/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحراثي: قد يكون للحقيقة عنوان.. ليبيا والسياسة الدولية - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

الحراثي: قد يكون للحقيقة عنوان.. ليبيا والسياسة الدولية

رأى أستاذ العلوم السياسية بجامعة بنغازي البروفيسور ميلاد الحراثي، أنه من الخطأ القول بأن ليبيا “ليست لاعبا مهما في السياسية الدولية”.

وقال الحراثي في ورقة تحليلية بعنوان (قد يكون للحقيقة عنوان…ليبيا والسياسة الدولية) تحصلت بوابة إفريقيا الإخبارية على نسخة منها، :”يخطئ من يقول أن ليبيا ليست لاعبا مهما في السياسة الدولية، ليبيا لم يتحدد مصيرها بعد هل هي مجال للنفوذ أو مجال للانتفاع الدولي، ليبيا لا تزال تقع تحت طائلة الحروب الهجينة والمختلطة بقيادة الأقوياء، ولا تزال ليبيا بؤرة للصراع الاقليمي والدولي والذي ظلاله واقعه في مجالها الحيوي، الأوضاع الليبية لا تزال مرتبطة بأوضاع النظام الدولي وهي التي ستسهم في وصوله إلى نقطة توافق دولي عليها”.

وتابع الحراثي، :”إذا أرادت ليبيا أن تفهم لعبة السياسة الدولية فعليها أن تضع نصب أعين قادتها الآتي: أن أولى أهداف مكونات ومعطيات السياسة الدولية أن على ليبيا البقاء داخل هذا المكون وأن تبقي أو يفرض عليها البقاء، ولا تخرج منه، لذا عليها الانخراط في لعبة السياسة الدولية ليس بغرض تحقيق النجاحات على المسرح الدولي، وهي مدعوه داخل هذا الانخراط الجبري أو الطوعي إلى ضمان قواعدها من الليبيين كافة إلى جانبها بعيدا عن التشظي والانكسار والتشرذم  كأدوات سلبية لوجودها في الخارطة، وعليها الفهم أنه من السذاجة الفادحة أن تفسر كل ما يأتيها من مواقف أو تصريحات هي بصفاء النية وخلوص السريرة ومصداقية النوايا، لذا على ليبيا امتلاك أدوات المناورة كمشروطية أساسية لوجودها وعليها وقادتها أن تُظهر ما لا تُبطن، واعلان أشياء أخرى بحيث تعني بها شيئا اخر يتعلق بمسالة دورها ووجودها وكيانها المهدد حتي من جيرانها واصدقائها، وحتى من ساكنيها.. لابد من الاعتقاد أن للسياسة الدولية عنوان قد يقترب من الحقيقة أو يُبعد اللاعبين الضعفاء فيها.. فهي لعبة مقننة بالمصالح وليست بالعواطف أو حتى بالأموال.. فهل لليبيا رجال يقارعون القارعة وما أدراك ما القارعة“.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya