب من جهاز دعم الاستقرار بطلقة وآخر غير مصاب مشددا على عدم الرغبة في إحداث الفتنة والالتزام بالقانون.

كما حمّل وزارة الداخلية مسؤولية ما صدر من تصريحات لبعض الأطراف واستغلالهم للحدث؛ لأنها لم تتصرف على أنه حادث عرضي لتتلافى الفتنة، لكن تم استغلال القضية في الرأي العام المحلي والدولي، مبينًا أنه ليس من المعقول أن يقوم 3 شباب باغتيال وزير الداخلية المشهود له بوجود الرتل والتجهيزات التي يقوم بها، داعيا بشاغا لتغيير بيانه الذي لا يقبله عقل ولا منطق بحسب تعبيره.

وتابع الهنقاري : “الحقائق بدأت تخرج أولًا بأول، ولدينا شهود متحفظون عليهم وسيلقون أمام النائب العام كيف كانت الواقعة، ويظهر الظلم، والحق لمن، الفيديو الأخير الذي خرج ورضوان ملقي على الأرض شبه مغمى عليه أو منتهٍ، وأحد حرس باشاآغا يصوب عليه الرصاص، يدل على التوحش في القتل، ويجب أن يتحاسبوا ويتبرأ منهم وزير الداخلية، ويعيد النظر في بيانه بعد مشاهدة الفيديوهات”، وذلك بحسب تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya