/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المبروك أبو عميد :البعثة الأممية تدفع باتجاه إشعال حرب جديدة بين الليبيين - اخبار ليبيا
ليبيا الان

المبروك أبو عميد :البعثة الأممية تدفع باتجاه إشعال حرب جديدة بين الليبيين

قال رئيس المجلس الأعلى ورشفانة د. المبروك محمد أبو عميد إن البعثة الأممية للدعم في ليبيا لم تحزم أمرها بعد لحل الأزمة التي تشهدها البلاد.

وأوضح أبو عميد, في تصريح ل “بوابة إفريقيا الإخبارية” اليوم الإثنين, أن البعثة الأممية نفسها تحركها الدول النافذة في الأمم المتحدة, مبينا أن تلك الدول لديها مصالح في ليبيا لم يتم الاتفاق حولها فيما بينها.

واعتبر أن البعثة الأممية تدفع باتجاه إشعال حرب جديدة بين الليبيين ستكون لها آثار كارثية على الليبيين وعلى دول الجوار.

وتابع رئيس المجلس الأعلى ورشفانة بقوله: “كل دولة لها أذرع محلية صنعتها منذ انهيار الدولة الليبية هذه الأذرع تتلقى الدعم المادي والعسكري واللوجستي سياسيا وإعلاميا وتلك الدول هي من وسع الهوة بين الفرقاء الليبيين وهي من عقدت المشهد”.

وقال: ” إن المتتبع للحوار في تونس يلاحظ من خلال تصريحات بعض أعضاء الحوار وهم يؤكدون أن البعثة لم تتدخل في توجيه الحوار ولم تمارس أي ضغط على الأطراف المتصارعة للوصول إلى توافق.. هذا الأمر يقرأ منه أن البعثة الأممية على يقين تام بأن أعضاء الحوار لن يتوصلوا إلى حل دون تدخل قوي من الدولة النافذة والبعثة رغم علم الجميع بأن ليبيا تقع تحت البند السابع وبذلك يمكن لمجلس الأمن الدولي تحت البند السابع أن يفرض حلول ملزمة بالقوة لكنهم لم يفعلوا ذلك وأعتقد انهم لن يفعلوا في القريب العاجل على الأقل حتى تتم تسويات واتفاقات ومحاصصات على الصعيد الليبي والإقليمي, وربما الدولي في بعض الملفات, هذا الأمر يعكسه على أرض الواقع تواجد القوات الأجنبية على الأرض الليبية وهذه القوات في الواقع هي قوات أمريكية وقوات روسية حتى وإن كانت جنسياتهم ليست أمريكية أو روسية”.

وأردف: “من هنا يمكن أن نقول بأن الحوارات السابقة واللاحقة هي فقط لذر الرماد في العيون وإيهام العالم بأن المشكلة هي مشكلة ليبية.. لا قيمة ولا نجاح لأي حوار إلا باتفاق الدول المتنفذة في المشهد الليبي وللأسف متصدرو المشهد السياسي في ليبيا يفتقدون لأدنى مقومات الإرادة الوطنية ولم يبق من بصيص للأمل بالنسبة لليبيين إلا القوات المسلحة إذا نجحت في الاتفاق على المؤسسة العسكرية كصمام أمان لاستعادة سيادة ليبيا واستقلالها.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya