/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الفيتوري: الشاهد عبدالمجيد جعاكه في قضية لوكربي ما هو إلا “فبركة” أمريكية - اخبار ليبيا
ليبيا الان معمر القذافي

الفيتوري: الشاهد عبدالمجيد جعاكه في قضية لوكربي ما هو إلا “فبركة” أمريكية

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قال الكاتب الصحفي، مصطفى الفيتوري، إن هناك وثائق رٌفعت عنها السرية ونٌشر بعضها اليوم كشفت النقاب عن مذكرة من رئيس فريق التحقيق الاسكتلندي في قضية لوكربي، ستورت هندرسون(Stuart Henderson)، يقول فيها إن الشاهد عبدالمجيد جعاكه ما هو إلا “فبركة” أمريكية وإن شهادته غير مفيدة وإن وجوده بين الشهود كان نتيجة إصرار أمريكي وليس نتيجة حقائق قدمها و يملكها جعاكه وإن وجوده وضعهم في موقف حساس للأخذ بأقواله وهم يعرفون كذبه.

واشتكى هندرسون من أن الأمريكيين كانوا مُصرّين على لقاء الشاهد الرئيسي الثاني توني غوتشي، الذي ثبت أنه مرتشٍ، وطرحوا حتى فكرة نقله إلى أمريكا، ويعود تاريخ المذكرة إلى أكتوبر من عام 1991 أي أثناء التحقيقات في لوكربي وثلاث سنوات بعد الحادثة وقبل المحاكمة في هولندا، ما يعني أن الشرطة الاسكتلندية كانت تشك في كل ما يفعله الأمريكيون في التحقيق ولكنهم عجزوا عن منعهم، فهذه وثيقة أخرى لم تصل إلى الدفاع حينها.

وأكد الفيتوري، أن هذا دليل آخر على أن كل ما قيل مبنيّاً على شهادة العميل جعاكه والمرتشي توني غوتشي، وكان محل شك كبير وبالتالي على أي محكمة معقولة أن تسقطه من حساباتها، وهذا ما فعله ممثل النيابة البريطانية ولكن سنوات بعد الإدانة وليس قبلها، ما ينم عن تواطئ وجبن ولا شئ سواه.

ولفت الفيتوري، إلى أنه من الوثائق الأخرى المرفوع عنها السرية بخصوص لوكربي، هي أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش في عام 1991 درست فكرة محاولة اختطاف المقرحي وفحيمه في عملية سرية داخل ليبيا وأن يتم التغطية على العملية بتوجيه ضربة عسكرية لليبيا في الأثناء والسبب، من ضمن أسباب أخرى، أن ليبيا لم تضعف بسبب الحظر وأن موقفها ثابت بل أنها لم تشعر أنها معزولة وأن المجتمع الدولي لن يفعل شئ ضدها بخصوص لوكربي.

كما أنه من الوثائق الجديدة أيضاً، أن الدبلوماسية البريطانية طلبت تدخل روبرت موغابي ومحاولة إقناع ليبيا بتسليم المشتبهين للمحاكمة إلا أن موغابي رد بالقول : “يفتحلكم ربي هوينه ليبيا قدامكم أما نحن فلن نتدخل”، وبعدها أخبر الزعيم الراحل معمر القذافي عما حدث، فالدبلوماسي البريطاني الذي كتب المذكرة فسر موقف موغابي بالقول إنه يحس بالولاء لليبيا و للقذافي نتيجة الدعم السخي الذي قدمه القذافي من أجل تحرير واستقلال زيمبابوي.

وأكد الفيتوري، أنه كل يوم تتهاوى قصة لوكربي و المقرحي وإن لم تأخذ المحكمة بكل هذا، فهذه بلطجة باسم العدالة ووصمة عار أكبر من سابقاتها وهي في ذاتها نصر لمحبي العدالة ومحبي ليبيا و الحريصين على براءتها من ذنب المتأمرين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya