/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغارديان تسلط الضوء على هجرة الليبيين إلى أوروبا عبر البحر - اخبار ليبيا
اقتصاد زوارة طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان مصراتة

الغارديان تسلط الضوء على هجرة الليبيين إلى أوروبا عبر البحر


ليبيا- تناول تقرير ميداني أعدته صحيفة الغارديان البريطانية مسألة هجرة الشباب الليبي من البلاد باتجاه قارة أوروبا عبر استخدام قوارب الهجرة غير الشرعية.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد نقل عن شخصيات عديدة تم تغيير أسمائها لأغراض أمنية وجهة نظرها حول الأمر، ومن بينها شريف طارقي ذي الـ21 عامًا، وهو شاب من الطوارق الساكنين في مدينة أوباري الذي قال أن مشاهدته لسوء المعاملة والتمييز جعله يقرر المغادرة نحو أوروبا.
وأضاف طارقي بالقول: إن رؤيته لعمليات قتل ومذابح بسبب الصراعات بين الطوارق والتبو جعلته يغادر في أكتوبر من العام 2019 منزله، ويقطع مسافة تجاوزت الألف كيلومتر إلى مدينة زوارة الساحلية ليتم حشره هناك مع نحو 200 شخص آخر على متن قاربي خشبي مكتظ.
وبين التقرير أن معظم هؤلاء من السوريين والمغاربة والسودانيين انطلق بهم القارب في رحلة خطرة استغرقت 18 ساعة لتلتقطهم بعد ساعات من الإبحار في البحر الأبيض المتوسط سفينة خفر السواحل الإيطالية بعد أن وصل أخيرا لمياه إيطاليا الإقليمية.
ونقل التقرير عن طارقي تأكيده أن هذه الرحلة هي أصعب موقف في حياته؛ لأن القارب كان قديمًا ومحركه ضعيف أبقى الركاب لمدة يومين في البحر، ولولا خفر السواحل لأصبح هؤلاء في عداد الأموات، مبينًا أن تهريبه لفرنسا كان الخطوة اللاحقة ومنها استقل قطارًا إلى بلجيكا.
وأضاف طارقي أن العاصمة البريطانية لندن كانت وجهة الأخيرة التي وصل إليها بعد أن تم إخفاؤه في شاحنة ليستقر في بريطانيا؛ حيث يدرس الآن العلوم في إحدى الجامعات مؤكدًا أن حياته قد تغيرت الآن وقد لا يعود قريبًا إلى مدينة أوباري، حتى وأن استقرت أوضاعها وتحسنت على يد السلطة الجديدة.
بدوره يرى محمود طوارق وهو أحد أصدقاء طفولة طارقي في أوباري إن المدينة سارت من سيء إلى أسوأ فيه لا تزال مكانا لفرص مكبوتة وخطرة، فالمدارس في حالة سيئة ومن دون عدد كافٍ من المعلمين وتفتقر المستشفيات كذلك إلى ما يكفيها من الموظفين والمعدات العاملة والعصابات المسلحة ما تزال ذات تأثير.
أما صفاء مسيحلي المتحدثة الرسمية باسم منظمة الهجرة الدولية في جنيف والمسؤولة السابقة عن بعثة المنظمة في ليبيا، فقد أشارت إلى أن الزيادة الكبيرة في أعداد الليبيين المهاجرين بطريقة غير شرعية أمر غير متوقع؛ لأن البلاد محطة عبور لهؤلاء وليست من الدول المصدرة لهم.
وأضافت مسيحلي أن ضعف الاقتصاد بسبب وباء كورونا الجائح ساعد في تأجيج مشاعر الليبيين للهجرة الجماعية، فصادرات النفط والغاز قد انخفضت ويواجه السكان صعوبة في صرف معاشاتهم التقاعدية، وهنالك ارتفاع كبير في معدلات البطالة بين الشباب.
من جانبه قال فينسينت كوشتيل المبعوث الخاص لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لغرب ووسط البحر الأبيض المتوسط: إن إغلاق الحدود والتحركات المحدودة بسبب الإغلاقات الاحترازية للتصدي لوباء كورونا الجائح أثرت على قدرة الناس على الكسب.
وأضاف كوشتيل أن الناس اعتمدوا على التجارة عبر الحدود وتهريب أشياء مثل السجائر والوقود من أجل تدبر أمورهم، متوقعًا استمرار ارتفاع عدد الليبيين الذين يغادرون البلاد في عام 2021 رغم ميل هؤلاء للبقاء في بلادهم، وإن كان بصفة نازحين أو عبر طلب مساعدة الأقارب في تونس أو مصر.
ونبه كوشتيل إلى وجوب مراقبة الأثر الاجتماعي والاقتصادي للانخفاض الأخير في قيمة الدينار، فيما أشار عضو منظمة نداء لحقوق الإنسان وتنمية المجتمع بمدينة مصراتة موسى الجنيدي إلى أن الفساد داخل أجهزة الدولة المنقسمة يهدد الخدمات الأساسية مثل إمدادات الكهرباء، ويؤدي إلى تآكل ثقة الليبيين في الدولة.
وأضاف الجنيدي أن هنالك الكثير من المخاوف الأمنية لليبيين في مدن مثل طرابلس وسرت ومرزق، فضلًا عن وجود ارتفاع سريع في الأسعار والتضخم مع قيام المصارف ووزارتي المالية بتحديد السحوبات النقدية، بما يتراوح بين 500 وألف دينار.
وأعرب الجنيدي عن أمله في التزام كافة الأطراف باتفاق السلام الشامل الذي تم التوقيع عليه فالتوافق السياسي الكامل والانتخابات، ووضع الدستور الجديد أمور ستقلل من عدد الليبيين المغادرين عن طريق البحر وقد يوقف الهجرة بالكامل، أما العودة للصراع فمعناها امتلاء الشواطئ بالليبيين الفارين.
ترجمة المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya