/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير: قرار تجميد العوائد المالية يدفع باشاغا لدعم الهجمات على المؤسسة الوطنية للنفط - اخبار ليبيا
اقتصاد طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

تقرير: قرار تجميد العوائد المالية يدفع باشاغا لدعم الهجمات على المؤسسة الوطنية للنفط

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفادت مصادر إعلامية  في تقرير لها بأن سلسلة  الاعتداءات  التي تعرض لها مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة الليبية طرابلس تحظى بدعم من وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير المعتمدة فتحي باشاغا، وذلك بعد أن قرر رئيس مؤسسة النفط  مصطفى صنع الله تجميد عائدات النفط إلى حين إيجاد آلية لتوزيعه بشكل عادل على الليبيين.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة قولها إن المسلحين الذين نفذوا الهجمات على مقر المؤسسة يخضعون مباشرة لباشاغا ويستخدمون القوة للدفاع عن مصالح الأخير في الصراع مع ممثلين آخرين بحكومة الوفاق غير المعتمدة.

وبينت المصادر أنه  في هذه الحالة ، وُجهت الضربة إلى رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله الذي أعلن في 22 نوفمبر أنه سيجمّد جميع أموال النفط في حسابات البنك المركزي حتى الوصول إلى تسوية سياسية في البلاد.

و أثار القرار حفيظة باشاغا الذي خسر أموالا كبيرة كانت تحوّل له من مصرف ليبيا المركزي شهرياً بالاتفاق مع الصديق الكبير، بينما مازالت تركيا تدعمه مادياً لتمويل الجماعات المسلحة في طرابلس والسيطرة على السلطة.

وأضاف التقرير أن أنقرة قد ترفض تمويل الوزير إذا فقد منصبه في طرابلس، لذلك كثّف باشاغا كل قواته للضغط على صنع الله ، وإعادة الدخل من بيع النفط ، والإثبات لبقية السياسيين في حكومة الوفاق أن المواجهة معه محفوفة بالعواقب. في نفس الوقت، بضغطه على المؤسسة الوطنية للنفط ، يأمل باشاغا في إقناع المشاركين في المفاوضات السياسية من الغرب بالتصويت له في انتخابات رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الليبية المقبلة.

وأردف التقرير أن نجاح باشاغا في الإنتخابات سيدعم علاقته مع تركيا لأنه سيفي بوعده للرئيس التركي أردوغان بإطالة أمد الأزمة في البلاد ، فضلاً عن السيطرة الشاملة على عائدات النفط.

يُذكر، بحسب مصادر صحفية، بأن سلسلة الإعتداءات التي تعرضت لها المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا قامت بها مليشيا الردع بقيادة عبدالرؤوف كارة والمنضوية تحت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق غير المعتمدة والتي تخضع لإمرة  فتحي باشاغا. والمصالح متبادلة بين الردع وباشاغا، لأن الأخير يقوم بالاعتماد عليها غالباً في تحقيق مصالحه وغاياته، وهي بدورها تحصل على التمويل اللازم والغطاء القانوني لأعمالها الغير قانونية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya