/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير: المهاجرون في ليبيا يعانون ظروفا قاسية تحت سطوة المليشيات التابعة ل “الوفاق” - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

تقرير: المهاجرون في ليبيا يعانون ظروفا قاسية تحت سطوة المليشيات التابعة ل “الوفاق”

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أكدت المؤسسة الحقوقية ” يا بلادي “، أن نحو 300 مهاجر من بينهم قاصرون، لا يزالون في انتظار نقلهم إلى مكان آخر أكثر إنسانية وأكثر ملاءمة لظروف العيش الكريم، حيث يعانون من ظروف قاسية في مركز احتجاز ظاهر الجبل-الزنتان غربي ليبيا، تحت سطوة المليشيات.

وأكدت المؤسسة، أن المحتجزين يعانون ظروفا قاسية في ظل سطوة المليشيات وفي غياب زيارات من المنظمات الحقوقية منذ فترة، أو تقديم الإعانات اللازمة التي تحميهم من المرض وتقيهم برد الشتاء، موضحة أن المعطيات المتوفرة توضح أنه يوجد  حوالي 100 طفل ينامون في العراء دون دورات مياه أو مياه صالحه للشرب وطعام غير صالح، خصوصاً مع استمرار هطول الأمطار وشدة البرد المتزايدة في مدن الجبل.

وتسيطر على المقر المليشيات، فيتعرض المهاجرون من حين لآخر لعمليات اقتحام من المليشيات، أبرزها ما حدث في 20 سبتمبر الماضي حين اعتدوا على المهاجرين. كما تتراكم النفايات والقمامة داخل الزنازين لعدة أيام ما يشكل تهديداً صحياً خطيراً، فيما تتزايد حدة التوترات بين المحتجزين نتيجة غضبهم ويأسهم.

وأكد التقرير، أن المهاجرين غير النظاميين في مناطق غرب ليبيا يتعرضون للتنكيل والخطف والقتل والاستعباد من قبل المليشيات، التي تعتبرهم مصدر دخل رئيسيا لتمويل أنشطتها الإرهابية.

وتجدر الإشارة إلى أن آلاف المهاجرين يعيشون في مراكز احتجاز تديرها حكومة الوفاق غير المعتمدة بطرابلس، في ظروف غير إنسانية بالمرة وفي مرمى نيران المليشيات. وقد تحول احتجاز هؤلاء المهاجرين داخل مراكز الهجرة غير الشرعية غربي ليبيا إلى أحد أهم المجالات المربحة للمليشيات المسلحة وشبكات تهريب البشر، لكسب المزيد من الأموال.

  وتعج مراكز الإيواء بآلاف من المهاجرين غير النظاميين، من جنسيات أفريقية وآسيوية عديدة، وتشير التقارير المحلية والأممية إلى أن العديد منها تديرها ميليشيات مسلحة وتُرتكب فيها جرائم بحق المهاجرين بدايةً من الضرب والابتزاز المالي، وصولاً إلى الاعتداءات الجنسية.

ويشير التقرير إلى أن مليشيات “الوفاق” تضم عددا كبيرا من الإرهابيين المطلوبين دوليا خاصة للإتجار في البشر أو مهربي الوقود، أبرزهم أحمد الدباشي المعروف بـ”العمو”، ومحمد سالم بحرون المعروف بـ”الفار”، وعبدالرحمن ميلاد المعروف بـ”البيدجا”، فضلا عن حارق المطارات الإرهابي صلاح بادي، وجميعهم يقودون مليشيات تتبع مباشرة حكومة الوفاق غير المعتمدة.

وتبدو وضعية اللاجئين في مراكز الإيواء بليبيا أكثر صعوبة في هذه الفترة التي تشهد تفشي كبير لفيروس كورونا، فرغم أن مفوضية اللاجئين تعهدت بتوفير احتياجات اللاجئين ومراكز اللجوء من مولدات كهرباء وسيارات الإسعاف وحاويات وعيادات طبية في الخيام إلا أن المخاوف تتصاعد بسبب اكتظاظ مراكز الإيواء هذه بالمهاجرين وعدم توفر ظروف الرعاية الصحية اللازمة، وهو ما دفع بالمنظمة الأممية إلى التحذير من حدوث كارثة إنسانية في ليبيا إذا لم يتم احتواء خطر تفشي هذا الفيروس.

من جانبه، قال مكتب المفوضية في ليبيا،  إن الأزمة الإنسانية في ليبيا تتفاقم مع احتدام الصراع وخطر تفشي وباء فيروس كورونا الذي يجلب الآن تهديدات جديدة، مؤكداً أن الخطر الناجم عن كورونا إذا لم يتم احتواؤه إلى جانب النزاع الحالي يمكن أن يخلق كارثة إنسانية جديدة في ليبيا. 

ورغم الأوضاع المزرية التي يعاني منها المهاجرون في ليبيا إلا ان عمليات تهريب المهاجرين غير النظاميين لم تتوقف في أنحاء البلاد بدعم من شركات ومافيات الإتجار بالبشر، وقد تم إنقاذ العديد من المهاجرين في الفترة الأخيرة و إيوائهم في تلك المراكز المخصصة لهم. 

وحسب ما أكدت المنظمة الدولية للهجرة، فإن هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين ينحدرون من نيجيريا، وغانا وبوركينا فاسو، فقد تحولت ليبيا خلال الأعوام الماضية إلى منطقة عبور لآلاف المهاجرين الأفارقة الهاربين من الأزمات والحروب في بلادهم ووجهتهم الأولى هي في الأساس القارة العجوز. 

ويوضح التقرير، أن مراكز الإيواء تضم آلاف المهاجرين، وهي تعاني من أوضاع سيئة للغاية، وتدار بطريقة أسوأ، كما تعتبر غير مؤهلة لإيواء البشر، نظراً لأن غالبيتها كانت عبارة عن مقرات لمصانع ومدارس ومخازن قديمة البناء، وبالتالي تفتقر إلى المعايير الدولية، وبالتالي فإن احتجاز المهاجرين فيها أمر غير مقبول أخلاقياً وإنسانياً، وسبق للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين القول ، إن 46823 لاجئاً وطالب لجوء مسجلون لديها، منهم نحو 45% رجالاً، و22% نساءً، و33% أطفالاً.

بدوره، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالانتهاكات الشديدة التي يتعرّض لها آلاف المهاجرين المحتجزين بمراكز الإيواء، قبل أن يدعو السلطات إلى سرعة إغلاقها، متحدثاً عن الظروف المروّعة والمعاملة السيئة التي يعاني منها اللاجئون والمهاجرون هناك في ظل تعرض العديد منهم للتعذيب والاختفاء القسري والعنف الجنسي، بالإضافة إلى نقص في الغذاء والرعاية الصحية.

فيما أكد التقرير، إن مراكز الاحتجاز تحتوي على مخازن أسلحة وذخيرة، حيث يتم تجنيد قسم من اللاجئين والمهاجرين قسراً، بينما يُجبر قسم آخر على تصليح أو تذخير أسلحة تابعة لجماعات مسلّحة. 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya