/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الإرهاب لايعرف الحدود..محاكمة إرهابيين بينهم قيادي في “قوة الردع” في مصر - اخبار ليبيا
اقتصاد ليبيا الان

الإرهاب لايعرف الحدود..محاكمة إرهابيين بينهم قيادي في “قوة الردع” في مصر

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

ظن الإرهابيين في يوم من الأيام أنهم بعيدون عن العدالة وأنهم فوق القانون ولن يستطيع أحد تقديمهم لمحاكمة عادلة جزاء على ما ارتكبوا من جرائم في حق الإنسانية.

تغولت التنظيمات الإرهابية ومارست أبشع الجرائم وكل الجرائم في حق مخالفيها ومعارضي وجودها، قتلوا الأبرياء وخطفوهم وعذبوهم وابتزوا ذوي المخطوفين من قبلهم من أجل الحصول على المال.

مارس الإرهابيين الذين ادعوا أنهم جاؤوا لتطبيق شرع الله كل الجرائم من أجل المال فقط، استولوا على أملاك لا تخصهم سواء كانت عامة أو خاصة، سطو على أموال المصارف ساهموا في المتاجرة بالبشر والوقود من أجل الحصول على المزيد من المال.

إلا أن الأيام أثبتت أن كل توقعاتهم وأحلامهم لم تتحقق بل على العكس تمامًا بدأت أعمال مطاردتهم وملاحقتهم وبدأوا يتساقطون قتلى وأسرى في أيدي السلطات الأمنية، الأحد الماضي استمعت الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم طرة المصرية، لمرافعة النيابة في محاكمة 11 متهما بينهم 4 ليبيين من عناصر تنظيم داعش وأحد أعضاء عناصر قوة الردع الخاصة بطرابلس في قضية “التخابر مع داعش ليبيا”.

ويواجه المتهمون تهم الانضمام لتنظيم داعش الإرهابي، وخطف مواطنين مصريين وتعذيبهم للحصول من ذويهم على أموال فدية لإطلاق سراحهم، والاتجار بالبشر، وتهريب المهاجرين غير الشرعيين.

المتهمين محمد رجب عبدالواحد حسن، وهو المتهم الأول والرئيسي والوحيد المقبوض عليه والمحبوس في القضية، وثلاثة أشقاء ليبيين هم عماد أحمد عبدالسلام الورفلي وشقيقاه مفتاح وعياد، والليبي مروان الغريب أحد قادة قوة الردع الخاصة، وكذلك المصريون تامر رمضان وعبدالحميد النبوي وشقيقه محمد النبوي وحسام صلاح مبروك ومحمد رجب جمعة العادلي.

ووجهت المحكمة المصرية للمتهمين تهمة التخابر مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي وقائد كتائب قوة الردع الخاصة، وهم المتهمون الليبيون «عماد أحمد عبد السلام الورفلي، ومفتاح أحمد عبد السلام الورفلي، وعياد أحمد عبد السلام الورفلي، ومروان الغريب.

وحسب تحريات هيئة الأمن القومي المصري فإن المتهمين الليبيين كانت مهمتهم إمداد المتهمين المصريين بالمعلومات من داخل ليبيا بشأن المصريين المسافرين والمقيمين بدولة ليبيا وتسهيل اختطافهم.

هذه القضية وغيرها من القضايا تثبت أن الإرهاب مترابط وغير محصور بالحدود الدولية وأنه حاول توسع الأنشطة الإرهابية وتواصل عناصر هذه التنظيمات المتطرفة عبر الدول دون اعتبار للحدود.

ويسعى الإرهابيين في توفير الملاذ الآمن للإرهابيين فيما بين الدولة وخصوصًا المتجاورة والسماح لهم بالسفر لأي بلد من أجل تدمير النسيج الاجتماعي والمساهمة في دمارها وتحويلها إلى بؤرة تجمع الإرهاب والتطرف.

إلا أنه بفضل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية وتحالف الأجهزة الأمنية واتفاقها على محاربة الإرهاب والقضاء عليه تم التضييق على الإرهابيين ومحاصرتهم وتدمير مقراتهم ومعاقلهم وتحطيم أحلامهم حتى صاروا اليوم شتات مطارد مهزوم شر هزيمة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya