/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير دولي: كوبيتش لن يحل الأزمة الليبية والفشل لا يعنيه بل يعني الأمم المتحدة - اخبار ليبيا
ليبيا الان

تقرير دولي: كوبيتش لن يحل الأزمة الليبية والفشل لا يعنيه بل يعني الأمم المتحدة


ليبيا- أعد موقع “ميدل إيست مونيتور” الإخباري الدولي تقريرًا تحليليًا عن الدور المرتقب الذي من المؤمل أن يلعبه المبعوث الأممي الجديد يان كوبيتش في ليبيا.
التقرير الذي حمل عنوان “انفراجة في الأزمة الليبية أم مجرد ضجة كبيرة حول لا شي؟” وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، أشار إلى تقديم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لكوبيتش في سيرة ذاتية طويلة ومكتوبة بعناية أبرز نقاطها اتقان الأخير لـ5 لغات، لإظهار المبعوث الأممي الجديد كديبلوماسي متمرس.
وأضاف التقرير أن غوتيريش أغفل إخفاقات الأمم المتحدة الواضحة في معالجة الكثير من القضايا في بلدان مثل أفغانستان ولبنان والعراق التي عمل فيها كوبيتش، داعيًا الراغب بالبحث عن أية إنجازات أممية إلى الإطلاع على واقع هذه البلدان الـ3 في أيامنا هذه وفي السابق.
وأوضح التقرير أن الدور الذي سيلعبه كوبيتش في ليبيا غير معروف حتى الآن، إلا أن التوقعات ترجح عدم قيامه بالكثير للمساعدة في استقرار البلاد وتجنيبها حربًا أخرى تبدو حتمية أكثر من أي وقت مضى، مرجعًا هذه التوقعات لفشل البعثة الأممية حتى الآن في معالجة المشكلة السياسية في البلاد.
وبين التقرير أن معالجة هذه المشكلة تمثل مفتاحًا لكل شيء آخر، فيما يقف سببان وراء هذا الفشل أولهما التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا، فالتنافس الخارجي على البلاد هو السبب في مضيها في طريق الخرب وليس السلام، مؤكدًا أن عشرات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي فشلت في وقف هذا التدخل.
وأضاف التقرير أن السبب الثاني لهذا الفشل يتمثل في وجود سياسيين ليبيين يعملون بشكل لئيم كوكلاء للأجنبي ولا يهتمون بمصالح أبناء بلدهم بقدر تهافتهم لتحقيق المصالح الأجنبية، وهؤلاء بحسب التقرير يحصلون على رواتب عالية وآمنين ويمكنهم الفرار من ليبيا في أي وقت وترك معاناة المواطنين بلا حل.
وأوضح التقرير أن أوصافًا من قبيل الديناصورات السياسية والناهبين لخيرات ليبيا بأي شكل ممكن، التي أطلقتها المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز والمبعوث الأممي السابق غسان سلامة، من الممكن أن تعطي لكوبيتش فكرة واضحة عمن سيتعامل قريبًا معهم بحكم منصبه.
وتوقع التقرير أن يؤخر كوبيتش مسألة توليه زمام قيادة البعثة الأممية لبعض الوقت، ليحافظ على الزخم السياسي الإيجابي الذي حققته ويليامز، ويمكنها بذلك من متابعة جهودها الناجحة الأخيرة في دفع العملية السياسية قدمًا نحو تشكيل المجلس الرئاسي الثلاثي الجديد والحكومة المنبثقة عنه برئاسة منفصلة.
واستدرك التقرير بالإشارة إلى أن هذا الأمر سهل نظريًا لكنه ممتنع عمليًا رغم النجاح الكبير المتحقق في مسار لجنة الـ10 العسكري والمسارات الاقتصادية والسياسية؛ لأن هذا النجاح جاء سريعًا إلى حد ما وفقًا لمعيير الحالة الليبية وقد يعقبه اضطراب يؤدي لتفكيك العملية برمتها وفشلها وبالنتيجة حرب أخرى.
وأضاف التقرير إلى أن جهود ملتقى الحوار السياسي لاختيار السلطة التنفيذية الجديدة قد تذهب أدراج الرياح في حال أخفق مجلسا النواب والدولة الاستشاري في التوافق على هذه السلطة، مستبعدًا تحقيق كوبيتش أي تقدم يذكر مستقبلًا لبقاء العقبات الرئيسية من دون معالجة.
وأشار التقرير إلى أن هذه العقبات تتمثل في عدم وجود دعم قوي من مجلس الأمن الدولي واستعداد الفرقاء الليبيين للخضوع للقوى الإقليمية والدولية للحفاظ على الوضع الراهن، مبينًا أن كوبيتش لن يكون معنيًا بالفشل المتوقع؛ لأن الأمم المتحدة هي المعنية به لأنها لم تنجح خلال 10 أعوام في مساعدة ليبيا بعد تدميرها.
ترجمة المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya