قال رئيس مجموعة العمل الوطني والمحلل السياسي خالد الترجمان إن وزير دفاع الوفاق صلاح الدين النمروش استدعى قوات طرابلس على عجل إلى أنقرة، في محاولة لتكون تركيا صاحبة القرار أولًا وأخيرًا في المسألة الليبية، سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا واقتصاديًا.
و أضاف في تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” ،أن تركيا تعلم أنها لن تجد لنفسها موضع قدم في ليبيا بتوصل اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5 +5) لاتفاق، والذي سيسعى في المقام الأول لإخراج ميليشياتها؛ لذا تسعى لإفساد أي توافق بين الليبيين للسيطرة على ثروات ليبيا ومناجم الذهب.
وأضاف أن الليبيين يتوجّسون خيفة من هذه الاجتماعات التي لا تعلن أهدافها الحقيقية، مشيرًا إلى أن أنقرة تعد خططًا جديدة للاستيلاء على منقطة الهلال النفطي وغزو سرت – الجفرة.
و أشار الترجمان إلى أن هناك موضوعًا طالما تطرحه الميليشيات المسلحة، وهو إيجاد جسم عسكري تحت مسمى “الحرس الوطني”، لاستيعاب كل الميليشيات في جسم عسكري واحد يضاهي القوات المسلحة الليبية، ويحاول إخراجها من مشهد حماية الوطن.