/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير يكشف سعي السراج لإحكام قبضته على المؤسسات المالية بطرابلس لضمان البقاء في الحكم - اخبار ليبيا
اقتصاد طرابلس ليبيا الان

تقرير يكشف سعي السراج لإحكام قبضته على المؤسسات المالية بطرابلس لضمان البقاء في الحكم

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كشف تقرير نشره موقع ”أفريكا أنتليجنس“ عن نية رئيس حكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج إحكام قبضته على المؤسسات المالية و الاقتصادية المهمة في طرابلس، من أجل مواصلة البقاء في الحكم.

واعتبر التقرير أنه في حالة عدم وجود اتفاق سياسي في ليبيا سيكون في وسع السراج تمديد فترة ولايته على رأس السلطة التنفيذية، لكن تحقيق هذا الهدف مرتبط بوضع يده على المؤسسات المالية الوطنية بدعم من رئيس مؤسسة النفط الوطنية مصطفى صنع الله.

وقال التقرير إنه السراج يمكنه الآن أن يأمل في البقاء في منصبه على الأقل حتى انتخابات 24 ديسمبر 2021، حيث يعمل رئيس الوزراء ورئيس المجلس الرئاسي على استئناف العمل مدفوعاً بفشل المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة لتشكيل حكومة ومجلس رئاسي جديدين.

وأضاف أن السيطرة على المؤسسات الاقتصادية الكبيرة تتم بمساعدة حاسمة وذات مصلحة من الرئيس التنفيذي لمؤسسة النفط الوطنية مصطفى صنع الله.

وأوضح التقرير أن السراج أعلن حربا حقيقية على محافظ البنك المركزي الصديق الكبير وذلك عبر توجيه وزير المالية المفوض بحكومة الوفاق  فرج بومطاري لتعيين مجلس إدارة جديد للبنك الليبي الخارجي، الذي كان قد عين للتو مساعديه هناك.

وبين أن الهدف ليس سوى السيطرة على الاقتصاد الوطني، حيث يدير البنك الليبي الخارجي الحساب (بالدولار)، حيث يتم إيداع جميع مبيعات النفط لشركة النفط الوطنية، وهو أيضا الذي يصدر خطابات الاعتماد الأساسية لتمويل جميع عمليات الاستيراد.

وكان السراج قد غير في العشرين من شهر نوفمبر الجاري مجلس إدارة هيئة الاستثمار الليبية وعيّن علي بني، بدلا من الإخواني مصطفى المنيع،  كما عيّن السراج في نفس اليوم، رئيس ديوانه السابق يوسف المبروك نائبا لرئيس هيئة الاستثمار الليبية.

ووفق التقرير فإن الخلاف بين السراج والكبير يعود إلى زمن بعيد، لكن هذه المرة حصل رئيس الوزراء على دعم مصطفى صنع الله.، وبحجة الخلاف على الحسابات التي كشفت عن عجز قدره 2.5 مليار دولار على عائدات النفط، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية في 22  نوفمبر عن تعليق تحويلات عوائده من النفط إلى البنك المركزي، وذلك إلى حين السماح باستخدام هذه الأموال والجهات المستفيدة منها“.

وأوضح التقرير أنه بذلك يقدم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط للسراج فرصة غير مسبوقة لإقالة الكبير، لكن ذلك يُعد مطابقا أيضا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في منتصف سبتمبر بين أحمد معتيق، الرجل الثاني في ما المجلس الرئاسي وحفتر“، مشيرا إلى أن هذا النص مكّن من إنعاش إنتاج النفط بشرط أن تظل عائدات المؤسسة الوطنية للنفط قيد الحجز لدى هيئة النفط الليبية إلى أن يتم إيجاد حل سياسي.

وتابع التقرير أنه ”في المقابل، يأمل صنع الله في إعادة توحيد الحرس النفطي (حرس المنشآت البترولية) ووضعه تحت إشرافه.

 وقد نصت اتفاقية وقف إطلاق النار التي صادقت عليها اللجنة العسكرية المختلطة 5 +5 في 23 أكتوبر  على إعادة الهيكلة هذه، بدعم من السراج، وجرى الاجتماع الأول في 17 نوفمبر / في البريقة بحضور صنع الله وممثلة الأمم المتحدة ستيفاني ويليامز“.

واعتبر التقرير أنه ”لفضح الكبير سيتعين على فائز السراج مواجهة حلفائه الأقوياء: الإخوان ومجتمع الأعمال المصراتي وتركيا، لكن رجب طيب أردوغان لا يريد أن يحرم نفسه من خدمات السراج الذي وقع معه اتفاقيتين ثنائيتين، بحرية وعسكرية، حاسمتين لترسيخ طموحاته في البحر المتوسط“.

وخلص التقرير إلى القول إن السياق الدبلوماسي في غير مصلحة السراج، فقد انتهى منتدى الحوار السياسي الليبي الذي نظمته الأمم المتحدة في تونس في الفترة من 9 إلى 15 نوفمبر دون اتفاق، باستثناء موعد الانتخابات، بينما تتواصل المفاوضات عن طريق الفيديو لكنها ما زالت تتعثر حول طريقة تعيين المجلس الرئاسي والسلطة التنفيذية.

وأشار التقرير إلى أن وزير الداخلية  المفوض في حكومة الوفاق فتحي باشاغا يكافح ليثبت نفسه كبديل طبيعي للسراج، حيث إن الورقة التي أراد تشكيلها مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح لم تعد ذات صلة، حيث بات صالح مهددا بأن يصبح أقلية في البرلمان، لذلك يرى فائز السراج إمكانية الاحتفاظ بمقعده بموافقة ضمنية من المجتمع الدولي الذي يبدو يائسا من ظهور اتفاق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya