/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بيان من سبع تنظيمات سياسية ليبيا حول الحوار السياسي الجاري برعاية البعثة الأممية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

بيان من سبع تنظيمات سياسية ليبيا حول الحوار السياسي الجاري برعاية البعثة الأممية

مصدر الخبر بوابة الوسط

أصدرت سبع تنظيمات سياسية ليبية، بيانا مشتركا، اليوم الخميس، بشأن الحوار السياسي الذي تنظمه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وقالت المنظمات السبعة إنها «تتابع جلسات الحوار السياسي الذي تنظمه البعثة، وتعبر عن قلقها مما جاء في كلمة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة السيدة ستيفاني ويليامز في اافتتاح جلسة الحوار السياسي يوم الأربعاء بتاريخ الثاني من ديسمبر 2020م»، وفق نص البيان الذي تلقت «بوابة الوسط» نسخة منه.

حل سياسي يعيد السيادة الوطنية
وأضاف البيان على لسان التنظيمات الموقعة عليه، إنها «تؤكد حرصها على أهمية التوصل إلى حل سياسي يسهم في رفع معاناة المواطن المعيشية، ويعيد السيادة الوطنية، وينهي أية هيمنة سياسية أو عسكرية أجنبية على البلاد، وينجز مسارا ديمقراطيا لدولة مدنية ديمقراطية يعيش فيها الليبيون شركاء متساويين، ينعمون جميعهم بالأمن والاستقرار، وتؤيد تحديد موعد للانتخابات العامة في ديسمبر 2021».

وفي حين أعربت عن «ارتياحها لنتائج الااتفاق الأمني العسكري الذي أبرم في جنيف من قبل اللجنة العسكرية المشتركة 5+5»، فإنها أكدت على «ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ ما جاء به، ضرورة احترام النصوص الدستورية النافذة والمتمثلة في الإعلان الدستوري الموقت».

كما أعرب مصدرو البيان عن «قلقهم بشأن بعض النصوص الواردة في خارطة الطريق (وثيقة المرحلة التمهيدية للحل الشامل) المعروضة على مجموعة الحوار السياسي».

وحدد البيان النقاط التي اعتبرت من قبل الموقعين عليها «أسبابا للقلق»، وهي: اعتبار «خارطة الطريق، تجاوزا، اتفاق الصخيرات غير المضمّن دستورياً المرجعية الدستورية الأولى قبل الإعلان الدستوري، وجعلته بالمخالفة الإطار القانوني الاساسي، كما حاولت استمرار الزج بالشرعية السياسية كبديل للشرعية الدستورية، ونصت على الالتزام والتقيد بالمبادئ الحاكمة الواردة في اتفاق الصخيرات، تلك المختلف حولها وغير الملائمة للمرحلة».

التعديل السابع للإعلان الدستوري
كما أبدت المنظمات السبع قلقها بسبب ما اعتبرته «تجاهلا للقاعدة الدستورية الواردة في التعديل السابع للإعلان الدستوري والمتضمن توصيات لجنة فبراير، وكذلك استبعاد قرار مجلس النواب رقم (5) لسنة 2014 بشأن الانتخاب المباشر من قبل الشعب لرئيس الدولة، في إطار البحث عن قاعدة دستورية للانتخابات العامة القادمة».

ثالث النقاط المقلقة، بحسب البيان: «إسناد قاعدة دستورية للانتخابات – في الوثيقة – وفقاً للنص إلى (مؤسسات معنية بالعملية الدستورية) دون تحديدها، وعبرت عن تعددها، مما سيجعل توافقها خلال 60 يوما مهمة صعبة، ويؤدي إلى إسنادها لملتقى الحوار السياسي وبدون إطار زمني».

لكل ذلك، دعا الموقعون على البيان إلى «ضرورة الالتزام بالشفافية في آلية الاتفاق حول الوثيقة، ومراجعتها وتفادي إشكالياتها، خاصة إستعادة أهمية الإعلان الدستوري ووضعه في مكانه الحقيقي دستورا مؤقتا للبلاد، وتستند إليه شرعية السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وندعو إلى تجنب تداعيات الفشل في تحقيق أهداف الحوار السياسي ونجاح المرحلة التمهيدية، ونحذر من الولوج إلى مرحلة الفوضى التشريعية والسياسية».

وقع على البيان: التكتل المدني الديمقراطي، وتكتل إحياء ليبيا، وتيار شباب الوسط، وحراك همة شباب 23 أغسطس، وحراك منظمة ليبيا الحديثة بالولايات المتحدة الأميركية، والحراك الوطني الليبي، والمجموعة الأميركية الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya