/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ إنارة الشوارع بأوباري تفتح آفاقاً جديدة - اخبار ليبيا
اوباري ليبيا الان

إنارة الشوارع بأوباري تفتح آفاقاً جديدة

 قال عبدو محمد أحمد، 26 عاما، الشاب الذي يدير مقهى في وسط مدينة أوباري: “أحدثت الإضاءة الشمسية في الشوارع فرقاً في حياة الناس وفي أعمالنا التجارية الصغيرة حيث يمكننا إبقاء متاجرنا مفتوحة بعد غروب الشمس ويسعد الناس بالاستمتاع بالحياة بعد الغروب”.
خلال السنوات الثلاث الماضية، عمل المقهى على تقديم المشروبات الساخنة والباردة لزبائنه.
وأردف قائلاً: “حتى وقت قريب، كان يتعين إغلاق معظم المحال التجارية بعد غروب الشمس حيث كانت المدينة مظلمة. وأوضح عبدو أن حركة الناس كانت محدودة في الليل، ليس بسبب قيود كوفيد-19 ولكن لأنهم لم يشعروا بالأمان”.
قال أحد زبائن المقهى: “كانت الأعمال الإجرامية تحدث في الظلام، لذا كان الناس يخشون الخروج، ولم يكن بإمكان الأطفال اللعب خارج مجمّعهم السكني”.
وصرحت السيدة أم العيد إبراهيم، عضو المجلس البلدي في أوباري، “لا تستطيع النساء التنقل لتلبية الاحتياجات اليومية لأسرهن بعد غروب الشمس”
شوارع مضاءة يعني المزيد من فرص العمل في المدينة!
“لا نريدها مثل دبي، نريدها مثل أوباري!” هكذا علق العديد من الأشخاص من مختلف المدن في ليبيا على منصات التواصل الاجتماعي بعد رؤية شوارع أوباري مضاءة بأضواء الشوارع التي تعمل بالطاقة الشمسية.
وعلق عبدو قائلاً: “أنا أعمل الآن بشكل أكثر راحة، حيث تعمل إضاءة الشوارع على تحفيز الناس على الحركة، وهذا يؤدي إلى زيادة عدد الأشخاص القادمين إلى هنا حيث يتم إغلاق المتجر في وقت لاحق الآن. سيكون العمل أكثر ربحاِ من ذي قبل ”.

وصرح السيد عمر مولود، رجل أعمال بالمنطقة: ”تم إغلاق العديد من المحلات بالقرب من كلية الآداب ومبنى كلية العلوم من قبل. ولكن بعد تركيب هذه الأضواء، قررت استئجار بعض المحلات وبدء عمل تجاري جديد ”.
أكد العديد من الأشخاص في أوباري أن هذا المشروع يمكن أن يوفر عدداً كبيراً من الفرص. قال عمر مولود: “هذا العمل يعيد رونق اوباري القديمة. الناس ينشرون الخبر والآن البلديات المجاورة تطالب بنفس المشروع”. وأضاف: “يعلق بعض الليبيين على أنهم لا يريدون ليبيا مثل دبي كمثال للتنمية الحضرية والاقتصادية، لكنهم يريدونها مثل أوباري بعد أن أضاءت الطاقة الشمسية سماءها”.

 بقيادة المؤسسات الوطنية والبلدية الليبية، وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم من 13 شريك دولي والحكومة الليبية، يوفر صندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا إعادة تأهيل سريع للبنية التحتية الحيوية ويوفر المعدات لمساعدة السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد لتحسين الخدمات الأساسية للناس.

إن توفير مثل هذه الخدمات الأساسية والحيوية كضمان الوصول الدائم والفعال من حيث التكلفة إلى الكهرباء هو أمر أساسي للسلطات المحلية ليس فقط لتلبية احتياجات الناس، ولكن أيضاً لتوفير المزيد من الفرص في المستقبل مع قدر أكبر من الأمن والتخفيف من تأثير التغير المناخي
مزيد من الاستقرار وتكافؤ الفرص للجميع في المدينة!
يقوم صندوق تحقيق الاستقرار بتركيب منظومة إضاءة شوارع بالطاقة الشمسية بطول 11 كم عند مدخل المدينة وشوارع أخرى داخل المدينة. من المتوقع أن يتم الانتهاء من المشروع الجديد بحلول نهاية عام 2020. يشعر سكان أوباري بالفعل أن هذا المشروع يعزز الاستقرار في مدينتهم. وقالت السيدة أم العيد: “تلعب هذه المبادرة دوراً إيجابياً ليس فقط في إظهار الجانب الجميل من المدينة، ولكن أيضاً في إضافة الاستقرار وتحسين التعايش السلمي من خلال تعزيز الأمن في الشوارع”.
وأضافت: “الآن، أصبح من السهل على النساء اللواتي يعشن بالقرب من الشوارع المضاءة حديثاً التنقل والتسوق في الليل دون خوف. نحن ممتنون لكل من يساعدنا في الحصول على مشاريع لها تأثير مباشر على الناس وتلبي احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً ”
واختتم السيد عبدو قوله: ” آمل أن يحافظ جميع المستخدمين على هذا المشروع. ومن المؤكد أن فرص العمل ستزداد لأن الوضع سيكون أكثر استقراراً الآن. أود أن أشكر جميع الشركاء الذين ساهموا في انجاز هذه المبادرة ”.
يعزز صندوق تحقيق الاستقرار عودة النازحين إلى أوباري ودعم السلام المحلي من خلال تحسين الخدمات العامة والبنية التحتية التي تتمتع بها جميع فئات المجتمع على قدم المساواة، وخاصة النساء والشباب والمجموعات المهمشة الأخرى.
سلم المشروع مجموعة من المعدات لبلدية أوباري مثل المعدات الطبية وسيارتي إسعاف ومولدين للقطاع الصحي وشاحنة قمامة. كما أعاد تأهيل ثلاث مدارس، والمستشفى والسوق العامين، ومركز المرأة، والمكتبة والكافيتريا في جامعة أوباري، وقدمت فصولا دراسية مركبة. وقد أطلقت مؤخراً توسعة كلية الحقوق بجامعة أوباري من خلال البدء في إنشاء مركز تدريب قانوني وطني جديد.
وصرح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، السيد جيراردو نوتو، “لقد أصبحت أوباري نموذجاً من حيث التنمية المستدامة وتحقيق الاستقرار من أجل التماسك الاجتماعي في جنوب ليبيا بعد الصراع. سنواصل، جنباً إلى جنب، مع الشركاء الدوليين والوطنيين والمحليين، تقديم الدعم لتوطيد السلام والمصالحة في جميع أنحاء البلاد لصالح الجميع “.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya