/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “بوكو حرام”.. غول يخطف الآمنين لغرض الحصول على الفدية – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
ليبيا الان

“بوكو حرام”.. غول يخطف الآمنين لغرض الحصول على الفدية – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

الجمعة 12 ديسمبر 2020 شرعت إحدى المدارس الثانوية الحكومية في منطقة كانكارا شمال غربي نيجيريا حيث تقع ولاية كاتسينا أبوابها أمام الطلبة لتلقي دروسهم العلمية كأي يوم عادي، غير أن ذلك اليوم تبدل إلى يوم مرعب ومحزن، إزاء مهاجمة المدرسة من قبل إرهابيين تابعين لـ “بوكو حرام” ليُعلن بعدها عن اختفاء 330 طالبًا في لمح البصر.

ومنذ السبت، اليوم الذي تلا عملية الاختطاف، أطلقت الشرطة والجيش النيجيريان، عملية أمنية لإنقاذ الطلاب المختطفين، تضمنت اشتباكات مسلحة مع عدد من العصابات في غابة “زانغو بولا” القريبة من المدرسة التي تعرضت للهجوم.

وقال المتحدث باسم شرطة محافظة كاتسينا، غامبو عيسى، “إن مدرسة العلوم الحكومية الثانوية في كانكارا تعرضت لهجوم من قبل مجموعة كبيرة من جماعة بوكوحرام الذين أطلقوا النار ببنادق أيه كيه – 47”.

وبعد ثلاثة أيام من العملية، تبنّت رسالة صوتية لرجل عرّف نفسه بأنه زعيم جماعة “بوكو حرام” الإرهابية في نيجيريا، عملية الاختطاف، بعدما كان يعتقد في الأصل أن المهاجمين من قطاع الطرق الذين يعملون في بعض الأحيان مع “بوكو حرام”.

وهذا الهجوم من الشواهد البارزة على العنف الاعتداءات المتكررة على المدنيين، الذي تنتهجه هذه جماعة “بوكو حرام”، حيث لقي أكثر من 20 ألف شخص مصرعهم جراء أعمالها الإرهابية منذ عام 2009 في نيجيريا.

وبعد أيام قليلة من الهجوم، أعلنت السلطات النيجيرية تحرير 17 طالبًا فقط من الطلبة الرهائن، حيث أشار، المتحدث باسم شرطة محافظة كاتسينا، إلى أنه تم تسليم الطلاب المحررين إلى أسرهم، وأن العمليات لا زالت مستمرة لتحرير الباقين من قبضة الجماعة الإرهابية.

وتشير التقارير، إلى أن عمليات الاختطاف التي تنفذها “بوكو حرام” تعد عملية مربحة ومصدرًا رئيسًا لتمويلها، حيث تعمل على مقايضة المختطفين مع الحكومة لإطلاق سراحهم مقابل فدية مالية ضخمة، أو إجراء عملية تبادل مع المقبوض عليهم من عناصرها الإرهابيين.

إن الاختطاف من أجل الحصول على الفدية وأخذ الرهائن ليسا عملًا نبيلًا، وهو من يعد جريمة بحسب معاهدة مناهضة أخذ الرهائن المعتمدة في عام 1979، غير أن الإرهابيين لا يؤمنون بالمعاهدات ولا المواثيق، وبالتالي فهم يستخدمون هذا الأسلوب الرخيص لخدمة أغراضهم الإرهابية، وقد ازداد هذا العمل الشنيع خلال السنوات الماضية.

ووفقًا للتقارير؛ فإن عام 2020 يعد هو العام الأكثر دموية في تاريخ تنظيم “بوكو حرام” الإرهابي، حيث استمرت هذه الجماعة في تنفيذ العشرات من العمليات الإرهابية التي تنوعت بين القتل والذبح والاختطاف، دون تفرقة بين المدنيين والعسكريين أو الأطفال والشيوخ.

وتعود بدايات “بوكو حرام” التي تُعد التنظيم الأعنف في أفريقيا، لعام 2000 حيث زعمت الجماعة أنها نشاطها دعوي محض، غير أنها سرعان ما كشرت عن أنيابها وبدأت في ارتكاب هجماتها الإرهابية.

إن “بوكو حرام” وغيرها من التنظيمات المسلحة الإرهابية، ما هي إلا عبارة عن “غول” لا هدف له سوى التهام كم أكبر من الضحايا، وما أن يختفي، حتى يعود من جديد، لممارسة عدوانه لإشباع غرائزه غير الإنسانية، التي يجب على الجميع مواجهتها والتصدي لها وتدميرها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya