/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ نشطاء وصحافيون يدقون ناقوس الخطر لإنقاذ المركز الليبي للمحفوظات - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

نشطاء وصحافيون يدقون ناقوس الخطر لإنقاذ المركز الليبي للمحفوظات

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

طالبت هيئة الأوقاف في طرابلس -التابعة لحكومة الوفاق غير المعتمدة – المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية “مركز جهاد الليبيين سابقاً ” بإخلاء المبنى، خلال “3” أيام.

وجاءت مطالبة الأوقاف بالإخلاء نتيجة لعدم دفع مستحقات الإيجارات المتراكمة.

وأثارت هذه المطالبة العديد من ردود الأفعال على صفحات التواصل الاجتماعي، خاصة من قبل الصحافيين والكتاب والمثقفين، الذين أكدوا أن هناك محاولات لطمس التاريخ وتغييره، بدأوها عندما تم تغيير اسم المركز من مركز الجهاد لمركز إلى المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية رغم أن المركز صنفته منظمة اليونيسكو للثقافة والعلوم ضمن مؤسسات التراث الإنساني التي يجب المحافظة عليها وعدم المساس بها

فبدوره قال رئيس مجلس الثقافة العام “محمد محيا”، في تدوينة له -الخميس- (إن المركز يحوي بداخله أكثر من “27” مليون وثيقة ومخطوطة تاريخية، ناهيك عن الأبحاث والدراسات والتراجم والكم الهائل من المطبوعات والكتب القيمة وهو منارة تعليمية كان لها الفضل الكبير في البحث التاريخي والتوثيق) .

واستنكر محيا هذا التصرف غير المبرر من “هيئة أوقاف الوفاق” حتى لو تراكمت الإيجارات وتعذر الدفع للأوقاف يجب وجود حل غير الإخلاء الفور).

وتساءل رئيس مجلس الثقافة العام مُذكراً بإجراء مشابه: ( ألا يكفينا ما حصل للدار العربية للكتاب؟ ألا يعتبر هذا الصرح الكبير ذا منفعة علمية ومجتمعية وثقافية مهمة؟).

من جانبه قال الكاتب الصحفي محمود البوسيفي: إن مركز الدراسات التاريخية يتعرض لحملة شعواء من الأوقاف لإخلائه وتحويله إلى مقاه ودكاكين ومحلات”.

ودق خالد الديب ناقوس الخطر بعد هذه المطالبة قائلا: “جرس إنذار.. بعد أن تاجروا بالوطن في سوق النخاسة، انتقلوا إلى ذاكرة الليبيين ليسمسروا بها، ووضعوا مركز الدراسات التاريخية في المزاد”.

ورأى الكاتب محمد عمر غرس الله، إنهم “يريدون الاستيلاء على مباني مركز مخطوطات ووثائق جهاد الليبيين ضد الغزو الإيطالي، واستهداف الذاكرة الوطنية الإسلامية بحجة ملكية الأوقاف للمباني، فيتم تحت هذا المبرر تضييع ملايين الوثائق والمخطوطات، وملايين ساعات التسجيل المسموع والمرئي التي تحوي الذاكرة الوطنية الإسلامية النادرة، ومقاومة العرب الليبيين الإسلامية للاستعمار الإيطالي وحزمته الدينية الكاثوليكية والحضارية”

فيما دعا عميد المصورين الليبيين محمد كرازة إلى اعتصام لإنقاذ مركز التوثيق من العبث بالوثائق وتاريخ الأجداد، مؤكدا أن المقر مهدد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya