/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الشيباني: الوفاق لم تفي بوعودها لمدينة تاورغاء - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان مصراتة

الشيباني: الوفاق لم تفي بوعودها لمدينة تاورغاء

وصف عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني، الوضع في مدينة تاورغاء بأنه مازال “كارثي ومأساوي”، مؤكدا أن الوضع لم يتغير إلى الأفضل كما كان متوقعا خلال العام الماضي، مطالبا الجهات والسلطات المختصة بضرورة التدخل لإنهاء معاناة أهالي مدينة تاورغاء التي طال أمدها. ولمزيد من التفاصيل حول تطورات ملف تاورغاء ومستجداته، وأوضاع الأهالي، وأسباب تأخر عمليات العودة وإعادة الإعمار، كان لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” هذا الحوار مع عضو مجلس النواب عن مدينة تاورغاء جاب الله الشيباني، وإلى نص الحوار

بداية كيف تقيم الوضع في مدينة تاورغاء؟

الوضع في مدينة تاورغاء لم يتغير إلى الأفضل كما كان متوقعا، حيث عاد عدد قليل من الأهالي إلى ديارهم، ومازالت البنية التحتية تعاني وأغلب المنازل تعرضت إلى السلب والحرق ولم يتم صيانتها الا ببعض المجهودات الذاتية وبعض صيانات للمرافق العامة كالمدارس والمكاتب الإدارية من قبل منظمات دولية.

هل شهد ملف تاورغاء أي تطورات خلال 2020؟

تمر الأعوام والوضع المأساوي والكارثي لهذه المدينة مازال على حاله، ولم تفي حكومة الوفاق بوعودها بعد أن اعتمد رئيسها اتفاق تاورغاء مصراتة رغم كثير التحفظات من الأهالي وكذلك عليه، وتعهد بدفع جبر الضرر وتعويض الأهالي عما لحق بمنازلهم من أضرار، وبعد أن أنهت لجان الحصر وتقييم الأضرار أحيلت التقارير إلى الحكومة ولكنها تجاهلت الأمر ولم تقدم شيئا.

ما أسباب تأخر إعادة اعمار المدينة؟

لقد قام مجلس النواب بتخصيص مبلغ ستمائة مليون د.ل في الميزانية العامة للعام 2019، وتم الترفيع للعام 2020 للمجلس البلدي تاورغاء لإعادة الاستقرار بالمدينة، ولكن هناك عدة عراقيل واجهت استغلال هذا المبلغ في إعمار المدينة منها الحرب الأخيرة ووقوع المدينة في نطاق حكومة الوفاق الذي ترتب عليه العديد من الاشكاليات الإدارية والقانونية والتي لن تحل الا بوجود حكومة واحدة للبلاد، ونسعى أن يرفع هذا المبلغ للميزانية الموحدة للعام 2021م ان شاء الله، كما نأمل أن تكلل الجهود المبذولة لتوحيد الحكومة ومؤسساتها المختلفة بالنجاح ونصل مرحلة الانتخابات وعودة الاستقرار للبلاد.

ماذا عن أوضاع النازحين في ظل تردي الوضع الصحي وانتشار كورونا ومرض اللشمانيا؟ 

المهجرون يعانون ظروف صعبة وقاسية في المخيمات صحية ونفسية واجتماعية ومادية، وأصبحت المخيمات لا تطاق ويجب إخلائها بأسرع وقت ممكن حفاظا على الجيل الصاعد وانتشاله من هذه البيئة الضارة إلى بيئة سليمة تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة الكريمة.

كما يعاني الأهالي الذين عادوا من مشكلة مرض اللشمانيا وتجاهل حكومة الوفاق لهذا المرض وعدم مكافحته للقصاء عليه جذريا، حيث اكتفت بتقديم الأمصال والعلاج غير فعال في أغلب الأحيان حيث يعاني المصاب شهور قبل شفائه إضافة إلى ما يخلفه من آثار، وكان أولى بالحكومة معالجة السبب وليس النتيجة خاصة وأن هذا المرض معروف وعلاجه معروف وتم القضاء عليه أيام النظام السابق، لا أدري لماذا هذا التردد والعجز التام في مواجهة هذا الطفيل، إضافة إلى أن الحكومة لم تحرك ساكنا أمام سيارات الصرف الصحي القادمة من مصراتة وتكب في تاورغاء، وكذلك مخلفات المصانع والمستشفيات التي تسبب تكاثر القوارض أحد مسببات مرض اللشمانيا وغيرها من الأمراض ناهيك عن ثلوث البيئة، ورغم تواصلنا مع المنظمات الدولية ومنها منظمة الصحة العالمية وأصدقاء البيئة في العالم الا أن هذا السلوك غير الحضاري مازال مستمرا دون توقف ودون مراعاة لأبسط قواعد حقوق الإنسان في العيش في بيئة نظيفة خالية من الأمراض. ولهذا نناشد منظمة الصحة العالمية ومنظمة الحفاظ على البيئة وأصدقاء البيئة في العالم ومنظمات حقوق الانسان إلى التصدي لهذا السلوك وشجبه وإدانته والعمل على إيقافه.

هل يكون للتوافقات السياسية الأخيرة تأثير على ملف تاورغاء؟

نتمنى أن تنجح التوافقات السياسية ونصل إلى حكومة واحدة وقضاء فعال حتى يتم حل كافة مشاكل النازحين والمهجرين في بلادنا، ويعود الجميع إلى ديارهم ويتم جبر الضرر والتعويض العادل، ويتم تفعيل قانون العدالة الانتقالية وتتم المصالحة الوطنية العادلة والكشف عن مصير المفقودين وإصلاح ما أفسده غياب الدولة ومؤسساتها.

وكيف يمكن حل ملف تاورغاء؟

أزمة مدينة تاورغاء هي جزء من أزمة البلاد، وأزمة البلاد لا تتجزأ. فعندما تحل أزمة البلاد تعود المدينة إلى سابق عهدها. وأوصي بضرورة عودة الأهالي إلى ديارهم وإخلاء المخيمات وضرورة التزام رئيس المجلس الرئاسي بتعهداته بدفع جبر الضرر وتعويضات للأهالي عما لحق منازلهم من عبث ودمار.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya