/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغارديان: فرار الليبيين من بلادهم على قوارب الموت مازال مستمرًا - اخبار ليبيا
اقتصاد زوارة فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

الغارديان: فرار الليبيين من بلادهم على قوارب الموت مازال مستمرًا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قالت صحيفة الغارديان إن عددًا متزايد من الليبيين يخوضون رحلة محفوفة بالمخاطر خارج البلاد بالقوارب، مشيرة إلى أنه في نهاية شهر ديسمبر، سجلت المنظمة الدولية للهجرة 386 ليبيًّا وصلوا إلى إيطاليا عن طريق البحر في عام 2020، وهو ما يقرب من ضعف العدد الذي وصل في عام 2019.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سجلت زيادة بنسبة 52% في عدد الليبيين الوافدين إلى أوروبا مقارنة بعام 2019.

ونقلت الصحيفة تجربة المواطن الليبي شريف ترجي (اسم مستعار)، 21 عامًا، الذي قرر مغادرة ليبيا إلى أوروبا بعد تعرضه لسوء المعاملة والتمييز، ويقول ترجي إنه رأى عمليات قتل ومذابح بسبب الصراعات بين قبائل الطوارق والتبو.

وأضافت الصحيفة أنه في أكتوبر 2019، غادر ترجي المنزل، وسافر أكثر من ألف كيلومتر إلى مدينة زوارة الساحلية، ومن هناك، حشر هو وحوالي 200 شخص آخر، معظمهم من السوريين والمغاربة والسودانيين، على متن قارب خشبي مثقل، وانطلقوا في رحلة محفوفة بالمخاطر استغرقت 18 ساعة.

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة، صفاء مشهلي، قولها إن الزيادة الكبيرة في الأعداد مردها تغير موقف ليبيا فيما يتعلق بسلسلة الهجرة، مبينة أن ليبيا لطالما كانت بلد عبور للمهاجرين.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاقتصاد الضعيف الذي أصابته جائحة فيروس كورونا يساعد في تأجيج الهجرة الجماعية، مشيرة إلى قول المبعوث الخاص للمفوضية لغرب ووسط البحر الأبيض المتوسط فينسينت كوشتيل، أن الوباء تسبب في معاناة الاقتصاد، وأدى إلى انخفاض صادرات النفط والغاز، كما يواجه الليبيون صعوبة في صرف معاشاتهم التقاعدية، وهناك ارتفاع كبير في معدلات البطالة بين الشباب.

وأضاف كوشتيل أن إغلاق الحدود وتقييد حركة التنقل بسبب الوباء أثرت في قدرة الناس على كسب عيشهم، مبينًا أنهم يعتمدون على التجارة عبر الحدود، وتهريب أشياء مثل السجائر والوقود من أجل تدبير أمورهم.

ويتوقع كوشتيل استمرار ارتفاع عدد الليبيين الذين يغادرون البلاد في عام 2021، ما لم يتحسن الاقتصاد،  موضحًا أن الليبيين يميلون إلى البقاء في بلادهم، حتى بوصفهم نازحين، أو طلب المساعدة من الأقارب في تونس أو مصر، لكن يجب مراقبة الأثر الاجتماعي والاقتصادي للانخفاض الأخير في قيمة الدينار الليبي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya