/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الأزمات الدولية: 3 عناصر قد تخفف من خطر نشوب حرب جديدة في ليبيا - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

الأزمات الدولية: 3 عناصر قد تخفف من خطر نشوب حرب جديدة في ليبيا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قالت مجموعة الأزمات الدولية، الخميس، إن 3 عناصر قد تخفف من خطر نشوب حرب جديدة في ليبيا مع بقاء اتفاق وقف إطلاق النار على الورق وتفجر التصريحات التحريضية، فضلا عن ترسيخ الحشود العسكرية الأجنبية تواجدها.

وأشارت المجموعة إلى احتمالية بروز مشاكل أخرى تعيق المضي في الاستعدادات لانتخابات 2021 وعلى رأسها جدل الدستور، مبينة أنه رغم استمرار وقف إطلاق النار الهش في ليبيا بين قوات حكومة الوفاق غير المعتمدة والجيش، إلا أن هناك ما يدعو للقلق من أن فترة الهدنة التي دامت خمسة أشهر قد تنتهي فجأة.

واعتبرت المجموعة أن اتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في 23 أكتوبر أسكتت المدافع فعلا، لكن ما عدا ذلك يعتبر حبرا على ورق، فقد تراجع كلا الجانبين عن الوفاء بشروطه واستمروا بدلا من ذلك في بناء قواتهم العسكرية. فكان مصدر القلق الآخر الفشل في إيجاد طريق سياسي للمضي قدما، بعدما تعثرت محاولة الأمم المتحدة لإحياء الحوار وتعيين مجلس رئاسي جديد ورئيس وزراء يرأس حكومة وحدة وطنية، وبالتالي فإن احتمالات توحيد البلاد في ظل حكومة واحدة مجهزة بخارطة طريق انتخابية غير مؤكدة إلى حد كبير.

وأضافت المجموعة أنه على الرغم من هذه العلامات الحمراء نص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب القوات المتنافسة على الفور من خطوط التماس وتجميد اتفاقيات التدريب العسكري الأجنبية، كما نصت على مغادرة جميع المقاتلين الأجانب الذين يدعمون المتحاربين البلاد بحلول أواخر يناير، ومع ذلك، لا يبدو أن أيا من الجانبين حريص على تنفيذ التزاماته ويبدو أن كلاهما مصمم على مزيد من التصعيد.

ونقلت المجموعة عن مصادر دبلوماسية وتقارير إرسال تركيا عدة شحنات بحرية وجوية من المعدات العسكرية إلى حلفائها المتمركزين في طرابلس خلال شهري نوفمبر وديسمبر، وتشير صور الأقمار الصناعية المنشورة في 10 ديسمبر إلى أن أنقرة واصلت أيضًا تعزيز وجودها في قاعدة عقبة بن نافع “الوطية” وهي قاعدة جوية قريبة من الحدود التونسية حيث يعمل الضباط الأتراك منذ منتصف عام 2020

وتابعت المجموعة أن المفاوضات السياسية المتوقفة الهادفة إلى تعيين حكومة مؤقتة جديدة دخلت غرفة الإنعاش إذ لم يتمكن المشاركون الـ 75 في منتدى الحوار السياسي الليبي من الاتفاق على كيفية اختيار مجلس رئاسي جديد من ثلاثة أشخاص ورئيس وزراء لإدارة ليبيا حتى اجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر 2021، وبعد أسابيع من المداولات قاطع 23 مندوبا من أصل 75 الجلسة النهائية ، التي كان من المقرر عقدها في منتصف ديسمبر لتصل المفاوضات إلى طريق مسدود.

ولفتت المجموعة أنه على الرغم من هذا الفشل، قررت الأمم المتحدة البدء في الاستعداد لانتخابات ديسمبر 2021، وأنشأت لجنة قانونية مهمتها صياغة إجماع حول إطار انتخابي بمساعدة مستشاري الأمم المتحدة. بعدما أدى غياب مجلس النواب والخلافات حول الإطار الدستوري للانتخابات إلى عرقلة التقدم في هذه المسألة لسنوات، ومن المفترض أن تكمل اللجنة عملها في غضون 60 يومًا من إنشائها إذا فشل البرلمان.

وأكدت المجموعة أنه من المحتمل ظهور مجموعة أخرى من المشاكل التي قد تعيق المناقشات وكذا المضي في الاستعدادات للانتخابات وهي: أولا ، أعضاء منتدى الحوار الذين يؤيدون تعيين حكومة مؤقتة يعارضون المضي قدما في الاستعدادات للانتخابات طالما لم يكن هناك تقدم على هذا المستوى، و ثانيًا ، من المرجح أن تؤدي الخلافات الطويلة الأمد حول ما إذا كان الاستفتاء على مسودة الدستور الحالية شرط مسبق لإجراء الانتخابات، بالإضافة إلى الخلافات الأخرى المتعلقة بالإطار الدستوري ، إلى إبطاء عمل اللجنة القانونية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya