/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ سيالة يلتقي نظيره التركي في تركيا – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
ليبيا الان

سيالة يلتقي نظيره التركي في تركيا – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

التقى وزير الخارجية بحكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، اليوم الإثنين، مع نظيره التركي جاويش أوغلو في مدينة أنطاليا التركية.

أن البحر الأبيض المتوسط يمثل أولوية للسياسات الدولية والإقليمية ويشكل قاعدة مركزية للتنافس بل والنزاع في بعض الأحيان ولقد حاولت الدول المطلة على هذا البحر التعايش مع بعضها على مدى قرون وجعله بحيرة أمن وسلام واستقرار.

وأكد سيالة، خلال اللقاء، أن البحر الأبيض المتوسط يمثل أولوية للسياسات الدولية والإقليمية ويشكل قاعدة مركزية للتنافس بل والنزاع في بعض الأحيان.

وقال، بحسب وزارة خارجية حكومة الوفاق، إن الدول المطلة على هذا البحر تحاول التعايش مع بعضها على مدى قرون وجعله بحيرة أمن وسلام واستقرار.

واعتبر، أن توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين بين حكومة الوفاق وتركيا جاءت في إطار التعاون لتقاسم الموارد في المياه الاقتصادية الخالصة للبلدين استناداً إلى أسس قانونية وشرعية محلية ووفق القانون الدولي للبحار وقد تم إيداعها بالأمم المتحدة كإحدى الوثائق.

وأكد أن هذه المذكرة البحرية ليست موجهة ضد أي دولة ولا تمس بأي حال من الأحوال حقوق الآخرين، لافتًا إلى أنه لوحظ عقب الاتفاقية أن بعض الدول انتقدت وشككت في شرعيتها وسارعت إلى توقيع اتفاقيات مماثلة وإقامة تحالفات جيوسياسية متعددة الأطراف مثل منتدى شرق المتوسط للغاز، والتي في الواقع لم تكن مبنية على أسس وقواعد قانونية، على حد قوله.

وقال سيالة، إن اتفاقيات تلك الدول لم تأخذ في الاعتبار مصالح الدول الأخرى، بل كانت مجرد ردود فعل.

وأضاف، أن ما زاد من تعقيد الأوضاع دخول بعض الدول غير الواقعة في نطاق شرقي البحر المتوسط على الخط ومحاولتها تقويض الاتفاق الليبي التركي وتأجيج الوضع لاعتبارات سياسية وانتقامية معينة.

وحذّر سيالة، من أن التطورات الأخيرة في شرق المتوسط، وما تشهده حالياً من توترات وخلافات حول استغلال موارد الطاقة تنذر بانجرار الأوضاع إلى صدامات واشتباكات المنطقة في غنى عنها وتدق ناقوس الخطر بضرورة معالجة هذه المشاكل بأسرع وقت ممكن.

ودعا سيالة، جميع الأطراف إلى ضبط النفس والابتعاد عن لغة التهديد والوعيد والجلوس فوراً إلى طاولة الحوار دون شروط مسبقة والامتثال للقانون الدولي للبحار للتوصل إلى حلول سلمية تضمن لجميع الدول حقوقها وتساهم في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya