/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ محاضرة حول "الثقافة الكونية وسؤال النهضة العربية". - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

محاضرة حول “الثقافة الكونية وسؤال النهضة العربية”.

طرابلس 30 ديسمبر 2020 ( وال ) – نظمت اللجنة الثقافية ضمن فعاليات
الملتقى الثالث للإبداع، أمس الثلاثاء، محاضرة بعنوان “الثقافة الكونية
وسؤال النهضة العربية” ألقاها د “علي محمد ارحومة” بقاعة عمر المختار
بمعرض طرابلس الدولي, تحت إدارة الأستاذ علي الحويج، وبحضور عدد من
المثقفين والمهتمين.
وقال المحاضر في مستهل حديثه: “إن موضوع المحاضرة في غاية الأهمية لأنه
يتناول شتى مناحي حياتنا الاجتماعية والثقافية و الاقتصادية وحتى
السياسية، ولأنه موضوع يمس الأفراد والجماعات والمؤسسات والمنظمات
بأنواعها.
وبين المحاضر أن موضوع النهضة موضوع شائك جداً منذ بدايته في أواخر القرن
الثامن عشر الميلادي في البلدان العربية وحتى بعد النصف الأول من القرن
الماضي، وكان الموضوع مثار جدل، وأن هناك جهودا كثيرة ولكن -مع الأسف-
بعد مراجعته في العقود الأخيرة، مشيرا إلى إعلان كثير من الباحثين أن هذا
المشروع قد فشل ولم يحقق أهدافه بشكل مُرضٍ، وما يحدث الآن من تخلف
اجتماعي وثقافي واقتصادي.
وركز المحاضر على هذه النقطة بما يتماشي مع واقع الحال، فيما يعرف حالياً
بالثقافة الكونية والكوكبية والعولمية؛ هذه الثقافة التي بمفهومها الأوسع
تمس وتعني -بشكل خاص-: التقاليد والعادات،وأيضا أنماط التفكير والإبداع
الأدبي والفكري والعلمي والتقني والسياسي، وكل مجال من مجالات الإبداع
تعنيه هذه الثقافة، التى هي عابرة للحدود بفعل التكنولوجيا؛ سحبت كل
الحدود الفاصلة بين الثقافات الأخرى ومنها: الثقافة المحلية.
وأكد المحاضر أن الثقافة (الآن) مسيطرة ومهيمنة عليها تكنولوجياً، فإذا
لم ننافس الغرب في هذه المسألة بلغتنا بما يحقق هويتنا وبما يحقق
خصوصيتنا، فلن يكون لنا باع، ولن يكون لنا قدم حقيقي في هذه المسألة
وبخاصة أن المحتوى الرقمي في شبكة الإنترنت الآن مسيطر عليه باللغة
الانجليزية، واللغة العربية تمثل أقل من 1% من المحتوى الرقمي في الشبكة.
وتسأل المحاضر أين نحن؟ خصوصا أن المنتج العلمي والبحثي والبنى التحتية
المختلفة والإنتاج الفكري والفلسفي لا يزال متخلفا في الوطن العربي، بما
يجمع كيان هذه الأمة ويحقق النهضة.
وقال إن مفهوم النهضة متغير ولم تعد الأفكار النهضوية السابقة صالحة
الآن، ويجب أن ننظر إلى النهضة بما يناسب ويتواكب -بشكل جاد- مع العقل
العالمي المعاصر، وأن تكون مبرمجاً و لا متبرمجا، وأن تكون فاعلاً في
الحضارة ما بعد الحداثة، ولا نريد أن نفكر كونيا ونتمثل محلياً دون أن
نبدع مع الآخر وبالآخر.
….( وال )….

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الأنباء الليبية -طرابلس

عن مصدر الخبر

وكالة الأنباء الليبية - طرابلس

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya