/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير: السراج يتحالف ضد باشاغا مستعينا بـ “ميليشيات طرابلس” - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان مصراتة

تقرير: السراج يتحالف ضد باشاغا مستعينا بـ “ميليشيات طرابلس”

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفادت مصادر صحفية، أن تحركات رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج، تظهر محاولة استمالة قادة الميليشيات في طرابلس، لبدء حلف لمواجهة وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة فتحي باشاغا.

وحذر مصدران ليبيان، من أن السراج بقراريه إنشاء جهاز أمني جديد بقيادة الميليشياوي عبد الغني الككلي الشهير بـ“ غنيوة“، وإلحاق ميليشيا قوة الردع الخاصة بالمجلس الرئاسي تحت مسمى ”جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة“، تحول إلى ”قائد ميليشيا“، ما ينذر بتورط العاصمة طرابلس في حرب جديدة.

ورجح مصدر مطلع أن مواجهة السراج المباشرة مع باشاغا، وسعيه لنسج خيوط حلف بين ميليشيات طرابلس والزاوية ضد ميليشيات مصراتة وحليفتها ميليشيات الزنتان، قد يقود العاصمة لحرب شعواء.

ولفت المصدر إلى أن طرابلس مقبلة على كارثة في حال استمر السراج في مسعاه الذي يكشف به عن رغبته في التمسك بالسلطة، مشيراً إلى أن تصرفه هذا يناقض تصريحاته المساندة للحوار السياسي وإجراء الانتخابات، مؤكدا أنه يسعى إلى خلط الأوراق والتشويش والعرقلة، على حد تعبيره، متهما السراج بالتخطيط لتوريط طرابلس في حرب شعواء باتت ترتسم ملامح أطرافها حالياً.

وشدد المصدر على أن رئيس جهاز حفظ الاستقرار الذي أنشأه السراج ونوابه مرفوضون من الشارع الليبي؛ لأنهم أوغلوا في الظلم والدماء، مشيراً إلى أنه ليس خافياً على الليبيين أن السراج رضخ لضغوط هؤلاء ليكونوا معه وقت الشدة.

وقال القاضي العسكري بشير العمري إن السراج بدأ يتصرف كزعيم ميليشيا وليس كرئيس مجلس رئاسي من خلال انخراطه في تحالفات مناطقية محمومة بدل أن يكون صمام أمان ويعمل على تهدئة الأوضاع ورأب الصدع.

ونوه العمري، في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن السراج أنشأ ما أسماه بجهاز حفظ الاستقرار، بعد ضغوط مورست عليه من قبل قادة تشكيلات مسلحة بالعاصمة ووزير الدفاع صلاح الدين النمروش المتخوفين والمذعورين من عملية باشاغا المزمعة المسماة ”صيد الأفاعي“.

وذكر العمري أن السراج وافق على مقترح إنشاء جهاز حفظ الاستقرار، لأنه كان يستشعر الخطر خلال الآونة الأخيرة من تحركات وطموحات باشاغا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya