/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «الرعيض»: متفائل بملتقى حوار جنيف لاختيار السلطة التنفيذية الجديدة للبلاد - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

«الرعيض»: متفائل بملتقى حوار جنيف لاختيار السلطة التنفيذية الجديدة للبلاد

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

قال عضو مجلس النواب المنشق محمد الرعيض، وأحد المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي تشرف عليه البعثة الأممية للدعم في ليبيا، إنه “متفائل بملتقى حوار جنيف لاختيار السلطة التنفيذية الجديدة للبلاد”.

وأضاف «الرعيض» في تصريحات صحفية رصدتها «الساعة24» أنه لا يستبعد “وجود عقبات أمام عملية التصويت من جانب بعض الأطراف الليبية”.

وتابع أن “جلسات حوار الملتقى السياسي الليبي ستسير  في جنيف بكل أريحية وشفافية لأنه قد تم التوافق على آلية اختيار السلطة الجديدة بنسبة 73 % من أعضاء لجنة الحوار”، مردفًا “نحن أعضاء ملتقى الحوار السياسي الـ 75 سنتعامل وفقاً لهذه الآلية دون أي مشاكل”.

وأكد «الرعيض» إن: “كل شيء متوقع حول انتخاب رئاسة المجلس الرئاسي ورئاسة الحكومة، وهذا أمر طبيعي لأن إرضاء الجميع غاية لا تدرك، لكن آمل أن تكون المعارضة سلمية بنقد إيجابي وليس من خلال عرقلة عمل الحكومة لإصلاح وتوحيد المؤسسات”.

وتابع: “أرجو ألا تكون هناك معارضة قوية للحكومة الجديدة، وإن حدث ذلك سنحاول تخفيف حدة المعارضة، ومطالبة المجتمع الدولي بفرض عقوبات على المعرقلين خاصة إذا كان هدف المعارضة هو العرقلة فحسب”.

وأشار الرعيض إلى أن: “اتفاق برلين وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510 الذي يقضي باعتماد مخرجات الحوار، وبمعاقبة المعرقلين”.

وأضاف: “نحن كلجنة للحوار سنواصل الاجتماعات طيلة فترة المرحلة التمهيدية من أجل تطبيق خارطة الطريق التي تم التوافق عليها، ونأمل أن يلتئم مجلس النواب ليقوم بدوره في اعتماد مخرجات الاتفاق ومتابعة الحكومة”.

وقال إنه “خلال المرحلة المقبلة سيكون الصندوق هو الفيصل لتمثيل كافة الأطراف، ولا يجوز إقصاء أي ليبي من المشاركة بكل حرية”.

تجدر الإشارة إلى أن “مجلس النواب الليبي سينعقد، لمنح الثقة للحكومة الليبية الجديدة، وفي حال لم يؤد المجلس دوره بالشكل الصحيح ولم يمنح الثقة، ستعرض التشكيلة الوزارية الجديدة على أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي لاعتمادها وإعطاء الثقة للتشكيلة الوزارية التي سيقدمها رئيس الحكومة الجديدة.

ويعقد أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي الـ 75، الاثنين، جولة جديدة ومن المرجح أن تكون الأخيرة من المحادثات في جنيف بسويسرا، وفقا لخارطة الطريق التي اعتمدها الملتقى في تونس منتصف شهر نوفمبر الماضي لاختيار السلطة التنفيذية الجديدة التي ستحكم البلاد لفترة انتقالية قصيرة، لتسيير شؤون البلاد وتهيئتها لإجراء استفتاء على مشروع الدستور الليبي قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل.

وتنص آلية السلطة التنفيذية الجديدة لاختيار قادة ليبيا الجدد، على أن يقوم كل إقليم من الأقاليم الثلاثة (طرابلس – برقة – فزان) بتسمية مرشحهم إلى المجلس الرئاسي معتمدا على مبدأ التوافق في الاختيار، وإذا تعذّر التوافق على شخص واحد من الإقليم، يقوم كل إقليم بالتصويت على أن يتحصل الفائز على 70 بالمئة من أصوات الإقليم.

وفي حال تعذر ذلك يتم التوجه إلى تشكيل قوائم من كل الأقاليم مكونة من 4 أشخاص كل منهم يحدد المنصب الذي يترشح له (رئاسة المجلس الرئاسي، عضوية المجلس الرئاسي، رئاسة الوزراء).

ويجب أن تحصل كل قائمة على 17 تزكية (بواقع 8 من الغرب، 6 من الشرق و3 من الجنوب)، والقائمة التي تحصل على 60 بالمئة من أصوات القاعة تفوز في الجولة الأولى. وإنْ لم تحصل أي من القوائم على هذه النسبة، تتنافس في الجولة الثانية القائمتين اللتين حصلتا على النسبة الأعلى على أن يتم اختيار القائمة التي تفوز بـ 50 بالمئة + 1 من الأصوات في الجلسة العامة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد أعلنت، السبت، قائمة المرشحين  للمجلس الرئاسي ومنصب رئيس الوزراء، في البلد العربي.

وقالت البعثة في بيان على موقعها الرسمي إن هذا الإعلان جاء بعد فترة أسبوع من تلقي الترشيحات لمناصب السلطة التنفيذية، والتي انتهت الخميس الماضي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya