/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الجزء الرابع | انتهاك صلة الرحم .. جرائم عناصر داعش ليثبتوا ولائهم - اخبار ليبيا
طبرق ليبيا الان

الجزء الرابع | انتهاك صلة الرحم .. جرائم عناصر داعش ليثبتوا ولائهم

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

جرائم داعش تجاوزت كل الحدود ونكلوا بكل خصومهم

أخبار ليبيا 24 – متابعات

لا يملك الإرهابيون أية أخلاق ولا أي مبادئ ولا بوادر إنسانية ولا معنى للرحمة والرأفة متخذًا من الإجرام والقسوة عنوانًا في محاولة منه لإرهاب خصومهم من الليبيين الذين ناصبوهم العداء منذ ظهورهم.

والمنتمين للتنظيمات الإرهابية لا يعترفون بوطن أو مدينة أو قبيلة أو عائلة أو أسرة لا يعرفون أب ولا أم ولا أخ فكم من إرهابي قتل أخيه وأبيه وقريبه بدم بارد دونما أن يرف له جفن ولائهم لهذه التنظيمات الفاسدة لا عقيدة لهم ولا أمان.

وفي هذه السلسلة من الأجزاء الخمسة التي اتخذت وكالة أخبار ليبيا 24 عنوان لها ” انتهاك صلة الرحم .. جرائم عناصر داعش ليثبتوا ولائهم”، فقد تناولنا في الجزاء الأول قصة لشاب سلم أخيه لداعش لأنه يعمل في جهاز الدعم المركزي، وقام بقتله رميًا بالرصاص أمام الناس، ليثبت ولائه لداعش، أم الجزء الثاني فكان كالصاعقة على عائلة الإرهابي وكافة الأهالي، فقد أقدم إرهابي على تسليم أخواته الثلاثة دفعة واحدة للجماعات الإرهابية، لأنهم من الطواغيت ويعملون مع الأجهزة الأمنية وقوات الجيش، أما الجزء الثالث فقد كانت قصة من العراق، لإرهابي قتل أخيه بدم بارد، لأنه يعمل شرطي بمنطقة الموصل .

اليوم وفي الجزء الرابع نعود إلى مدينة درنة، المحررة أخيرًا من الإرهاب على يد قوات الجيش الوطني، فقد عانت هذه المدينة وأهلها الويل بعد سيطرة الجماعات الإرهابية عليها .

القصة التي رصدتها وكالة أخبار ليبيا 24 تكشف الستار عن  إرهابي خطف صهره لإجبار الأخت للتنازل عن شقتها .

سيدة من درنة قايضها أقرب الأقارب بعد أن تآمر لخطف زوجها عقيد في السلاح الجوي واستدرجهم للحصول على فدية من الزوجة والمتمثلة في شقتها بمدينة درنة.

نجاح الفاخري تقول زوجي “عبد الرحمن أبريك” – رحمه الله – وهو عقيد في السلاح الجوي في قاعدة مرتوبة، فقد هجرنا من المدينة بعد التهديدات، وبدأت أعمال القتل علنًا ”انتقلنا إلى السكن بمدينة طبرق فأسرتنا تتكون من سبعة أشخاص منهم بنتين توائم عانينا من الكثير من المشاكل الصحية، ومكثنا في طبرق ثلاث سنوات”.

إحدى بناتي التوائم تعاني من مرض قصور في الكلى ولإتمام علاجها في الخارج يلتزم إحضار ورقة من مدينة درنة، فقلت لزوجي سأذهب لأحضرها بنفسي، وأبي وذهب معي قائلا “سندخل متخفيين ولن يعرفني أحد ولن نطيل المكوث في درنة”.

وتؤكد الزوجة ”أصر عبد الرحمن على الحضور ، ولم أكن أعلم ما ينتظرنا وفعلا دخلنا درنة ومكثت عند أخي، وأنا أملك شقة في شارع “وسع بالك” الشقة منحتها لأخي لأنه نازح من منطقة الفتايح، وقام بدعوتي على وجبة عشاء تلك الليلة، فوافقت ومعي زوجي هنا كانت المؤامرة فهناك من كان متعاون مع تنظيم أبوسليم للإطاحة بزوجي” .

انهارت نجاح بكاءًا وقالت ”دخلت على زوجة أخي، وقالت لي إن زوجي عبد الرحمن خطف، قلت كيف يخطف وهو داخل الشقة كيف عرفوا أنه في درنة، ماذا سأقول لأهله ماذا أفعل”.

وتواصل الزوجة حديثها :”كانت ستة أيام أطول أيام عمري كله، تفاجأت بأن قال لي أخي صراحة إذا أردتي زوجك تنازلي عن شقتك، لا أستطيع أن أصف لكم صدمتي وذهولي إلى هذه الدرجة وصل بهم الأمر”.

وتقول الزوجة ”قلت لأخي أحضر لي زوجي حي وسأتنازل لك عن الشقة، وفعلا أطلق سراح زوجي، وخرج من درنة فوراً، وبعد أن أطمأنت على زوجي حاول أخي منعي من الخروج من درنة لأيام ولكن غادرت وتوجهت إلى طبرق والتقيت بزوجي”.

وتضيف”رغم أن أهل عبدالرحمن زوجي اتهموني بأني من سلمته للإرهابيين إلا أني حين تحدثت معه وشرحت له ما حصل قال لي أنا لا أشك فيك فأنت زوجتي وعشرة العمر”.

وتتابع الزوجة ”قلت له ما يهمني أنت حدثني عن الأيام الست التي احتجزت فيها قال لي لم أتعرض للتعذيب أو الإهانة عكس غيري من المحتجزين الذين أسمع صراخهم، لم يحقق حتى معه ”.

وتؤكد بالقول ”أخبرني أنه في اليوم الثالث بدأ يسمع الرصاص داخل محبسه، لافتًا إلى أن الإرهابيين كانوا يقومون بتصفية مساجين داخل ثانوية الشرطة، وفي أحد الأيام فتحوا عليه الباب فرن هاتف أحدهم ثم خرجوا وأغلقوا الباب عليه حتى أطلق سراحه”.

وتواصل نجاح  ”مرت الأيام وحاولت أن أنسى إلا أن جرح الغدر يظل هو الأكثر نزفًا، فأخي لم يرحمني وهدد حياة زوجي رحمه الله وحاول حجزي فقد أعمى الإرهاب عقله، وسيطر الطمع على آدميته”.

وتضيف :”كنا نجهز للسفر إلى جمهورية مصر العربية لإجراء عملية لابنتي على الكلى، وفي أحد الأيام كنت انتظر عودة زوجي من القاعدة الجوية طبرق، وطرق باب الشقة ظننته زوجي، إذا به أحد أقارب زوجي ليبلغني أنه توفي إثر سقوط طائرة لخلل فني وانتقل إلى رحمة الله”.

أن جرائم داعش تجاوزت كل الحدود، اخترقت التوقعات، تجردت هذه المخلوقات التي تبنت هذا الفكر من كل معنى للإنسانية والرحمة والعقلانية، فلم ينجى من بطشها أحد، قتلوا باسم الإسلام، ونكلوا بكل خصومهم أيًا كانوا ومهما كانوا حتى وإن كانوا ذوي قربى .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya