/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير: البعثة الأممية تحاول فرض أجندة بعينها على آلية اختيار السلطة التنفيذية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

تقرير: البعثة الأممية تحاول فرض أجندة بعينها على آلية اختيار السلطة التنفيذية

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفاد تقرير إعلامي بأن تصويت أعضاء ملتقى الحوار السياسي على آلية اختيار السلطة التنفيذية المؤقتة الجديدة، وإعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا موافقة ملتقى الحوار السياسي الليبي على مقترح آلية اختيار السلطة التنفيذية للفترة التحضيرية بعد موافقة 73% من الأصوات على اقتراح اللجنة الاستشارية، خطوة من شأنها خدمة البعثة الأممية التي تسعى لتحقيق أهداف بعينها.

وبدأ أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي (75 عضوا)، الاثنين، التصويت على الآلية التي حصلت على توافق وإجماع اللجنة الاستشارية، في اجتماعها الأخير بمدينة جنيف السويسرية، نهاية الأسبوع الماضي، عبر الهاتف وبطريقة سريّة، على أن تعلن البعثة الأممية النتائج اليوم الثلاثاء.

وبين التقرير أن كل هذه الخطوات من اجتماعات إلى تصويت و لقاءات سرية و علنية ماهي إلا محاولة لتغطية الشمس بالغربال، فلعبة بعثة الأمم المتحدة كانت مفضوحة منذ البداية خلال أول جولة لملتقى الحوار السياسي الليبي، الذي انعقد في شهر نوفمبر في تونس.

وكان ملقتى الحوار السياسي في تونس قد شابته فضيحة ما عرف ببيع الأصوات وإجبار بعض المشاركين وإجبارهم على اتجاه يدفع بوزير الداخلية المفوض في حكومة الوفاق غير المعتمدة للسلطة وأتباعه من جماعة الإخوان، حيث انتشر تسريب لعملية شراء الأصوات وانتشر مقطع لمندوب يبتز المشاركين ويرغمهم على التصويت لباشاغا.

وأوضح التقرير أنه من المعروف أن ستيفاني ويليامز و بعثتها ما هي إلا وجه آخر للولايات المتحدة الأمريكية التي دفعت ولا تزال تدفع الغالي و النفيس لتمديد الصراع في ليبيا و استمرارها في التواجد هناك تحت عنوان “نشر الديمقراطية و حل النزاعات” لكن ليس بالطريقة السياسية، بل بنشر قواعدها العسكرية ودعم الميليشيات و الجماعات المسلحة.

ولفت التقرير إلى أن الوضع الحالي لن يختلف عن الجولات السابقة من لاحوار حتى ولو استمرت هذه البعثة لسنوات في محاولاتها لتثبيت سلطة و حكومة انتقالية تمهّد للانتخابات الرئاسية القادمة، فالتصويت “السري” عبر الهاتف لم يره أو يسمع عنه  و الليبيون، الذين وبعد فضائح المنتدى في تونس و الذي لم يكن لا بالهاتف و لا عبر البريد الإلكتروني فقدوا الثقة ببعثة الأمم المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن ستيفاني ويليامز تحاول إقناع الليبيين و المجتمع الدولي بشفافية التصويت و أن الحوار ليبي ليبي بنسبة 100%، لكن الأمر الذي يطرح تساؤلات عديدة هو كيف يمكن لحوار تحت إشراف بعثة أجنبية و بتدخل دول أجنبية أخرى، و الأسوأ من ذلك، على أرض أجنبية غير ليبية أن يكون ليبيا، هو تساؤل يطرح نفسه بحسب التقرير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya