/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ السائح: الحديث عن إجراء الاستفتاء قبل الانتخابات يربك عمل المفوضية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

السائح: الحديث عن إجراء الاستفتاء قبل الانتخابات يربك عمل المفوضية

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قال رئيس مفوضية الانتخابات عماد السايح، إن المفوضية لم تُبدِ رفضها القيام بإجراء الاستفتاء على مسودة الدستور، مؤكدا جاهزية المفوضية للقيام بالاستفتاء؛ لأن القانون يلزمها القيام بأي استحقاق يحال إليها من السلطة التشريعية.

وأشار السايح خلال اجتماعات المسار الدستوري في مدينة الغردقة المصرية، إلى أن الإعلان الدستوري يلزم المفوضية بتنفيذ هذه الاستحقاقات لكونها السلطة الانتخابية السيادية، ما يعني أن أي حديث بخلاف ذلك غير صحيح، مشيرًا إلى أنه تحدث عن المخاطر الأمنية التي سترافق عملية الاستفتاء التي يجب على من يطرحها طرح الصعوبات والمعوقات التي من الممكن أن تواجهها.

وألمح السايح إلى أن مهلة الـ7 أشهر فترة زمنية ضيقة جدًا، موضحا أن تاريخ تواصل البعثة الأممية مع المفوضية لاستشارتها في موعد الـ24 من ديسمبر المقبل كان في ديسمبر من العام 2020، ما يعني سنة كاملة، وهو وقت مريح سواء كان استفتاء على الدستور أو انتخابات عامة.

واتهم السايح واضعي قانون الاستفتاء بالسعي لعدم تمرير مسودة الدستور، فالذين يتهمون المفوضية بالعرقلة عليهم أن يوجهوا اتهامهم نحو من وضع القانون، موضحًا أن عمليات تحديث السجل الانتخابي والتسجيل ستتم في الشهر الأول قبل العملية الاقتراعية، سواء كانت استفتاء أو انتخابات.

وأضاف السايح أن فتح المراكز الخاصة بذلك هو جزء من تنفيذ قانون العملية الانتخابية، موضحا أن ما تخطط إليه المفوضية حاليًا هو تسليم بطاقات الناخبين، عبر ألفي مركز لكل المسجلين في السابق ممن لديهم قاعدة بيانات ويبلغ عددهم مليونين ونصف الميلون ناخب، ممن سيستلمون بطاقاته في وقت مبكر من العملية الانتخابية.

ولفت السائح إلى أن حديث الأطراف في الوقت الحاضر عن إجراء الاستفتاء قبل الانتخابات يربك عمل المفوضية وخطتها فهي تحتاج للمزيد من الوقت لتكون مستعدة لهذه العملية المصيرية، متطرقًا في ذات الوقت إلى نهاية مهلة الـ60 يومًا المتعلقة بالمسار الدستوري.

ونوه السايح إلى أن المهلة انتهت من دون أن يعتمد مجلس النواب التعديل المتفق عليه خلال جلسات المسار الدستوري، وأن الاتجاه العام يفضي لعدم قيامه باعتماده، ما يعني انتقال مصير هذا المسار إلى ملتقى الحوار السياسي، مبينًا أن المجتمع الدولي والنخب والأطراف السياسية خارج السلطة كلها تدفع نحو الانتخابات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya