كانت فكرة الاجتماع بين اللجنة المركزية للانتخابات وبين مفوضية المجتمع المدني بحضور مجموعة كبيرة من النساء الفاعلات والقياديات في المجتمع الليبي بمدينة بنغازي خلال الفترة الماضية بمقر بلدية بنغازي خطوة أولى في الاتجاه الصحيح للتجهيز لانتخابات البلديات والانتخابات بصفة عامة ولدعم المرأة والدفع بها لحضور العمل السياسية والانتخابية من جديد.
وعن فاعلية مثل هذه الاجتماعات في الدفع بالنساء للمشاركة في الانتخابات تقول المحامية والحقوقية الأستاذة فاطمة شنيب:
إن مثل هذه الاجتماعات بالتأكيد لها أثر فعال في تغيير نظرة المجتمع لمشاركة المرأة في العملية الانتخابية، بعد العزوف الذي حدث من الانتخابات الماضية وبالتأكيد لا ننسى فترة الحرب والوضع الاقتصادي التي أثرت بقوة على هكذا انتخابات.
 وتضيف شنيب قائلة: لكن إذ استطعنا من خلال التوعية للنساء وتثقيفهن، بأهمية المشاركة السياسية، والانتخابية سوف يكون لهن أثر فعال، ويحدث ذلك عن طريق الإعلام وحملات المناصرة، والتحشيد، وعقد جلسات حوارية، وورش العمل، والندوات، لهن دور فعال في إحداث تغيير النمط نحو الأفضل لدى النساء للتأثير على حالة العزوف التي حدثت لمعظمهن.
وتؤكد الأستاذة فاطمة على ضرورة الاستفادة من التجارب التي حدثت في البلديات الأخرى، حتى نتعرف على أسباب العزوف، ونعرف مدى أوجه القصور، والعوائق التي واجهتها، من أجل نتجنبها ونعالجها في فترة الانتخابات القادمة في باقي البلديات.
 وتشير شنيب إلى أهمية دور الإعلام قائلة: نحن نعول على دور الإعلام بشكل كبير، كما أننا نركز على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه النساء بالشكل الصحيح والتوعية بأهمية مشاركتهن السياسية والانتخابية، أيضا سنركز على طالبات الجامعة فوق سن 18 لابد أن تكون لهن مشاركة فاعلة.
 وتختم شنيب قولها بأنه: لابد أن نقود هذه المرحلة بحيث نغير من هذا النمط، ونشجع على اشراك المرأة سواء كانت كناخبة أو كمترشحة، ومن الممكن أن نقوم بحملة “صوتك يفرق” بمعنى تأثير الصوت في المشاركة الانتخابية، وندعو أن تكون هناك نساء مؤثرات وفاعلات في المجتمع بحيث نجعل النساء اللائي لم يكن لهن دور أن يصعدن الى المجالس الانتخابية في الفترة القادمة.