/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ اوحيدة: الرئاسي ألعوبة في يد قطر وتركيا.. والبلاد تشهد انقسامًا شديدًا وتغلغل الأتراك بقوة - اخبار ليبيا
ليبيا الان

اوحيدة: الرئاسي ألعوبة في يد قطر وتركيا.. والبلاد تشهد انقسامًا شديدًا وتغلغل الأتراك بقوة


ليبيا – قال عضو مجلس النواب جبريل اوحيدة إن مايجري في ليبيا طمع وفساد وأنانية، في ظل غياب الحكمة الليبية التي تميز بها الأجداد واستطاعوا الخروج من خلالها من عنق الزجاجة، لافتًا إلى أنه منذ عام 2011 الحكمة غائبة مع ظهور الأجندة التي أتوا بها من الخارج كجبهة تحرير ليبيا و تيار الإسلام السياسي، الذين استطاعوا فرض إرادتهم على المجلس الانتقالي.
اوحيدة أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الحدث” أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن جبهة تحرير ليبيا وتيار الإسلام السياسي وصلوا للحكم بدهائهم وخبثهم، واستطاعوا فرض وجودهم في ليبيا وبدعم قطري.
وأضاف: “ما زلنا نتخبط منذ عام 2011 ونرى أن مشكلة ليبيا انتخابات وديمقراطية وأحزاب، مع أن الحل موجود وواضح جدًا، حتى المجتمع الدولي عندما تدخل وحاول أن ينقذنا فمن وجهة نظري أرى أن سلامة كان له مواقف ممتازة لم نستغلها لعدة أسباب، لا حل الآن إلا التخلي عن الأطماع ويخرج كل من في المشهد، ويجب أن يكون ليبيًا ليبيًا ومن الداخل”.
ووجهة نداء لكل الليبيين قائلًا: “على الجميع المطالبة بتفعيل الدستور المعطل الذي وضعه الآباء والأجداد حتى لو لفترة محددة ،وحتى لو عدنا للشرعية الدستورية وقمنا بتعديل بسيط على نظام الحكم وانتخاب رئيس مجلس نواب وشيوخ، وأعتقد أنه لو أن كل الليبيين التفوا حول هذا القرار ستقف معنا دول، لكن ما يحدث حاليًا هو انقسام شديد في ظل تغلغل تركيا بقوة”.
كما اعتبر أن تركيا وقطر لم تخرِجا من ليبيا منذ عام 2011، بل زادت من توغلهما عن طريق عملائهما ولوبياتهما، مضيفًا: “الوضع سيء جدًا ونتمنى أن تحل الأزمة، لا نستطيع أن نقصي أحدًا كأفراد وكليبيين، لكن الكيانات الوهمية هذه لا وجود لها على أرض الواقع، مخالبها تعيث فسادًا في ليبيا ورؤسها للخارج”.
واختتم حديثه مشددًا على أن الحرب لا تحل مشكلة ليبيا، بل ستوصل البلاد لانقسام، معتبرًا أن المجلس الرئاسي ألعوبة في يد رجب طيب أردوغان وقطر؛ لذلك لا بد أن تتوافر الحكمة لدى الجميع للخروج من المأزق.
 

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya