/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ قناة فرنسية :معلمو ليبيا وأولياء الأمور يتحركون لإصلاح المدارس المدمّرة - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

قناة فرنسية :معلمو ليبيا وأولياء الأمور يتحركون لإصلاح المدارس المدمّرة

نشرت قناة “فرانس 24” تقريرا حلو جهود أهلية لإعادة الحياة إلى طبيعتها في منطقة عين زارة، وعانت المنطقة بسبب المعارك التي شهدتها.
وقالت القناة الفرنسية إنه في مدرسة الشهداء بالقرب من طرابلس يستخدم المعلمون وأولياء الأمور الوسائل المحدودة المتاحة لإصلاح المباني التي دمرتها معركة استمرت لمدة عام للسيطرة على العاصمة الليبية.
وتمت إعادة طلاء بعض الجدران وتركيب الأثاث وإزالة الغبار عن شاشات الكمبيوتر القديمة. لكن الأسقف والجدران الأخرى -المليئة بالنيران وانفجارات- ما زالت تذكرنا بالقتال الأخير.
وقالت نجاح الكبير منسقة التدريس -تردي عباءة الجلابة المزخرفة والحجاب- “لم نرغب في الجلوس وانتظار المساعدة”.
وهي تشارك في حملة تجديد أطلقها الموظفون وانضم إليها أولياء أمور الطلاب المتحمسين من منطقة عين زارة المحيطة.
وأضافت الكبير وهي تقف في ساحة المدرسة الابتدائية التي تضررت جراء أسابيع من قصف المدفعية “نحن أسرة واحدة”، مؤكدة “”هذه المدرسة بيتنا الثاني”.
قالت كبير إنه بحلول الوقت الذي انتهى فيه القتال كانت المدرسة قد تحولت إلى “أنقاض”، وأضافت “يجب إعادة بنائها بسرعة”.
حالة مروعة
وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف في وقت سابق من هذا العام من أن “الهجمات على المدارس وخطر العنف قد أدى إلى إغلاق المدارس وترك ما يقرب من 200 ألف طفل خارج الفصول الدراسية”.
ومدرسة الشهداء هي واحدة من حوالي 100 مدرسة دمرت كليًا أو جزئيًا خلال المعارك بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق الوطني.
واستخدمت الجماعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق الوطني -التي شجعت تركيا هجومها المضاد- بعض المدارس لتخزين الأسلحة أو كمراكز مراقبة.
وقال مدير المدرسة صالح البدري  بنهاية القتال كانت مدرسة الشهداء “في حالة مروعة”.
وأضاف أن المدرسة تخدم 1500 طالب في منطقة تبعد ثلاثة كيلومترات عن المدرسة التالية مما يجعل “من المهم إعادة فتحها في أسرع وقت ممكن”.
وكان محمود عبد الخالق الذي يعيش في الجوار ويرسل أبنائه الثلاثة إلى المدرسة حريصًا على المشاركة، وقال “بدا من المهم أن يتدخل الجميع لإصلاحها”، مضيفا “لقد أعادها جهد جماعي إلى الحياة”.
تأثير نفسي
وجهود إعادة الافتتاح جارية بشكل جيد حيث تبرع بعض المعلمين وأولياء الأمور بالمال بينما ساعد آخرون من خلال مهاراتهم في البناء والترميم .
وقال البدري “المال نفد ونحن ننتظر المزيد من الأموال”.
كان من المقرر عودة التلاميذ في أوائل ديسمبر ولكن مع تباطؤ الجهود أيضًا بسبب جائحة الفيروس التاجي  فإن الآمال معلقة الآن في يناير.
إذا تم العثور على الأموال فسيمنح ذلك المتطوعين وقتًا لإصلاح الكهرباء وتجديد الفصول الدراسية بالإضافة إلى التخلص من أثار ثقوب الرصاص والندوب التي خلفتها الصواريخ وقذائف الهاون.
لكن الكبير يتول إن هناك أضرارًا أخرى يجب معالجتها “التأثير النفسي للقتال على التلاميذ”، وأضافت “معظمهم عانوا ويلات الحرب والنزوح”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya