/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ هناك 13 مصاب بكورونا بين كل ألف ليبي – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
اقتصاد فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

هناك 13 مصاب بكورونا بين كل ألف ليبي – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – صحة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا، إن آثار كورونا تتفاقم في ليبيا، بسبب الصراع المستمر وغياب الأمن الداخلي والأزمة السياسية والاقتصادية، مُعربًا عن آسفه من أن إرشادات منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الطبية والصحية بالبقاء في المنزل، في محاولة لمكافحة الوباء، أمور لسوء الحظ، تمثل رفاهية لـ392 ألف ليبي لا يزالون نازحين.

وأوضح في تقرير، نُشر عبر موقع “ريليف ويب”، أن نقص الخدمات الأساسية وانقطاع التيار الكهربائي المستمر يؤثر على إمدادات المياه لأكثر من ثلث السكان الليبيين في الأجزاء الشمالية الغربية من البلاد، وبالتالي ليس من السهل على الناس ممارسة إجراءات بسيطة ولكنها ضرورية، مثل غسل اليدين بشكل متكرر لحماية أنفسهم من فيروس كورونا.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة في ليبيا ساعدت في تقديم خدمات سريعة وفعالة من حيث التكلفة ومنقذة للحياة، مُشيرًا إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قام منذ بداية الوباء، بتطوير خطط التأهب والاستجابة الفورية مع الحكومة الليبية والشركاء بتمويل إجمالي قدره 46.7 مليون دولار، مع تعزيز التنسيق بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية.

ووفقا للتقرير، طور مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أيضًا الإطار الاجتماعي والاقتصادي للاستجابة لكورونا في ليبيا حول خمس ركائز اجتماعية واقتصادية، الركيزة الأولى الصحة أولاً؛ والثانية حماية الناس؛ والثالثة الاستجابة الاقتصادية والتعافي؛ والرابعة استجابة الاقتصاد الكلي والتعاون متعدد الأطراف؛ والركيزة الخامسة التماسك الاجتماعي ومرونة المجتمع)، مصممة في المقام الأول لدعم الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع، فيما كما يسعى إلى تعزيز الظروف من أجل التعافي الاجتماعي والاقتصادي السريع الذي يمكن أن يسرع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ليبيا.

وتطرق التقرير إلى بعض النقاط البارزة في جهود الأمم المتحدة للتصدي للفيروس وتأثيره في ليبيا، لافتا إلى أن منظمة الصحة العالمية قدمت للمختبر الوطني معدات للحماية الشخصية ومجموعات تشخيص PCR، مع دعم وزارة الصحة بأحدث المعلومات حول الاختبارات المعملية، والتعامل مع الحالات المشتبه فيها، والوقاية من العدوى، كما أنها تدعم المركز الوطني لمكافحة الأمراض، لتطوير الدليل الإرشادي الوطني حول الاستعداد، والمبادئ التوجيهية لوزارة الصحة بشأن الحفاظ على جودة الخدمات.

وبين أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” اشتركت مع وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ووزارة التربية والتعليم في قيادة مجموعة العمل التابعة للمركز الإقليمي للتعليم والتدريب المعني بالتأهب والاستجابة مع المساهمة في تعزيز نظام موثوق للمعلومات والوصول إلى أكثر من 4.5 مليون من خلال حملات على المستوى الوطني والإقليمي والبلدي عبر التلفزيون والراديو والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي والمواد المطبوعة والنشرات التي تركز على الأشخاص النازحين داخليًا والمهاجرين واللاجئين.

وأضاف أن اليونسيف زودت 11 مرفقاً صحياً بمولدات كهربائية للحفاظ على سلسلة تبريد اللقاح، وحصل أكثر من 500 ألف طفل وامرأة على خدمات رعاية صحية محسّنة، بما في ذلك التحصين والرعاية قبل الولادة وبعدها بالإضافة إلى خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي في المرافق التي تدعمها اليونسيف.

وأفاد بأنه تم ضمان استمرارية التعلم وبيئة تعليمية آمنة لأكثر من 100 ألف طفل حتى الآن من خلال دعم التعلم عن بعد، وتطهير المدارس، وأنشطة التوعية، وتوزيع معدات الوقاية الشخصية لأكثر من 3 آلاف مدرس حتى الآن، وتدريب المعلمين وموظفي البلديات على بروتوكول المدرسة الآمنة، وتم تسجيل أكثر من 1400 جلسة مناهج بثت عبر الإنترنت والتلفزيون وYouTube مع توزيع الأقراص المدمجة الخاصة بالمناهج الورقية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya