/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شوبار: انتقال السلطة للحكومة الجديدة أمر بعيد المنال ولهذه الأسباب سقط القذافي - اخبار ليبيا
ليبيا الان معمر القذافي

شوبار: انتقال السلطة للحكومة الجديدة أمر بعيد المنال ولهذه الأسباب سقط القذافي

تم مؤخرا انتخاب السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا ضمن مخرجات الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين الذي انطلق بتونس واختتم بجنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأعلنت مندوبة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة, ستيفاني وليامز, بتاريخ 5 فبراير الجاري, فوز القائمة الثالثة في المرحلة الثانية من الجولة الثانية لانتخاب أعضاء السلطة التنفيذية في ليصبح محمد يونس المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي, وعبد الحميد الدبيبة رئيسا للحكومة للفترة الإنتقالية.

وضمت القائمة الثالثة, التي فازت  بـ39 صوتا من أصل 74, رئيس المجلس الرئاسي محمد يونس المنفي, وعضو المجلس الرئاسي موسى الكوني, وعضو المجلس الرئاسي عبد الله حسين اللافي, ورئيس الحكومة عبد الحميد محمد الدبيبة, وسط ترحيب مختلف الأطراف الفاعلة في الداخل الليبي والمجتمع الدولي على أمل أن تتمكن السلطة الجديدة من إنهاء الأزمة الخانقة التي تشهدها البلاد منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في فبراير 2011.

عن مخرجات الحوار السياسي الليبي وافاقه ومدى إمكانية نجاح السلطة التنفيذية الجديدة في فتح افاق السلم والاستقرار ووقف الاقتتال والتناحر في البلاد, إلى جانب العديد من المواضيع الأخرى التي تهم هذا الملف, كان ل “بوابة إفريقيا الإخبارية”, اليوم السبت, هذا الحوار مع المتحدث باسم مبادرة القوى الوطنية الليبية محمد شوبار.

وفي ما يلي نص الحوار:

ما تعليقكم على إعلان الحكومة الجديدة لقيادة المرحلة المقبلة ومؤشرات نجاحها من عدمه في إنهاء الأزمة؟

إن الإعلان عن حكومة جديدة يعتبر إحدى الخطوات المهمة التي نجحت مبادرة القوى الوطنية الليبية في إقناع المجموعة الدولية باتخاذها, ولكن نجاحها مرتبط بتجاوز التحديات التي ستواجهها وهى تتألف من تحديات محلية تتعلق باعتماد الحكومة من مجلس النواب الذي يشهد انقساما حادا وتحديات أخرى خارجية لا يمكن تجاوزها إلا بتنفيذ اتفاق جنيف المبرم في 23 أكتوبر 2020 وخارطة الطريق التي تم اعتمادها بمنتدى الحوار السياسي الليبي للحصول على دعم المجموعة الدولية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية لإنهاء الأزمة الراهنة.

هل صحيح أنها حكومة إخوانية موالية لتركيا؟

من المبكر الحكم على أنها حكومة موالية لدولة بعينها أو أنها تحمل فكرا إيديولوجيا باعتبار أن الحكومة لم تشكل بعد ولم يتم اعتمادها من مجلس النواب.

هل تتوقعون انتقالا سلسا للسلطة خاصة بعد إعلان مجلس النواب أنه سيتم تسليم السلطة بعد المصادقة على الحكومة من مجلس النواب؟

في ظل الانقسام الذي يشهده مجلس النواب وبيانات المجموعة الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية أصبح احتمال انتقال السلطة إلى السلطة التنفيذية الجديدة أمر بعيد المنال.

سياسيا, وأيضا على الأرض, هل القيادة الجديدة تمثل كل المناطق الليبية؟ وأي توازنات وتحالفات ممكنة ومحتملة بين القوى المسيطرة على المشهد؟

في حال فشل اعتماد الحكومة بسبب انقسام مجلس النواب وعدم وجود الدعم الدولي الكافي للسلطة التنفيذية الجديدة سيبقي الحال كما هو عليه وسنشهد سيناريو آخر لحل الأزمة بإشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

هل ستجرى الانتخابات في موعدها؟

التحديات كبيرة أمام إجراء انتخابات في الرابع والعشرين من ديسمبر القادم ومن أهم هذه التحديات اعتماد مجلس النواب, بالإضافة إلى ضبابية وجود الدعم اللازم من المجموعة الدولية إلى حد هذه اللحظة.

برأيكم كيف نجحت وليامز حيث فشل الآخرون, أي المبعوثين السابقين؟

نجحت ستيفاني وليامز لما تملكه من خبرة طويلة في المجال السياسي والدبلوماسي ونظرا للجهود التي قامت بها الترسانة الدبلوماسية التي استخدمتها وزارة الخارجية الأمريكية, من ذلك استراتيجية إقناع المجموعة الدولية لدعم مسارات الحوار السياسي الليبي.

كيف تستشرفون التوازنات السياسية في ليبيا الجديدة بعد إجراء الانتخابات؟

من المبكر جدا الحديث عن المرحلة التي تلي الانتخابات القادمة وأعتقد أن العملية الانتخابية القادمة ستظهر فيها توازنات سياسية جديدة ستختلف كثيرا عن التوازنات السياسية الحالية نظرا لحجم المعاناة التي عاشها الليبيون طيلة ال 9 سنوات الماضية.

كيف تتوقعون علاقات ليبيا مع دول الجوار, تونس بالأساس, في هذه المرحلة الانتقالية وما بعدها ؟

علاقات ليبيا مع دول الجوار تتمثل في عقد شراكة اقتصادية تحت مظلة سيادة ووحدة التراب الليبي, والعلاقات الليبية التونسية ستكون علاقات مميزة تعبر عن متانة ارتباط الشعبين ببعضهما البعض منذ عشرات العقود وستشهد هذه العلاقة تطورا كبيرا على كافة الأصعدة.

ليبيا بعد القذافي.. إلى أين تسير في ظل مخاوف من فشل القيادة الجديدة في تطبيق بنود اتفاق جنيف وخاصة بالنسبة لوقف إطلاق النار وإنهاء وجود الميليشيات المسلحة؟

نجاح القيادة الجديدة مرتبط ارتباطا كليا بتطبيق اتفاقية جنيف المبرمة في 23 من أكتوبر 2020 وجمع السلاح, ويبدو أن المجموعة الدولية, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية, اتخذت خطوة إلى الخلف بخصوص دعم السلطة التنفيذية الجديدة نتيجة شكوك تعبر عن عدم رغبة السلطة التنفيذية الجديدة بعدم تنفيذ اتفاق جنيف وكذلك التشكيل الحكومي بحيث تكون حكومة مصغرة وتكنوقراط وذات كفاءات وفقا لخارطة الطريق التي تم التوافق عليها بمنتدى الحوار السياسي الليبي.

ما تعليقكم على التواجد التركي في ليبيا؟

أحد المبادئ الأساسية للمبادرة القوى الوطنية الليبية هو خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب, سواء القوات الروسية أو القوات التركية أو مرتزقة الجنجويد أو السوريين, وهدفنا هو إخلاء ليبيا من المقاتلين الأجانب.

هل يمكن أن يعود أنصار النظام الجماهيري إلى سدة الحكم؟ وهل سيف الإسلام القذافي هو صمام الأمان لعودة الاستقرار إلى ليبيا كما يؤكد أنصاره؟

عودتنا التجارب القديمة والمعاصرة التي مرت بها عديد الدول أن أي نظام يسقط يصبح من المستحيل أن يعود للحكم من جديد وأن عجلة التاريخ لا يمكن أن تدور إلى الوراء, أما سيف الإسلام فلازال مطالبا للمثول أمام القضاء الدولي والمحلي وتحديدا محكمة الجنايات الدولية وهذا يحتاج إلى الفصل في القضية قبل الحديث على أن يكون له دورا من عدمه خلال المرحلة القادمة.

كمواطن ليبي وكناشط سياسي ماذا تتذكرون عن أحداث فبراير وسقوط القذافي وكيف تقيمون تلك الفترة؟

أحداث فبراير أتت بعد أربعة عقود تمنى الليبيون خلالها أن يشهدوا بناء وإعمار ونهضة ليبيا لما تزخر به البلاد من ثروات, تلك الأحداث كانت تطمح إلى مستقبل أفضل من أجل إطلاق حرية التعبير وتحسين الوضع المعيشي وتطوير البنية التحتية, وللأسف كانت التدخلات الأجنبية سببا في إفساد وعرقلة ذلك التغيير, حيث أدى إلى انقسام المؤسسات وإشعال نار الفتنة والحروب التي أدت إلى دمار وخراب وسفك الدماء وإطالة أمد الأزمة وتفاقم حجم الصراع.

 في اعتقادي أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة بناء وإعمار من خلال شراكة اقتصادية واسعة مع كبريات الشركات العالمية بعد الإجماع الأولي حول ضرورة تحقيق الاستقرار في ليبيا



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya