/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ التجمع الوطني: ندوة حول الإعلام الليبي ما بين فوضى الواقع وآمال المستقبل - اخبار ليبيا
ليبيا الان

التجمع الوطني: ندوة حول الإعلام الليبي ما بين فوضى الواقع وآمال المستقبل

نظم التجمع الوطني الليبي مساء السبت 13 فبراير الجاري عبر تطبيق الفيديو كونفرنس، ندوة حول الإعلام من أربعة محاور. الندوة التي أشرف على تسييرها الأستاذ عبد الكريم خصار، أطر محورها الأول (وسائل الإعلام  ودورها الصراع السياسي والاقتتال الاهلي) الدكتور  موسى ابراهيم حيث اعتبر الإعلام في ليبيا جزء من آليات الصراع ويرتبط بالجهات المتصارعة، وبالتالي فهو يعاني من التبعية. وفي صدد حديثه عن مشاعر الكراهية التي تعيشها كل التيارات الليبية بما فيها التيار الذي ينتمي إليه، دعا إلى التركيز على القواسم المشتركة والحد من خطاب الكراهية والإعلاء من خطاب يراعي مصلحة الليبيين برمتهم، كما دعا إلى إنشاء نقابة مستقلة.

المحور الثاني (دور الإعلام الرسمي الممول من الدولة في ليبيا، بين الاعلام الحكومي والإعلام العمومي)، أطّره الدكتور  عبدالكريم الزياني الذي استهل مداخلته بالحديث عن إعلام الحكومة واستفادته من الدعم المالي الأمر الذي يحرمه من الاستقلالية وبالتالي لا يضطلع بدوره العمومي المتمثل في خدمة المواطن الليبي. وأعطى الدكتور الزياني أمثلة من البلدان الغربية حيث تتمتع المنابر الإعلامية بالاستقلالية رغم استفادتها من التمويل الحكومي. وعزز المتدخل نظرته إلى الإعلام العمومي وميزاته وخصائصه بجملة من التجارب الأممية والمدونات القانونية والمواثيق الأخلاقية والوثائق على غرار وثيقة اليونسكو.  ودعا من جهته إلى نبذ خطاب الكراهية، والعمل على بناء خطاب إعلامي يكون في خدمة الشعب الليبي وليس في خدمة الحكومات.

المحور الثالث (الدور الاعلامي لوسائل الاتصال الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي في الخطاب الاعلامي ومدى قدرتها على التأثير)، أطّرها المتحدث الاستاذ أسعد محسن زهيو حيث اختار الحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقتها بتطوير الثقافة الديمقراطية، من منطلق ان الديمقراطيا تحققت بشكل أكبر بفضل الثورة الرقمية، وفق بعض الدارسين، كونها أتاحت تكافؤ الفرص في مجال حرية التعبير والرأي. ورأى أن شبكات التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد نافذة بل أصبحت ذات تأثير بصرف النظر عن سلبيته أو إيجابيته، فقد أصبحت صانعة للرأي والوعي ونشر المعلومة، كما أصبحت أداة لنشر التطرف والاستقطاب والتجنيد والتضليل. وفي سياق مقاربته الإحصائية حول اتساع رقعة المنخرطين، على المستوى العالمي كما على المستوى العربي وحول المعدل الزمني في الاستخدام، وفي سياق حديثه عن المظهر العولمي لهذا الإعلام الاجتماعي العابر للحدود وتجاوزه الحيز القومي، طرح المتدخل جملة من التساؤلات على غرار: ما هي طبيعة العوامل المتحكمة في الشبكات الاجتماعية؟ وكيف تؤثر وكيف يمكن إعادة تنظيمها؟

المحور الرابع (كيف يمكن تصور مشهد إعلامي صحي قادر على المساهمة الإيجابية في حل مشكلات الوطن وشعبه في ظل سيطرة راس المال الأجنبي او المال الفاسد على المشهد الاعلامي الليبي اليوم)، أطّره الدكتور عبدالمنعم اللموشي ركز على تعريفات الإعلام، لا يمكن للإعلام أن يؤدي رسالته إلا بالدعم المالي، وفي هذا السياق، يرى أنه لا يمكن إلقاء اللوم على المنابر الإعلامية التي ترتبط بالجهات التي تمولها ولا يمكنها إرضاء الجميع، وقدم رأيه حول الإعلام الليبي الخصوصي والحكومي والعمومي، وصنفا رابعا هو الإعلام الجماهيري الذي يتيح منصات التعبير للجميع دون إقصاء.  أما بخصوص مسألة التمويل فقد تحدث عن المال الفاسد الذي يسعى إلى إنشاء منابر إعلامية تضر بالمجتمع في أمنه الفكري والأخلاقي أو في أمنه الاقتصادي والاجتماعي، وهو مال توفره قوى محلية بينما المال المشبوه هو ذلك المال الذي ترصده جهات أجنبية دعما لمنابر إعلامية تستثمر في الشأن الليبي. حول الإعلام البديل، في رأيه، لن يتحقق إلا في ظل الاستقرار وسيادة القانون وصحوة الضمير الجمعي، حتى يضطلع هذا الإعلام بدوره في خدمة المجتمع الليبي.

وللإشارة، فإن سيرورة الحوار السياسي الليبي، خلقت بالموازاة نقاشا واسعا حول حاجة الإعلام الليبي إلى تجديد خطابه في الاتجاه الذي يخدم الشعب الليبي والتوجهات السياسية الجديدة، حيث لا ينفك محللون سياسيون ليبيون يطالبون بضرورة توجيه الخطاب الإعلامي في خدمة المصالحة الوطنية لمساندة عمل المجلس الرئاسي الجديد.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya