/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ خبراء: ضعف سيطرة الوفاق على قواتها قد يعيد الاقتتال لليبيا ويجر دولا إقليمية إلى الحرب - اخبار ليبيا
الجفرة سرت طرابلس ليبيا الان

خبراء: ضعف سيطرة الوفاق على قواتها قد يعيد الاقتتال لليبيا ويجر دولا إقليمية إلى الحرب

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

عادت التوقعات بنشوب حرب جديدة بين الجيش وقوات الوفاق المدعومة من تركيا، إلى واجهة الأحداث الليبية بعد هدنة استمرت قرابة السنة.

وقال مراقبون إن الهدنة التي فرضت على الأطراف الليبية كانت غير مدعومة بقرار أممي أو دولي، يجعل منها هدنة ثابتة تؤدي إلى حل سلمي دائم، مرجعين ذلك إلى أن طرف حكومة الوفاق، رغم توقيعه على اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن قدرته على التنفيذ تظل محدودة بسبب عدم سيطرته على قواته التي تدين كل مجموعة منها لأهدافها الخاصة، وقياداتها المباشرة.

ورأى المحلل السياسي إحميد الصويعي أن أمر الحرب تحتمه معطيات الصراع بين القوى الإقليمية والدولية الكبرى، وبالتالي فإن هذا الأمر هو ما يحدد مصير تطورات الأزمة الليبية، مرجحًا أنه في حالة عودة الاقتتال ستكون الأمور أكبر مما حدث سابقًا، وربما سيتم جر بعض الدول الإقليمية للمشاركة المباشرة في هذه الحرب.

وأشار الصويعي، في تصريح إعلامي، إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا لم يتم وفق شروط وضوابط دولية تضع عقوبات وعمليات ردع لمن يخترقها، مبينًا أن ميليشيات الوفاق لا يستطيع أحد في الحكومة التابعة لها إيقافها، وكذلك لم تتخذ البعثة الدولية أو المجتمع الدولي أي إجرءات حاسمة بخصوص انتهاك تركيا المستمر للهدنة.

وبحسب المحلل العسكري، العميد متقاعد عبدالمجيد الكاسح، فإن هناك شكوكًا حول عملية وقف إطلاق النار التي أعادت الجيش من موقعه الذي كان لا يفصل بينه وبين وسط طرابلس، سوى بضع مئات من الأمتار إلى خط سرت الجفرة وسط ليبيا، موضحًا أن مسألة عودة الحرب لم تكن مستبعدة وفقًا لما يحدث، غير أن الصورة التي ستكون عليها حال عودتها هي من لا يستطيع أحد أن يتصورها، وربما ستكون أكثر دموية ودمارًا.

وبيَّن الكاسح أن من انسحاب الجيش الانسحاب، سواء من البعثة الأممية أو بعض الدول الداعمة للجيش، خاصة روسيا، كانت له أهداف خاصة به، حيث أتاح ذلك الفرصة لتركيا نشر منظومات طيران مسيّر، وكذلك مدفعية حديثة، وإيصال عشرات الآلاف من المرتزقة إلى غرب ليبيا، مرجعًا ذلك إلى اتفاق سري بين روسيا وتركيا يتم بموجبه ترك الساحة السورية لروسيا، مقابل أن تستفيد تركيا من تواجدها غرب ليبيا.

من جانبه قال المحلل صالح بوخشيم، إن الاتفاق يبدو أن الهدف منه من قِبل بعض القوى الدولية، وكذلك البعثة الأممية، هو أن يرفض الجيش مسألة الوقف نهائيًا، أو سيكون هو البادئ بخرق الوقف، لاعتبارات تسعى إليها دول عديدة منها عدة دول كبرى، لذلك تسعى هذه القوى إلى أن تكون الضربة الأولى من الجيش لإتهامه بالخرق، حتى لو كانت هذه الضربة دفاعًا عن النفس وعن الاتفاق الموقع برعاية أممية.

وأضاف بوخشيم أن هناك مؤشرات واضحة على هذا الهدف، منها تغاضي المجتمع الدولي عما تفعله تركيا من تزويد الميليشيات بالأسلحة، وعمليات التدريب وإرسال المرتزقة، وكذلك عدم إدانة البعثة الدولية في ليبيا تصرفات الميليشيات أو الرد على تصريحات وزير دفاع الوفاق التي ترفض وقف إطلاق النار، وكذلك رفض فتح الطريق الرابط بين شرق وغرب وجنوب البلاد، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار أكد على ذلك.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya