دعت حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا في بيان مشترك، الخميس، إلى التنفيذ الكامل للاتفاق الليبي لوقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر من العام الماضي، بما في ذلك الفتح الفوري للطريق الساحلي وإبعاد جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب.
ورحبت الدول الخمس، بتصويت منتدى الحوار السياسي الليبي لصالح آلية الاختيار لسلطة تنفيذية مؤقتة جديدة، والتي ستوجّه ليبيا نحو استحقاق الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021 ، معتبرة أنها خطوة مهمة باتجاه وحدة ليبيا وفق تعبير البيان.
وقالت حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، إنّ قرار منتدى الحوار السياسي الليبي يؤكد مطالب الشعب الليبي الواضحة بأنّه آن الأوان لتغيير الوضع الراهن.
وأعرب البيان عن تشجيع الدول الخمس الكبرى لجميع الأطراف الليبية على التحرّك بشكل عاجل وبحسن نية للانتهاء من تبنّي حكومة موحدة وشاملة من خلال منتدى الحوار السياسي الليبي، مؤكدة دعمها الكامل لجهود منتدى الحوار السياسي الليبي.
وذكر البيان أعضاء عملية برلين بالالتزامات الجادة التي قطعوها على أنفسهم جميعًا في القمة قبل عام واحد، والتي عزّزها قرار مجلس الأمن رقم 2510. وعلى وجه الخصوص، بشأن دعم وقف إطلاق النار، واستعادة الاحترام الكامل لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وإنهاء التدخل الأجنبي السام الذي يقوض تطلعات جميع الليبيين لاستعادة سيادتهم واختيار مستقبلهم سلميّا من خلال انتخابات وطنية.   ورحبت الدول الكبرى بتعيين الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش مبعوثًا خاصًا للأمين العام لليبيا، وتعيين رايسيدون زينينغا منسقًا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وجورجيت غانيون منسقًا مقيمًا ومنسقًا للشؤون الإنسانية، مؤكدة دعمهم بشكل كامل في أدوارهم المهمة.
كما أعربت  حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا عن امتنانها المستمر للممثلة الخاصة للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني ويليامز، على قيادتها المستمرة لوساطة الأمم المتحدة إلى أن يتولّى كوبيش منصبه.