/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ امعرف يكشف تفاصيل ندوة توجيه الخطاب الإعلامي لنبذ العنف في ليبيا - اخبار ليبيا
سرت ليبيا الان

امعرف يكشف تفاصيل ندوة توجيه الخطاب الإعلامي لنبذ العنف في ليبيا

تحت شعار “توجيه الخطاب الإعلامي الليبي لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والكراهية”، عقدت الهيئة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالحكومة الليبية “المؤقتة”، بالتعاون مع جامعة سرت، اليوم الأحد، ندوة علمية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين في ليبيا. 

واختتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة وأهمية مثل هذه الندوات والملتقيات العلمية التي من شأنها أن تساهم في تخفيف حدة خطاب الكراهية في الإعلام الليبي وتبني خطاب إعلامي يدفع باتجاه التسامح ونبذ العنف بمختلف أنواعه… وللمزيد من التفاصيل حول الندوة محاورها وأهدافها وتوصياته كان لـ “بوابة إفريقيا الإخبارية” هذا الحوار مع الباحث والأكاديمي في جامعة سرت د. فرج عياش امعرف، وإلى نص الحوار

بداية.. ندوة تم “توجيه الخطاب الإعلامي الليبي لنشر ثقافة التسامح، ونبذ العنف والكراهية”.. لماذا تم اختيار هذا الموضوع بوجه الخصوص؟

تم اختيار الندوة في هذا التوقيت نظرا للدور الذي يساهم به الإعلام في نشر الكراهية من خلال الخطاب الإعلامي وذلك في ظل الانقسام الحاصل في البلاد والذي قد يؤدي إلى زيادة في تعمق الصراع ويقلل من فرص المصالحة، لذلك تم اختيار موضوع الندوة هذا التوقيت لمناقشة سبل التخفيف من حدة الخطاب الإعلامي الذي يؤدي للانقسام وأيضا في محاولة لتوجيه الإعلام الليبي لنبذ العنف والكراهية، ونشر ثقافة التسامح من خلال الوسائل الإعلامية الليبية بما يضمن الجميع في المجتمع الليبي العيش المشترك ومواجهة المصير الواحد على مستوى الجغرافية أو الثقافة بحيث يعمل هذا الاعلام في نشر قيم التسامح ومكافحة التطرف وهي تعتبر من المهمات والمسؤوليات الكبرى لوسائل الإعلام.

كما تم أيضا اختيار هذا الموضوع نظرا للتأثير الكبير للوسائل الإعلامية على المتلقي، حيث أنه تؤثر على توجهات الجمهور وذلك بحكم قدراتها الواسعة والمؤثرة في نشر المعلومات بكافة أشكالها سواء من خلال البرامج الإخبارية أو التسويقية أو الترفيهية أو الدينية، فوسائل الإعلام لها دور كبير في التأثير على الجمهور حيث تصل لكل مكان وتخاطب جميع الفئات.

ما هي أهداف الندوة؟

من أهم أهداف الندوة هو العمل على بناء رأي عام مساند لقيم التسامح داخل المجتمع الليبي، وتعزيز التواصل والحوار بين أفراد الشعب الليبي من خلال التعريف بالجوانب التي تتنافى مع ممارسات التعصب والإرهاب والتطرف، وتشجيع المواهب الفكرية والإعلامية الليبية على إنتاج محتويات إعلامية في الوسائل الإعلامية الليبية تعزز قيم التسامح والاعتراف بالآخر والعيش المشترك والسلام كقيم إنسانية متجذرة في المجتمع الليبي، إضافة إلى إطلاق حملات إعلامية مكثفة تستهدف الفكر المتطرف من أجل فضح جوانب هذا الفكر وتعريته أمام الشعب الليبي، والتشديد على ضرورة عدم افساح المجال إعلاميا للخطاب المتشدد الذي يسعى للتفرقة والصراع والكراهية وبالمقابل إفساح المجال للخطاب الإعلامي الذي ينشر التسامح والمحبة والود بين أفراد الشعب الليبي، وتطوير الخطاب الإعلامي الليبي بحيث يصبح أكثر احتضانا لقيم التسامح ومكافحة التفرقة والتشدد واستيعاب الاخر والعيش المشترك.

ما أبرز المحاور التي تمت مناقشتها؟

تم مناقشة عدد كبير من المحاور ولكن أهمها وباختصار هو مناقشة دور وسائل الإعلام الجديدة والتقليدية في المحافظة على اللحمة الوطنية الليبية من التشتت في ظل الأزمات والتغيرات الراهنة، وبحث دور وسائل الإعلام الجديدة والتقليدية في تعزيز ونشر ثقافة السلم الأهلي والتفاهم، والتركيز على الضوابط المهنية والإدارية للمؤسسات الإعلامية في التعامل مع التعصب والكراهية والعنف، إضافة لاستعراض أساليب ومسؤولية الإعلام الليبي في رأب الصدع ونشر المحبة والتسامح.  

ماذا عن أهم مخرجات الندوة؟

من أهم المخرجات والتوصيات التي تم الوصول إليها في ختام الندوة هي إصدار تشريعات وطنية تجرم خطاب الكراهية، وزرع ثقافة التسامح عن طريق استحداث مقررات دراسية في المراحل الأولى لزرع ثقافة التسامح لدى النشء، إضافة إلى ضرورة التركيز على الدور التوعوي للإعلام في زرع ثقافة التسامح في المجتمع، وأن يتوجه الإعلام نحو تعزيز ثقافة التسامح في المجتمع لخلق وعي بأهمية هذه الثقافة والحث على التمسك بكيان المجتمع ووحدته وقيمه، والتشديد على ضرورة إصدار قوانين وتشريعات تنظم عمل وسائل الاعلام الليبية، وإصدار ميثاق شرف ينهي الخلاف الإعلامي.

كيف يمكن تفعيل أو تطبيق مخرجات الندوة على أرض الواقع.. آلية التنفيذ؟

بالنسبة للتطبيق والتنفيذ وآلياته نقول إنه ليس هناك إلا ثلاث خطوات لتنفيذ وتطبيق هذه المخرجات التي تم ذكرها وذلك عن طريق عرض التوصيات على مصدر التشريع في البلاد وأيضا وعرضها على الحكومات في شرق البلاد وغربها، ومن ثم دعوة جميع الكيانات السياسية والإعلامية لملتقى عام في مدينة سرت للتناقش حول خطاب الكراهية في وسائل الإعلام والتوجه نحو نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والكراهية.  

ما هي الخطوات القادمة؟

الخطوات القادمة هي الحث على زيادة الأنشطة الثقافية والعلمية لوسائل الإعلام لنشر ثقافة التسامح وذلك بإقامة مؤتمرات وندوات ومحاضرات، وأيضا الاعداد لملتقى يشمل جميع الإعلاميين على مستوى ليبيا للاتفاق على ميثاق يخفف من حدة الكراهية في مختلف وسائل الإعلام الليبية.  



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya