أكد البيان الختامي لـ”ملتقى برقة” الجامع على دعم الجيش الوطني ومسارات التفاوض ضمن لجنتيْ “5+5″، وأي حوارات مطروحة لحلّ الأزمة، بعيدًا عن “أصوات البنادق”.
وجدّد المجتمعون في ملتقى برقة الجامع ،المنعقد أمس في مدينة بنغازي ، تمسكهم بما توصلت إليه حوارات تونس من تحديد يوم 24 ديسمبر المقبل موعدًا للانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وقال البيان إنه و في حال تعثر الحوار السياسي فإن على الرئاسي الالتئام وتكليف رئيس الحكومة لعبور المرحلة الانتقالية فيما أدان آخر النقاط الممارسات الصادرة عن المصرف المركزي وسياسته النقدية “الفاشلة” بما فيها إقرار سعر الصرف الحالي مع المطالبة بتغيير مجلس الإدارة الحالي للمصرف وإعادة بناءه.
وشدّدوا على ضرورة التوزيع العادل للثروات الطبيعية بين الأقاليم الثلاث؛ استنادًا على الجغرافيا والسكان، مع عودة المؤسسات إلى مقارها الأساسية في برقة، وإلغاء كافة أشكال المركزية.
وأدان البيان، المصرف المركزي، واصفًا سياساته بـ”الفاشلة”، بما فيها إقرار سعر الصرف الأخير، مطالبًا بتغيير مجلس إدارة المصرف المركزي، وإعادة تشكيله.
وأضاف البيان أن هذه الرؤية الشاملة تطمح لإنهاء حالة الانقسام السياسي وإيقاف الصراع وإحلال الأمن والسلام والمحافظة على وحدة ليبيا وصولا إلى حكم ديموقراطي عبر مسار واضح لا لبس فيه ولإنهاء المرحلة الانتقالية والوضع الراهن والحكومات التي تهدف إلى الفساد وتكريس التبعية وإحداث اختلالات بنيوية أدت إلى الركود الاقتصادي المنعكس سلبا على الوضع المعيشي للمواطن.