/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الأسود: نحرص أن تنال الحكومة ثقتها من البرلمان.. ومن أخطاء مجلس النواب هو رهن ارادته للرئاسة - اخبار ليبيا
سرت طبرق ليبيا الان

الأسود: نحرص أن تنال الحكومة ثقتها من البرلمان.. ومن أخطاء مجلس النواب هو رهن ارادته للرئاسة


ليبيا – اعتبر عضو مجلس النواب ميلود الأسود رئيس كتلة تجمع الوسط بمجلس النواب أن اجتماعات النواب في صبراتة ايجابية، مؤكداً أن الاجتماعات راعت المصلحة العليا وتوحيد مجلس النواب وعدم التسرع بأي خطوة اضافية.
الأسود قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” وتابعتها صحيفة المرصد إنه كان بالإمكان اعادة انتخاب الرئاسة في صبراتة كون عدد الحضور وصل لـ 97 نائب حيث أن النصاب القانوني 50+1 لكن النواب تقديراً للمصلحة العليا وحرصاً على المزيد من التوافق والتواصل مع الآخرين الموجودين والمجتمعين في طبرق وغيرهم من النواب الذين لم يلتحقوا لم يتم التطرق لذلك.
وأضاف “حتى يتم حضور الجميع وتفهم ملاحظاتهم وتقريب وجهات النظر لنصل لنقطة يجتمع جميع النواب في مكان واحد وكان هناك دعوات ليكون النصاب في سرت وأكد الحضور في صبراتة على نفس المطلب أنهم لا مانع لديهم من الذهاب لسرت في حال أكدت لجنة الـ 5+5 امكانية عقد جلسة في سرت من الناحية الأمنية واضافة للتواصل مع المسؤولين في سرت للتأكد من الأمور اللوجستية وامكانية اقامة وتواجد الاجتماعات بأسرع وقت وبانتظار جواب لجنة الـ 5+5”.
وأشار إلى أنه في حال انتهاء المهلة سيكون الخيار الثاني الذي طرحه النواب أن يكون اللقاء في صبراتة بدلاً من سرت ومن خلال المؤشرات الأولية من لجنة الـ 5+5 فسيتعذر اقامة الجلسة في هذا الوقت بسرت لعدة اعتبارات بحسب قوله.
كما أكد أنه لا مانع لدى النواب المجتمعون في صبراتة من الاجتماع في سرت أو أي مكان آخر، لافتًا إلى أن الأمر تحكمه أمور أمنية ولوجستية وليس هناك قدر بالتمسك بالمكان على قدر التمسك بضرورة توحيد المجلس.
وأردف: “الزملاء لم يقوموا بأي خطوة ربما يكون فيها شك وفتح طعون وغيره حرصا على توحيد جميع مؤسسات الدولة، المناخ الجيد الذي نريد استثماره وأن تنال الحكومة ثقتها من مجلس النواب حتى تكون وطنية وحتى المجلس الرئاسي الذي تم اختياره من لجنة الـ 75 لذلك النواب حريصين على إعطاء الثقة للمجلس لتكون شرعيته محلية من مجلس النواب وليست من الـ75 المشكوك والمطعون فيها أمام القضاء الليبي كونها ليست جهة منتخبة أو ذات صفة في الدولة الليبية”.
وجدد تأكديه على حرص النواب المجتمعون بصبراتة على أن تنال الحكومة ثقتها من مجلس النواب لتكون الشرعية وطنية من مؤسسة مخولة بذلك ولا تكون من جهة لجنة الـ 75 والتي مباشرة ستكون في محل صدام وخلاف مع القانون لمخالفتها للقانون الليبي.
وتابع: “ليبيا لا زالت جديدة على العمل الديموقراطي ومن الأخطاء التي وقع فيها مجلس النواب في لائحته الداخلية هو رهن ارادته إلى الرئاسة مما جعل هناك نوع من الاستبداد للأسف وإن اجتمع 100 نائب وأكثر لا يزال من يملك ختم مجلس النواب هو من يسيطر على المجلس ويمتلك قراره ويمتلك الدعوة حتى مسألة لجنة 5+5 لن تعتد بصوت الـ 100 نائب لأنه لا توجد مراسلة رسمية وهؤلاء النواب ليس لديهم 100 ختم لأن من يمتلكه هو عقيلة صالح بالتالي لن تلتفت لدعوتهم وهذا أمر معيب وخلل من يمتلك الولاية العامة لمجلس النواب”.
الأسمر رأى أن الأصل هم النواب وليست الرئاسة التي هيمنت على الأمر فمن المفترض أن تسمع لجنة الـ 75 لصوت النواب لأنهم يمثلون الأغلبية المطلقة لمجلس النواب وممثلين عن كل مناطق ليبيا وأي مراسلة منهم يجب أن يعتد بها في ظل وجود خلاف مع رئاسة مجلس النواب.
وقال: “نحن لسنا ضد زملاءنا لكن هناك العديد من الاصلاحات في اللائحة ومنها تحرير ارادة المجلس لتكون جماعية لا أن تختزل إرادته والدعوه للجلسات من خلال الرئاسة فقط، فيصبح النواب رهن ارادة الرئاسة التي تتحكم في المجلس، المخاوف الأخرى لا زال ما حدث في حكومة الوفاق عندما قدمت لطبرق عندما كان هناك 102 نائب منعوا من دخول القاعة وأغلقت الأبواب أمامهم فهذه أحد المخاوف التي لا زالت ماثلة أمامهم ولا نريد تكرارها”.
وشدد على أن جميع النواب يقفون مع الاصلاح والتغيير لكن الخلاف القائم بين النواب هو في سلامة اجراءات التغيير فهناك من يرى ضرورة الالتزام عبر رئاسة المجلس والدعوة والطرف الآخر يرى أن الرئاسة لن تدعوا للجلسة لإقالتها، مشيراً إلى أنه يكفي وجود النصاب القانوني في مجلس النواب وامتلاك ارادة جماعية.
كما أفاد أنهم على تواصل مع النواب لحل الخلاف والوصول لصيغة توافقية تجمع الجميع وتمكن من اعطاء ثقة للحكومة غير قابلة لأي طعن داخلي أو خارجي، مبيناً أن ذلك من أهم الأمور التي جعلت النواب المجتمعون في صبراتة يؤجلون أي خطوة.
وفي الختام بيّن أنهم مع الاجتماع في أي مكان في ليبيا دون الاعتراض على أي مدينة والحديث عن سرت وغدامس كان رغبة لعديد من النواب الذين لديهم مخاوف أمنية، موضحاً أن الخلاف ليس على المكان بل إجرائي على دعوة الجلسة ورئاستها بحسب تعبيره.
وأعرب عن تفاؤله بحل الخلافات قريباً لأنها ليست كبيرة بل إجرائية وخلال المدة القادمة سيكون هناك وصول لتسوية وجلسة يتوحد من خلالها مجلس النواب ليكون جاهزاً لإعطاء الثقة للحكومة.
 
 

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya